بيروت حسين الذكر-موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية- ذكر الكابتن علي عبد الله مدرب منتخبنا للشباب انه سعيد جدا بالفوز الذي حققوه على سوريا وكذلك العرض المميز الذي ساده الحرص والاندفاع

والغيرة العراقية التي تجاوزة المصاعب وكانت حاضرة برغم كل الظروف كما ان الانضباط التكتيكي الذي تحلى به الفريق كان مثار اعجاب المتابعين واضاف بانه متفائل بامكانية التاهل الى النهائيات وتحقيق الهدف الذي جئنا من اجله واذا ما استطعنا اليوم من تجاوز الفريق اليمني الذي ابدى مقدرة جيدة امام لبنان برغم الخسارة . اما فيما يخص انطباعاته عن الفرق بعد مشاهدته لمستويات الفرق بعد الجولة الاولى من التصفيات قال: ( الحقيقة ان الطباع التكتيكي هو الغالب والفرق تمتاز بالياقة بدنية عالية واستعداد جيد وهو ما كان ينقصنا بتلك المدة الماضية ، وذلك ما وفر لهم فرصة البدائل الجيدة والادوات الحاضرة . مؤكدا غالبية لاعبينا يخوضون اولى مبارياتهم الدولية في حياتهم ، الا انهم قدمو مستويات جيدة ومشجعة وامل ان يستمر هذا الاندفاع ونحقق الهدف ونسعد جماهيرنا ونرفع العلم العراقي عاليا . ومن المومل ان يكون منتخبنا قد خاض لقائه الثاني في البطولة عصر امس امام المنتخب اليمني المتاهل تلقائيا كونه منظم النهائيات المقبلة

تقدم عراقي مستمر

تمكن الفريق العراقي من السيطرة على مباراته امام سوريا وحاصر خصمه وظل متقدم عليه خلال الشوطين والارباع الاربعة ففي الربع الاول من الشوط الاول تقدم الفريق العراقي ب 15 نقطة مقابل 12 للسوريين وفي الربع الثاني ارتفع التقدم بواقع 31 نقطة مقابل 21 للخصم .اما في الربع الثالث فقد ظل العراقيين محافظون على تقدمهم بفارق عشر نقاط أي ب55 مقابل 45 اما الربع الاخير الذي كان للياقة البدنية القول الفصل فيه فقد استطاع السوريون من تحقيق نقاط عديدة وقلصوا الفارق كما انهم تقدموا بنقطة قبل النهاية بدقيقة الا ان لاعبينا الابطال عضوا على جحراحهم وتجاوزا مصاعبهم وحققوا الفوز ب80 نقطة مقابل 77 وسط تشجيع وحماس واعجاب الحاضرين .

الجولة الاولى

انتهت الجولة الاولى من التصفيات يوم اول امس الاثنين بفوز العراق على سوريا 80 نقطة مقابل 77 وايران على الاردن بفارق عشرين نقطة بعد انتهاء مباراتهم ب 67 نقطة لايران مقابل 47 للاردن اما لبنان مضيف التصفيات فقد حقق فوزه الاول على اليمن بنتيجة 62 مقابل 60 وهذا يعني ان الفريق العراقي حقق اعلى النقاط في الجولة الاولى بعد تسجيله 80 نقطة . وكان اللاعب العراقي الشاب احسان علي قدم مستوى متميز وسجل بمفرده 28 نقطة اغلبها من ثلاثية جميلة .

العلم العراقي

للاسف مازالت تتكر ذات الاشكالية التي يصر البعض كما يبدو على اثارتها ربما لاغراض نفسية واثارة بعض الاشكاليات التي يعتقدون من خلالها بث الضعف في نفسية الفريق العراقي ، فقد وضعت اللجنة المنظمة العلم العراقي القديم ذو الثلاث نجمات ورفعته مع بقية الاعلام المزينة للقاعة التي تقام عليها البطولة ، وبعد الاستفسار من رئيس الوفد الاستاذ حسين العميدي قال باننا ابلغناهم وهنالك خطا سيتم تجاوزه ان شاء الله .

حضور سلوي عراقي

على مدرجات قاعة البطولة شوهد رئيس اتحاد السلة العراقي حسين العميدي ومعه الدكتور خالد نجم امين سر الاتحاد وكذلك رئيس الوفد العراقي سعيد قادر والمدرب العراقي المقيم في لبنان الكابتن ثامر مصطفى وهم يتابعون المباراة ويشجعون الفريق ويساهمون عن بعد بابداء ملاحظاتهم وقد نال ذلك استحسان اللاعبين وساهم بتشجيعهم ورفع معنوياتهم . يذكر بان العميدي ونجم يحضران اجتماعات اتحاد غرب اسيا للسلة المنعقد في بيروت لمناقشة مسائل تخص سلة غرب اسيا .

السومرية كانت هنا

منذ وقت مبكر في الملعب شاهدنا الزميل وهاب النعيمي رئيس القسم الرياضي في قناة السومرية وقد حضر ومعه كادر مساعد لغرض تسجيل المباراة واجراء اللقاءات مع المدربين واللاعبين واعضاء الوفد وكان لهم دورا مميزا في التشجيع ورفع معنويات الفريق العراقي الذي لم يكن بمفرده.

قاعة موشن تجربة تثير الاعجاب

في اليوم الاول والثاني لوصول الفريق العراقي الى بيروت تدرب منتخبنا الشبابي في قاعة موشن الرياضية وهي قاعة اهلية تؤجر مقابل مبلغ معين وروادها من مختلف الاعمار افرادا ومجموعات وتحتوي على عدة ملاعب للتنس والطائرة والسلة والخماسي ومسبح وقاعة اخرى ملحقة لمختلف الاستخدامات . وقد نالت القاعة في طريقة بنائها وجمال منضرها ونظافة ملاعبها وكيفية استخدامها واليات الدخول والخروج استحسان اعضاء الوفد العراقي لما تتمتع به من مواصفات ووسائل راحة وتدريب جيدة وقد بدت باحسن حلة وكانها منتجع صحي ونفسي ورياضي ، وقد تسائل البعض عن اسباب افتقاد العراق لمثل هكذا منشئات جميلة وضرورية جدا مع بساطتها وسهولة انشائها لا سيما لبلد نفطي مثل العراق . وللاستفسار تبين ان القاعة مع جميع ملاعبها ومرافقها مؤجرة بالمساطحة لمدة خمسة وعشرين سنة وان اجمالي كلفت انشائها لم تتعدى الثلاثمائة الف دولار لا غير وبعدها تعود عائديتها للدولة كي تستخدم للمصلحة العامة .

ثامر مصطفى مرافقا للفريق العراقي 

 سافر مع الوفد العراقي الى بيروت الكابتن ثامر مصطفى العراقي لاعب منتخبنا الوطني السابق للسلة المقيم في لبنان منذ سنوات والذي يعمل حاليا مدربا لنادي الكهرباء العراقي مستفيدا من مدة توقف دوري السلة العراقي لتفقد عائلته ، وقد كرس بعض وقته لخدمة الفريق العراقي مرافقا اياه في قاعات التدريب والفندق وتنقلاته الاخرى ومقدما نصائحه واقتراحاته الخاصة عن تصوراته وملاحظاته في شتى المجالات حتى الفنية منها لاطلاعه على مستويات بعض الفرق التي شاهدها من قبل ، وكان له دور مستحسن ومفيد مع الوفد العراقي

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *