بغداد – عبد الكريم ياسر/(خاص) صحيفة الرياضة العراقية: لا يختلف اثنان على تراجع اندية العراق الرياضية الى ما كانت عليه في السابق

حيث ان الاندية الرياضة العراقية كانت لها مكانتها وحضورها الكبير بين الاندية الرياضية العربية ، خصوصا وان البعض من انديتنا كانت لها صولاتها وجولاتها في كثير من البطولات للاندية العربية وبمختلف الالعاب ، منها على سبيل المثال اندية الزوراء والشرطة والطلبة والجيش والشرطة والرشيد (الكرخ حاليا) ، ولكن اين هي تلك الاندية من الساحة العربية؟
من المؤكد أن هذا السؤال يبحث عن اجابة مفقودة ، كونها تكمن بتراجع مستوى انديتنا تراجعا كبيرا خصوصا بعد احداث عام 2009 ، مع ان المحاولات لأهل الشأن الرياضي كانت كثيرة وكبيرة خلال هذه السنوات الاخيرة لاسيما في عامي 2004 و2005 ، حينما انطلقت الشرارة الاولى للم شمل اهل الرياضة العراقية في ناديي الكرخ والكاظمية ، واتفق المجتمعون حينها على تأسيس مجلس لاندية العراق يعنى بشؤون الاندية الرياضية ، وتنتخب له هيئة ادارية من قبل الهيئة العامة ، وتم هذا فعلا ، وعين عصام الديوان وكيل وزير الشباب والرياضة رئيسا لهذا المجلس قبل ان يكون وكيلا للوزارة ، وتكونت الهيئة الادارية من السادة عبد الكريم حميد (الزعيم) رئيس نادي الكاظمية نائبا للرئيس ، ومحمد عبد الستار رئيس نادي الاعظمية وثامر حسن رئيس نادي الصليخ وكذلك بعض الاخوة من رؤساء الاندية ، وكاتب هذه السطور منسقا اعلاميا ، وقمنا بزيارة لمجلس الحكم وقابلنا هناك مسؤول منظمات المجتمع المدني السيدة “جابوك” لغرض تسجيل المجلس بشكل رسمي ، إلا أن سرعان ما ذهبت هذه التحركات والمجهودات في ادراج الرياح بسبب اهمال رئيس المجلس الذي كان أشد المتحمسين للفكرة التي أهملها مجرد ما عين وكيلا لوزارة الشباب والرياضة ، وكأنه اكتفى بما وصل اليه وما يخدم مصالحه الشخصية ، تاركا المصلحة العامة التي كثيرا ما تحدث عنها قبل ان يكون وكيلا للوزارة!! ، ولكن أهل الشأن أردوا لمشروعهم الاستمرار وان يكون له رئيسا بدلا عن الديوان ، لذا سمي الاخ شرار حيدر رئيسا لمجلس اندية العراق مع وقف التنفيذ ، كون هذا المجلس لم يعرف هل هو حقيقي ام وهم ، بسبب عدم اعتراف وزارة الشباب والرياضة به ، مع ان رئيسه السابق هو اليوم الرجل الثاني بعد الوزير في هذه الوزارة التي لم تعترف به ، فياترى كيف تكون لدينا اندية ورياضة متطورة وسط هذه الحقائق المؤلمة التي لا يمكن ان تخدم المصلحة العامة.
عموما أما كان الأجدر بالأخ عصام الديوان ان يفعل موضوع مجلس الاندية بعد تسلمه منصب حكومي ويسند زملاءه الذين أولوه الثقة ليترأسهم حينما كان يبحث عن وضيفة؟ ، ولو كان فعل هذا لأثبت للجميع انه عاد للعراق بعد غربة طويلة عاشها بالإكراه وهو يحمل في جعبته مايقدمه لخدمة العراق والعراقيين ، ولم يعد من اجل البحث عن مصالحه الشخصية التي لم ينالها في خارج العراق.
انا لم اقل هذه القصة محاولا الاساءة للاخ عصام الديوان والله شاهد على ما اقول ، بل انه صديق لي منذ اكثر من ثلاثين عاما ، وأكن له كل الحب والاحترام ، ولكن مهنتي تحتم عليّ ذكر الحقائق حتى وان كانت محل غضب وعدم رضى الطرف الاخر وان كان اقرب الاشخاص لي.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *