النجف الاشرف – محمد الشريفي/(خاص)صحيفة الرياضة العراقية: ضيف ملعب النجف الأشراف يوم أمس الأول أبرز مواجهات المجموعة الجنوبية في الدور الأخير من المرحلة الأولى

بين المتصدر الصناعة ونادي النجف صاحب المركز السابع ، في هذه المباراة تمكن النجفيون من بسط هيمنتهم بالكامل على المباراة منذ انطلاق صفارتها الأولى فشهدت الدقيقة الثانية هجمة خطرة للنجف أضاعها فارس حسون الذي لم يكن بمستواه المعهود ، وأضاع أكثر من أربع فرص محققة للتسجيل ومن أوضاع مريحة جدا.
المباراة بدأت بمد هجومي من النجف في محاولة لتسجيل هدف السبق الذي يريح الأعصاب ، فبعد فرصة فارس الأولى أضاع الثانية في الدقيقة العاشرة وهو منفرد تماما بالمرمى ، الا انه اختار ان يضيع الفرصة بدل من التسجيل ، بعدها بأربع دقائق يرسل أزهر طاهر كرة بالمسطرة الى رأس علي محمد يطوح بها الى الخارج.
الدقيقة العشرين شهدت اعتراض لاعبي وجمهور النجف على حكم المباراة لعدم احتسابه ضربة جزاء على أساس ان الكرة لا مست يد مدافع الصناعة ، بعدها بدقيقة الصناعة يشن هجمته الأولى بعد الحصول على ضربة حرة لم تستثمر جيدا لينحصر اللعب وسط الملعب رغم استحواذ النجفين على الكرة ، الا ان استحواذهم كانت دون خطورة حقيقة خصوصا في الدقائق العشرين الأخيرة باستثناء المحاولة التي قام بها اللاعبان سعيد محسن وفارس حسون بعد هات وخذ لم يستفد منه فارس حسون لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي مع إنذارين للاعبي الصناعة عمار كاظم وسميح صبيح.

الشوط الثاني:
الدقائق العشرة الاولى من هذا الشوط شهدت تغيرين مهمين للنجف تمثلا بدخول حاتم صاحب وعلاء عاصي بدلا من عباس رحيمة وعلي محمد على التوالي ، هذان التغيران منحا النجف قدرة اكبر على خلق الفرص عن طريق حاتم صاحب الذي احدث نقلة في أداء النجف رغم التغير الذي أجراه الصناعة بدخول أياد شعلان بدلا من بسام قابل ، وما ان حانت الدقيقة التاسعة والخمسين حتى أرسل البديل علاء عاصي كرة عرضية باتجاه مرمى الصناعة ليتصدى لها رياض مزهر ويضعها بالخطأ في مرماه مانحا النجف فرصة التقدم ، بعد ذلك سيطر النجف تماما على المباراة وراح يستعرض لاعبوه مهاراتهم أمام الضيوف الذين لم يقدموا الا اللعب الخشن والحصول على البطاقات الصفراء ، فحصل لاعبوه نبيل عبد الكاظم وحسام سعدون وأياد إبراهيم ومحمد نور الدين على البطاقات الملونة.
ومع حلول الدقيقة السابعة والسبعين سجل لاعب الصناعة نبيل عبد الكاظم هدف التعادل بعد كرة مشتركة مع الحارس علاء گاطع الذي خرج للكرة وبعد الاشتراك مع اللاعب نبيل سقطت الكرة من بين يدي الحارس علاء كاطع ليسجل منها الصناعة هدف التعديل وسط اعتراضات بالجملة من لاعبي النجف وكادرهم التدريبي وصيحات الاستهجان من النجف التي لم تشفع جميعها بتغير قرار الحكم الذي أوقف المباراة في ما بعد لأكثر من ثلاث دقائق بسبب صيحات الجمهور ضده ، حاول النجف بعدها تسجيل الهدف الثاني الا ان جميع محاولاته باءت بالفشل لتنتهي المباراة بتقاسم الفريقان لنقاطها وخروجهما متعادلين بهدف لكل فريق.

لهذه الأسباب توقفت المباراة ، والحكم يوضح:
بعد نهاية المباراة توجهنا الى الحكم فلاح عبد للاستفسار منه عن سبب احتسابه لهدف الصناعة المشكوك في صحته وكذلك عن سبب إيقافه للمباراة لأكثر من ثلاث دقائق فأجاب: ان حارس مرمى النجف لم يتعرض لأي دفع أو مضايقة أنما الكرة سقطت منه ودخل المرمى وأنا واثق من قراري هذا ولست نادما عليه لأني فعلت ما يمليه علي ضميري ، أما إذا كنت مخطئ فأنا بشر مع إنني متأكد ان قراري كان صائبا ، أما في ما يتعلق بسبب إيقافي للمباراة فهو بسبب صيحات الجمهور وكلمات السب والشتم والكلمات النابية التي قيلت بحقي وهذا ما يتنافى مع الأخلاق العراقية الأصيلة ، وأنا أتساءل اوليس كل الموجدين في الملعب عراقيين؟ ، لماذا إذن هذه الألفاظ  بحق حكم المباراة؟ ، اذا لم نضع نحن الحكام حدا لهذه الحالة فانها سوف تتكرر مرات ومرات وعليه فإننا سنتصدى لهكذا ممارسات وسنقوم بإفراغ المدرجات من الجمهور حتى يتم تصحيح مسار هذه المجاميع من الجماهير.
ونحن بدورنا نتساءل من خول الحكام إيقاف المباريات؟ ، وهل من حق الحكم أن يتصرف باجتهادات شخصية منه؟ ، ومن كان سيتحمل مسؤولية ما كان يمكن ان تؤل اليه الأمور لو ان الوضع تفاقم أكثر خصوصا وانه بعد نهاية المباراة ثارة ثائرة لاعبي النجف ومدربهم السيد شهد الذي رأى ان النقاط تسربت من بين يديه بزلة حكم ، ولولا تدخل الخيرين وحكمة الكادر التدريبي بقيادة غني شهد وعلي هاشم وحسن تصرف إدارة النجف والموقف المشرف للكابتن حيدر نجم الذي كان حاضرا كمتابع ومشاهد للمباراة ، وطلب من الجمهور التزام الهدوء وعدم الخروج عن الروح الرياضية لحدث ما لا يحمد عقباه.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *