
بغداد – عدي المختار -صحيفة الرياضة العراقية-وصل إلى مطار العاصمة السورية دمشق عائدا من منفاه في استراليا إلى أحضان الوطن الكابتن سعدي توما. وقال الكابتن سعدي توما ” اني عائدا الى العراق وسأولد من جديد عندما اصل الى ارض الوطن كان جسدي هنا في استراليا اما روحي فكانت باقية في العراق”.
وأضاف توما والدموع تنهمر كالمطر من عينيه ” إن هذه الدموع هي دموع الفرح وهل هناك أجمل من فرح اللقاء بأهلك ووطنك وأحباءك فاني ارتكبت خطأ كبيرا بتركي العراق وها أنا أصحح خطأي بالعودة إلى ارضي وجمهوري الذي طالما صفق لنا وأزرنا ووقف خلفنا سأعود الى وطني الذي تعلمنا منه الحب والحنين “.
وأشار توما “مررت بتجربة قاسية وكبيرة … وتعلمت منها الكثير … تعلمت بان لا وطن للإنسان سوى وطنه و لا باب يفتح لك سوى باب بيتك ولا أحضان تتلقاك سوى أحضان الوطن لذا أنا عائد أليك يا عراق “.
وتابع توما”بصراحة لأني لم اعد احتمل البعد عن العراق سأغادر اولا يوم الى سوريا وامكث فيها قرابة الأسبوع أو 10 أيام لرؤية الأصحاب والأحباب ثم سأعود إلى العراق الجميل الذي ظل حبه في صدري طيلة السنوات التي قضيتها خارجا وبعدها سأرتب أوراقي من جديد”.
واستدرك توما ” لا يوجد في جعبتي أي عقد عمل يدفعني للعودة فقط الحنين لوطني وليس هناك أي عقد عمل او ما شابه ذلك”.
وختم توما ” إن عودتي هي نهائية كي اطوي صفحات طويلة من الهجرة في المنافي وعودتي إلى وطني هي إلى الأبد إن شاء الله”.

1 Comment