البصرة-ألعيداني مصطفى/صحيفة الرياضة العراقية-اختتمت وبفضل الله تعالى بطولة السلام الدولية ألتي أقيمت نزالاتها في ربوع شمالنا الحبيب في اربيل وبكل تأكيد حظيت هذه البطولة بالمتابعة الإعلامية الجيدة

من خلال النقل المباشر لكل تفاصيلها على الرياضية العراقية وحضور زملاء الوفد الإعلامي من الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية فالكل اعتبر هذا حدث يهم العراق قبل كل شيء وان الراية التي رفرفت فوق حلبة النزال عراقية خالصة ولا غبار عليها ولأن هذه بداية الانطلاقة نحو تنظيم بطولات أخرى مماثلة لرياضات عديدة .
وبالرغم من ضعف الأداء والمستوى الفني المنخفض للملاكمين لكنها نجحت في التنظيم من قبل جنود مجهولين أعدوا العدة قبيل انطلاقة البطولة بأشهر عديدة منهم الاتحاد المركزي واللجنة الاولمبية أو وزارة الشباب والرياضة بالإضافة الى تعاون الإخوة في كوردستان العراق وبالتأكيد هذه الجهود المضنية اخرجت لنا البطولة بشكل منظم ولائق ويستحق رفع اسم العراق عالياً .
حقيقة أنذهل الكثير من حضروا البطولة من سواء شخصيات رياضية أو أعلام أو متتبعين للشأن ذاته لعدم تلبية ست دول أو أكثر للدعوة العراقية عدى الشقيقين اللبناني والفلسطيني ولا نعرف ما هي الأسباب التي دعتهم لرفض الدعوة وهي معروفة للملأ جميعاً بأن هناك لازال بعض الأشخاص لا يريدون لهذا البلد أن ينهض من جديد لكن بفضل الله تصفيات شباب آسيا ومباراة منتخبنا مع فلسطين وبطولة السلام الدولية ومن المؤمل بطولة غرب آسيا في حال تعذر لبنان عن استضافتها كلها صرخات نطلقها للعالم الرياضي اجمع بأننا قادرون على استضافة أي حدث مهم وفق الإمكانيات البسيطة والقليلة المتوفرة لدينا ولو حصلنا على الدعم الكافي لنظمنا بطولات كبرى تشهد لها المنطقة بكاملها.
فالإشادة بهذا الحدث مهم يستحق الوقفة للمساعدة أكثر من خلال تنظيم المزيد من استحقاقات دولية قادمة وندعمهم من خلال عملنا كصحافة مهنية حرة ننتقد السلبيات ونقومها ونشيد بكل أمر ايجابي مطالبين بذات الوقت من الإخوة في الاتحاد المركزي أن يعاتبوا الدول التي لم تلبي دعوتهم وإيضاح الأمور بصورة عقلانية يسهل للمقابل أستدراكها لأن تنظيم هذه البطولة هو حدث يهم المنطقة كاملة وليس العراق فقط.
والله من وراء القصد

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *