البصرة – العيداني مصطفى-صحيفة الرياضة العراقية-أسبانيا ودوريها العجيب الذي أصبح من الدوريات المفضلة لأغلب المتتبعين الرياضيين ويعده البعض أنه الدوري رقم (1)مناصفة مع الدوري الانكليزي من حيث ندية الفرق وقوة المنافسات وبعض الأحراجات التي تحدثها الفرق الصغيرة للفرق الكبيرة حتى أصبحت كرة القدم الحديثة لا تعترف بصغير
وكبير في عالمها سوى الملعب لمن يلعب والغلبة لمن يتعب . أما كلاسيكو اسبانيا بين الغريمين التقليدين الفريق الملكي ريال مدريد والفريق الكاتلوني برشلونة له طعم خاص لدى المشجع المتحمس وتبدأ تحضيراته قبل عدة أسابيع وتبدأ مساجلة النقاشات الفطرية واحتدام الصراعات العفوية لكل المشجعين.
لقاء الذهاب انتهى برشلونياً بهدف وحيد عن طريق ابراهيموفتش أما الإياب فسيحتضنه ملعب السنتايجو برنابيو ماذا سيتكلم وبأي لغة “صحيفة الرياضة العراقية”تجولت في شوارع البصرة واستطلعت آراء الجماهير حول الكلاسيكو المرتقب وتركت لهم أسئلة عديدة منها (كيف تنظر إلى مباراة الكلاسيكو؟)(من رأيك يستحق الفوز وكم تتوقع النتيجة)(هل ستؤثر الغيابات الحاصلة للفريقين على مستوى المباراة)
بداية التحقيق لفت انتباهي لوحة الإعلان الخاصة بإحدى المطاعم والتي حملت اسم(كلاسيكو) ولما للأهل المحل من عشق تام لهذين الفريقين فأنقسم أصحاب المحل بين مشجع مدريدي ومشجع برشلوني فاقترحا بأن يضعا قطعة تدل على حب الناديين ووصلت لصاحب محلات الأسواق احمد البطاط الذي أكد على جمالية المباراة بين فريقي ريال مدريد وبرشلونة وستحمل معها القوة والإثارة والندية ولو لاحظنا جميع أندية العالم القوية جميع المواجهات التي تحصل بينهما بالفعل تكون بمثابة ديربي مميز لكن تفاعل الجماهير يكون بصورة مغايرة وله الطعم الخاص فنرى الحماس والتحدي بينهم لكل يريد الفوز لفريقه وأنا كمشجع مدريدي لا استطيع أن أعطي توقعاً لهذه المباراة ومن الصعب جداً وخصوصا الفارق بينها سوى الأهداف وهما بقمة الصدارة والفريقين يلعبون بطريقة جميلة ولا أستطيع التكهن بالنتيجة ألا بعد إعلان الحكم لصافرة النهاية ولا أعتقد غياب ابراهيموفتش سيؤثر على الفريق بالرغم من تواجد لاعبين مثل هنري وميسي وهو فريق متكامل .
وبعد أن تركت صاحب الأسواق لفت انتباهي ذاك الرجل الذي يرتدي الطاقية صاحب التاكسي (احمد أبو علاء) وهو مشتد في النقاشات الرياضية فبادرته بالسؤال (حجي اترك الرياضة ترى هي وجع راس)فأجابني ببديهية جميلة (وشعندي غيرهة)فشدني الحديث معه عن هذه المباراة ودار بيننا سجال حولها وحول طريقة اللعب التي سينتهجها المدربين فقال أتوقع المباراة ستأخذ الطابع الفني المميز وسنشاهد مهارات فردية ممتعة والمباراة تحمل لنا أجواء خاصة نحن اهل البصرة ولنا طقوسنا قبل المباراة وأنا شخصيا أكثر من الدعاء من اجل فوز فريقي المفضل الكتلوني وربما فريق ريال مدريد سيستلم للمباراة منذ الدقيقة الأولى لأن طريق لعبنا تختلف عن كل فرق العالم فنحن نعطي للعالم طريقة لعبة كرة قدم حديثة جماعية شاملة متطورة فما بالك من ميسي وغيره من اللاعبين الذين يبدعون في اماكن لعبهم.
أما عقيل جعفر طالب كلية علوم الحاسبات فأدلى لنا برأيه بالمباراة وقال الكلاسيكو الاسباني أو العالمي بالأحرى أتوقع ان تكون مباراة حامية الوطيس لما يملكاه الفريقين من نجوم الكرة العالمية فميسي من برشلونة أفضل لاعب في العالم و كريستانو رونالدو من ريال مدريد أفضل لاعب في العالم عامي 2008 و2009 ومع تألق النجمين اللامعين في الدوري ولحسمهما التهديفي العالي أتوقع أن تكون مباراة قمة القمم والسوبر الكلاسيكو لن يكون خاليا من الأهداف وأنها ستكون الحاسمة لليغا الاسبانية هذا الموسم وأتوقعها مدريدية بهدفين لهدف واحد وبكل تأكيد غياب نجم عن مباراة مثل هذه سيفقد شيء من بريقها مع اقتناعي الكامل بأن مباراة كهذه لا تتوقف على لاعب.
أما عباس البصري طالب في إعدادية الصناعة فأعتبر أن الكلاسيكو الاسباني أهم ما يميزه هو الجماهير التي تملئ المدرجات وطريقة التشجيع التي تشد المتابع من خلف الشاشة للطريقة المثلى لهم مثل سماع الأناشيد الموحدة أو ارتداء الألوان التي ترمز للفريق المعين وتختلف المباريات بين هذين الفريقين لما يحملاه من تحدي وتنافس بينهما فتحمل المباراة طابع جميل لما يمتلكه الفريقين من قوافل للنجوم العالم والتي تستطيع أن تبهرك بالأداء المميز ونحن بدورنا كجماهير بصرية الدوري الأفضل متعة لنا هو الاسباني وينقسم المشجعون إلى هذين الفريقين فقط بحسب وجهة نظري وأتوقع سيحسمها الفريق الملكي بهدف وحيد وخصوصا هو ألان ينافس على لقب وحيد هو الدوري الاسباني .
أما رزاق علي صاحب محلات تجهيز الملابس الرياضية فقال بأن المتابع الرياضي لهذه المباراة لا يستطيع التنبؤ بنتيجتها ولا حتى التخمين لأن الفرق صعبة والفارق الفني ليس بالكبير بينهما والمباراة ستشهد الندية المفعمة بروح الحس التهديفي فلو تشاهدون الناس وهم يقبلون على شراء الفانلات هذين الفريقين وهم يتصارعان هنا في المحل احدهما يقول للأخر اشتري الفانلة ذات رقم 9 وترمز لرونالدو والأخر يرد عليه بل فانلة ميسي هي أحلى فسنشاهد كلاسيكو مميز وأداء رائع ومقنع بذات الوقت لكل الجماهير وان غياب بعض اللاعبين لا يؤثر على مستوى الفريقين لأنهما يمتلكان لاعبين نجوم من طراز خاص.
ربما البصرة هي محافظة لا تعرف سوى العشق الأزلي لكرة القدم فبالتأكيد ستقرع أجراس الإنذار في البيوت والتهيؤ لإحضار مستلزمات المتابعة ألا وهي الكرزات التي تعطي طابعاً أجمل للمباراة في الساعة الحادية عشر ليلا يوم السبت 11/4/2010 وأنقسم الشارع البصري بين كتلوني وملكي ونحن بانتظار أن نشاهد مباراة رائعة تحل معها أروع الصور الفنية لكرة القدم

1 Comment