
البصرة-العيداني مصطفى/صحيفة الرياضة العراقية- أزمة ثم أزمة ثم أزمة ولا نعرف ماذا يسمى بلدنا بلد الفوضى بلد الاستهتار لماذا.؟ أم بلد الديمقراطية والحرية والتعبير عن أرائك دون ضغوطات او خوف, نحن من
علمنا البشرية الكتابة والقراءة ها نحن اليوم نحتاج إلى من يعلمنا لا أعتقد لا نحتاج إلى شيء سوى من يهتدي بنور العراق ويبحث عن مصلحة بلده ويبغى تطوره بشتى الطرق لكن واقع حالنا اليوم معاكساً لما نتمناه من الوصول نحو بر الأمان برياضتنا.
تم تعليق الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم تم تأسيس الهيئة المؤقتة لإدارة شؤون الكرة تم تقسيم الشارع الرياضي إلى مؤيد ومعارض وهذا يصرح وذاك يرد عليه سيتم تجميد النشاطات الرياضية سيتم رفع العقوبات عن الكرة العراقية تم إلغاء التعليق عاود الاتحاد نشاطاته انسحب احد عشر نادي وأعلنوا مقاطعتهم للدوري والكل يصرح بدون معرفة ماهية الأسباب التي دعتهم الى الانسحاب بل هي تنفيذ أوامر فقط وغيرها وغيرها من الامور الغير منظمة لازمت هذه الفترة كرتنا ووقفنا متأملين ان تتصالح كل الاطراف من اجل الظهور بصورة مشرفة امام العالم.
لا نعرف متى تنتهي هذه المماطلة التي آلت برياضتنا نحو الهاوية ولا نعرف متى نعود الى مصاف الدول المعترف بدوريها والدول التي تضع لها مكانة مميزة وسط ترتيب ألفيفا نطالب ألان التصرف بكل عقلانية والتحكم جيدا من اجل عدم التسرع في اتخاذ أي قرار ربما لا يصب في مصلحة الكرة العراقية
متى تنتهي هذه الأزمة التي زادت عن حدها وأصبحت بغير طعم بسبب الحديث الذي كثر عنها إضافة إلى التبعات التي لحقت بهذه ألازمة متمنين بذات الوقت أن تتوحد وتتآلف قلوب الرياضيين من اجل الخروج بقرار (نحب العراق)ونجعله دستور نمشي عليه في كل وقت وكل زمان فما هو المطلب ألان إلا أجراء الانتخابات التشريعية في الوقت المحدد لها لكي تظهر النتائج التي تفرزها أقلام الهيئة العامة وما يختارونه من اتحاد تشريعي لكي نلحق بركب التطور الرياضي ونشاهد حالنا أين وصل والصناديق هي التي تفرز من هو الذي يستحق القيادة لكي تسير كرتنا بالاتجاه الصحيح .
كل التوفيق لجميع الرياضيين وما انتصار كرتنا ألا هو انتصار للعراق بأجمعه ولنتذكر جميعا العراق لا يحتاج الى معلم يقوده بل هو معلم لنفسه ..والله من وراء القصد

1 Comment