البصرة-ألعيداني مصطفى/(خاص) صحيفة الرياضة العراقية: أعرب السيد وزير الشباب والرياضة (جاسم محمد جعفر)عن فرحته لتجاوز النسبة المقررة للعمل في مشروع المدينة الرياضية في البصرة وفق ما خطط إليه مسبقا مع الشركة المنفذة .

 

 

وأكد جاسم محمد وفي زيارة له لموقع المدينة الرياضية يوم الخميس 15/4/2010 حول أهمية انجاز المشروع في الفترة المحددة لأننا ملتزمون بمواعيد ومقررات معينة مع دولية وخصوصاً مع الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي وساعون بهمة الإخوة المخلصون وها نحن اليوم نشاهد العمل يسير بصورة ايجابية .

 

جولة الوزير التفقدية
وأضاف الوزير بأن العمل في مشروع المدينة الرياضية هو متشابك وجزء مكمل للأخر فلا تستطيع الوزارة تنفيذه لوحدها فلعمل متوزع فيما ين وزارة الصناعة والمعادن والبلديات ومجلس محافظة البصرة ودوائر الكهرباء وغيرها.
وحول المخاوف التي من المؤمل أن تلغي استضافة العراق للحدث الخليجي فأوضح جاسم محمد بأن هناك تنافس بين البحرين واليمن حول من سيضيف خليجي 20 في عام 2011 وهناك تخوف كبير حول عدم قدرة اليمن بعد أن منحوا مهلة 45 يوم بذات الوقت أعلنت البحرين استعدادها التام فإذا البحرين ضيفت البطولة فخليجي 21 لا نعلم أين سيقرر هل في العراق أم اليمن فنحن متفقون حول إضافة البطولة وسائرون في العمل وسننهي المشروع في الفترة المقررة وتعتبر السعودية من الدول الداعمة لاستضافة العراق البطولة الخليجية

العمل مستمر
أما عصام الديوان وكيل وزير الشباب والرياضة فتحدث قائلاً:-
بالتأكيد مر هذا المشروع بعدة تدخلات سياسية وفئوية معينة لكن والحمد لله أن انجاز المشروع ليس لغاية معينة وإنما يصب في مصلحة العراق كله خارج حدود التسميات الصغيرة والتحديات التي واجهتنا هي اغلبها أدارية كأن يكون أقامة المهندسين الأجانب أو دخول العمالة الأجنبية حيث واجهنا صعوبات في بادئ الأمر حيث لا يوجد قانون لوزارة الشباب والرياضة فنطلب من السيد رئيس الوزراء والجهات المختصة وتطلق يدها لكي تكون لها سلطة تنفيذية اكبر لتمشية أمور المشروع فباعتقادنا أن المشروع هو وسام يطرز صدور البصريين جميعا ووفاءً لأهلها ولرياضيي المدينة.
وطالب الديوان مجلسة محافظة البصرة بالإسراع بتنفيذ المشاريع الملازمة لمشروع المدينة الرياضية كبناء مرافق سياحية والاهتمام بالطرق المؤدية للمدينة متمنيها ان تكون اليد الأخرى لإكمال للمدينة الرياضية .
وتحدث المهندس المقيم (عبد الحسين محمد)لمونديال:-
الحمد لله المشروع يسير على أكمل وجه وفق ما خطط أليه فنسبة الانجاز المتوقعة لتاريخ 15/4 هي 16% بينما الذي تشاهدونه ألان هو نسبة 27% فيعني أننا متقدمون بنسبة 11% عن النسبة المقررة لهذا التاريخ فإذا تقدم العمل وفق السياق الحالي فالمشروع سينتهي في الوقت المقرر وهذا يأتي من تواجد عدة عوامل أهلت للوصول للمرحلة الحالية فالمتابعات المستمرة من قبل الوزارة تمحي كافة المعرقلات وبسرعة آنية.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *