
بيروت حسين الذكر -موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية-بدا مدرب منتخبنا الوطني الكابتن علي عبد الله حائرا في الربع الاخير من الشوط الثاني في مباراتنا مع اليمن الثلاثاء ، لاسيما بعد ان فرض منتخبنا سيطرة واضحة على الشوط الاول الذي انهاه بالتقدم بفارق احدى عشر نقطة مع اداء متميز نال استحسان الحاضرين ، واستمر الوضع
الجيد في الربع الاول من الشوط الثاني الذي انتهى بتقدم الفريق العراقي بنتيجة (44) نقطة مقابل (39) لليمن ، الا ان الربع الاخير وفيما كنا نعتقد ان المباراة اقتربت من الحسم لصالح منتخبنا تبدل الموقف تماما ، بعد جهد وتعب واضح ظهر على اداء لاعبينا ومع نقص البدائل التي لم يتمكن المدرب علي عبد الله الافادة منها ، اخذ الفريق اليمني يعود للمباراة ويتقدم على الفريق العراقي الذي ظل منافسا قويا حتى الثواني ال (20) الاخيرة التي انهت المبارة لصالح اليمنيين ب(67 ) مقابل (62) لمنتخبنا .
وبعد المباراة علق مدرب فريقنا قائلا : ( الحقيقة انا راض كل الرضا على اللاعبين وقدموا ما عندهم ، الا ان ظروفنا الصعبة والاعداد القصير والموافقة المتاخرة على المشاركة ساهمت بما نحن فيه ) ، مضيفا بان الفريق اليمني يلجا الى التبديل واراحة لاعبيه كل دقيقتين فيما كنت اتقلب واتالم وانا اشاهد بعض لاعبينا متعبين مرهقين ومصابين وليس لدي البديل الكفء ) مضيفا بانه سجل ملاحظاته وسيحاول تدارك الامر قدر الامكان مع لاعبيه في المباريات المقبلة . هذا ومن المؤمل ان يكون الفريق العراقي قد قابل مساء امس الاربعاء منتخب لبنان المضيف للبطولة .
اشاد عربية بالمنتخب العراقي
اشادت الجماهير الحاضرة بالمنتخب العراقي وصفقت له كثيرا اثناء المباراة كما ان العديد من الشخصيات اثنت على المشاركة العراقية وما قدمه اللاعبون . من جهته قال نائب رئيس الوفد اليمني بعد المباراة لقد احرجنا العراقيون كثيرا ولم نتوقع ان يظهروا بهذه القوة ، الا ان على مايبدو انهم يشكون نقصا واضحا في اللياقة البدنية . اما المدرب السوري فقد اشاد بالفريق العراقي قائلا : الحقيقة ونتيجة للظروف القاهرة التي يمر بها الاشقاء العراقيون وكما علمت بان اعدادهم متاخر جدا ، فانهم قدموا مستوى متميز في المباراتين لاسيما امام منتخب سوريا التي كسبوها كما انهم احرجوا اليمنيين المعدين بشكل ممتاز لهذه التصفيات التي سينظمون نهائياتها ، كما كان بامكان الفريق العراقي ان يحسم المباراة في وقت متقدم لاسيما بعد التقدم الواضح في الشوط الاول الا ان الارهاق وبعض الاخطاء الفردية ادت الى الخسارة .
حزن بين لاعبينا
خيم الصمت والحزن على معظم افراد الوفد العراقي لاسيما اللاعبين خصوصا بعد ما ضاع فوز كنا قريبين جدا منه ، وقد ذكر بعض اللاعبين بانهم دعوا الى المنتخب قبل السفر بيوم واحد فقط كما اكد احدهم باه لم يشارك الا في وحدة تدريبة واحدة مع المنتخب في بغداد . اخرين ابدوا حزنهم على النتيجة واكدوا بانهم سيقدمون الافضل في باقي المباريات .
اختلاط اوراق فرق التصفيات
كان يوم امس الاول يوما تنافسيا ساخنا حدثت فيه بعض النتائج غير المنتظرة مما ادت الى ( لخبطة ) ترتيب فرق المجموعة وخلطت اوراق المدربين ، فقد فاز اليمن على العراق وخسرت ايران (المرشح القوي لاحراز البطولة ) امام لبنان ، وكذلك خسر الاردن امام سوريا بفارق (22) نقطة مما زاد الضغط على الفريق العراقي الذي كان ينتظر خسارة السوريين للاطمئنان على حجز مقعد في النهائيات ، اما الان فالمشهد تبدل ولم يعد واضحا وعلى العراق ان يحقق فوز اخر في اقل تقدير كي يضمن التاهل ، ووفقا للتوقعات والمستويات المقدمة حتى الان في البطولة فان الفريق العراقي قادر على ذلك برغم كل الظروف الصعبة .
الوفد العراقي ينفرد بعدم وجود معالج
منذ الساعات الاولى تساءلت بصورة تلقائية عن طبيب او معالج الفريق العراقي فجاء الجواب مفاجئة ، حينما قال احدهم بان المنتخبات العراقية للسلة لا تصطحب معالجا ، ولم تعتاد على هكذا عنوان مع التاكيد على اهمية وضرورة تواجده من اجل تحقيق الانجاز . وحينما تساءلت عن الاسباب الحقيقة اجابني البعض بان العدد محدد من قبل منظمي البطولة ولا يسمح باضافة معالج وان المصروفات دائما ما تكون سببا مباشرا لتجاوز هذه العناوين والتغطية عليها وايجاد المبررات لعدم وجودها مع الفرق العراقية . وقد اضاف البعض بان الاندية العراقية ذاتها لا تحبذ اصطحاب او تعيين معالج في مباريات الدوري المحلي فما بالك في المشاركات الخارجية المكلفة كما انها لا تدرك ولا تعير اهمية لذلك . فيما عقب احد اعضاء الوفد من رواد اللعبة العراقية بان منتخباتنا وفرقنا في السبعينات والثمانينات كانت تجمع على اصطحاب المعالج . هذا وقد استفسرت من بقية الوفود المشاركة فتبين ان جميع فرقها قد اصطحبت طبيبا معها .

1 Comment