
وكالات/ الرياضة العراقية: في الوقت الذي أنأى بنفسي عن الخوض في مهاترات يمكن ان أرد فيها على تصريحات النائب كمال الساعدي بشأن مشروعية مخاطبتي لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم من عدمها كوني لا أجد نفسي في موضع إتهام مطلقا.
وعلى السيد الساعدي أن يعي جيدا أن لي القدرة على تفسير كل خطوة يمكن أن أخطوها مادمت أرى نفسي ممثلا للشعب ومتحدثا بلسانه وحريصا كحرصه على ان يكون العراق الجديد بأبهى صورة بعيدا عن الولاءات والمزايدات التي يتشدق بها البعض وأني من باب توضيح ما قد يفهم بصورة خاطئة أقول ان المادة العشرين / أولا من النظام الداخلي لمجلس النواب تقول (لا يسأل العضو عما يبديه من اراء أو مايورده من وقائع طيلة مدة عمله في المجلس) وقد وجدت من المنطق اليوم أن اوضح للوسط الرياضي الرسمي والشعبي حقيقة أفكاري وما أتطلع أليه من دون أدنى تردد لاسيما وان المرحلة المقبلة ستكون مرحلة حرجة علينا أن ننبه لخطورتها ومدى تأثيرها على مستقبل كرتنا العراقية وحديثي اليوم سيكون منصبا على الاسباب التي وقفت وراء رسالتي وطلبي غير الرسمي من رئيس الاتحاد الدولي للفيفا السيد جوزيف بلاتر بتأجيل انتخابات اتحاد الكرة الى مابعد الانتخابات البرلمانية المقررة بداية العام المقبل مادمت لاأمثل اتحاد الكرة اواية جهة رسمية لها علاقة باللعبة معتمدا على سمعتي كرياضي معروف في بلدي وكوني ممثلا للاعبين الدوليين السابقين في الهيئة العامةلاتحاد الكرة محاولا تقديم اقصى مساعدة ممكنة للعبة. أقول ان الوضع الحالي ومايحصل من تجاذبات لايمكن الوصول من ورائها لحلول ناجعة يمكن ان تسير بنا الى حيث النهاية السليمة التي يرغب بها الكثيرون في ظل تمسك اتحاد الكرة بسلطة الاتحاد الدولي للعبة ورغبة الحكومة في اجراء تعديلات جذرية على اللوائح والنظم التي أقرها الاتحاد بموافقة ( الفيفا) في وقت سابق مايعني ان هنالك بداية لأزمة يمكن ان تقودنا لقرار اخر يقترب في مسوغاته وأسبابه عن قرار الحكومة السابق المرقم 184 في 20-5-2007 والذي وضعنا في مواجهة لاتحمد عقباها مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أنتهت بطريقة سجلت نصرا لاتحاد الكرة لذلك فأن الخوف من ان تكون مسألة التعامل مع قضية اتحاد الكرة بابا لتحقيق مكاسب سياسية تفضي الى اتخاذ قرار ملزم للحكومة الجديدة قد يتعارض مع توجهات القائمين عليها ورؤيتها للموضوع برمته مايدخلنا مجددا في أزمة لايمكن مطلقا التنبؤ بنتائجها وبشكل ينعكس سلبا على كرتنا العراقية التي نحن الان بأمس الحاجة الى ابعادها عن تدخلات السياسيين ومآربهم الانتخابية… لقد طالبت ومازلت أطالب أن نمنح الحكومة المقبلة الفرصة في ان تقرر ماتراه مناسبا بشأن اتحاد الكرة وشكل الانتخابات المقبلة… ومسألة تمديد عمل الاتحاد لمدة معينة برأيي أفضل من البحث عن حلول قد لاتستطيع الحكومة المقبلة البحث عن بديل لها اذا ماوصلت الامور لطريق مسدود في المواجهة الحالية مع أنني أتمنى ان أكون مخطئا في حساباتي وتتمكن اللجنة المشرفة على الانتخابات من اتمام مهمتها بنجاح يرضي جميع الاطراف ويحقق طموحات الجميع في تجاوز هذه الازمة الصعبة التي تحتاج للحكمة أكثر من حاجتها لقرارات متسرعة قد نندم عليها في المستقبل.

1 Comment