
بيروت حسين الذكر -موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية-الحظ والظروف والحكام يجانبون منتخبنا الوطني للشباب بكرة السلة الذي قدم مساء الاربعاء مباراة عالية المستوى نالت اعجاب المتابعين واستحق بها تشجيع الجماهير الحاضرة بالرغم من خسارته للمباراة في نهاية المطاف وبعد فاصل تحكيمي مخجل .
عودة وسيطرة
في بداية المباراة وكما هو متوقع تقدم اللبنانيون على منتخبنا لاسيما بعد تحقيقهم الفوز قبل ذلك على الفريق الايراني المرشح الاقوى لنيل البطولة وشنوا العديد من الهجمات التي مكنتهم من انهاء الربع الاول بالتقدم بفارق اربع نقاط بعد ان سجلو (15) مقابل (11) لمنتخبنا وفي الربع الثاني اخذ الفريق العراقي يمتص زخم الفريق اللبناني ويتعامل معه الند بالند لينتهي الشوط الاول بتقليص الفارق الى نقطتين فقط لصالح اللبنانيين وفي الربع الثالث عاد الفريق العراقي بقوة وحقق العديد من النقاط واضاع اكثر من ذلك واستطاع ان ينهي الربع الثالث بالتقدم بنتيجة ( 45) نقطة مقابل ( 40) للبنان وسط ذهول وصدمة الجماهير اللبنانية التي اخذت تشجع لاعبينا على ادائهم الحسن وعند بداية الربع الاخير وفيما احس اللبنانيون بان المباراة خرجت من ايديهم لجؤا الى استخدام وسائل غير شرعية من قبيل ضغط الجمهور على لاعبينا والتحرك على الحكام للتاثير على النتجية كما فعلوا في مباراتهم امام ايران التي كسبوها بمساعدة واضحة من قبل الحكام كما اكد عدد كبير من الحضور ، وفعلا ادى ذلك الى التاثير المباشر على سير الدقائق الاخيرة التي شهدت مساعدة تحكيمية ومحاباة ومجاملات واضحة للبنانيين ففيما كان اللاعب وسام سالم يتقدم في الثوان الاخيرة ليسجل نقطتين جديدة سحبه احد اللبنانيين من الخلف وبمشهد لايحتاج الى دليل وامام اعين الحك وفيما كنا ننتظر احتساب فاول متعمد والذي يعني انتهاء المباراة فعليا لصالحنا . لكن الحكم اجتهد بما يخدم الفريق اللبناني ويتيح له فرصة العودة في التسع ثوان الاخيرة التي سجل فيها رمية من خارج الزون لينتهي الوقت الاصلي بالتعادل ( ب 54 ) نقطة لكل فريق . وفي الدقائق الخمسة ( التوقيت الاضافي ) ونتيجة طبيعية للاصابات العديدة التي لحقت بلاعبي الفريق العراقي وعدم اكتمال لياقته البدنية وعدم توفر البدائل ، كما ان ضغط الجماهير المحتشدة في الملعب والحكام ساعد على انتهاء المباراة بفوز اللبنانيين بنتيجة ( 65 مقابل 57 ).
حزن واعجاب
بعد انتهاء المباراة ونتيجة للجهد الكبير والعرض المتميز وسرق الفوز من اليد عم الحزن على أعضاء الوفد واللاعبين الذين تاثروا كثيرا لفقدان الفوز وقد كان عزائهم بترديد الاناشيد الوطنية والتغني باسم العراق ، علما بان الكثير من المتابعين شدو من عزم الفريق العراقي وابدو الاعجاب الكبير للمستوى المتميز واشادوا بدور المدرب علي عبد الله وكادره المساعد وقد سلطت الاضواء كثيرا على نجم خط الوسط العراقي احمد منخي الذي كان له دور كبير في بالضغط على الفريق اللبناني وتسجيل عديد النقاط وكذلك اللاعبين علي مؤيد وجاسم ضياء ووسام سالم وصفاء سليم .
نفر ضال
بعد انتهاء المباراة وفيما كان لاعبي الفريق العراقي يهمون بالخروج من الملعب في طريق عودتهم الى مقر اقامة الوفد في فندق مدسون حاول نفر ضال (ممن يحسبون انفسهم على الجماهير اللبنانية العزيزة) الاعتداء على الفريق العراقي الذي اذاقهم المر في المباراة وقد حل الاشكال بعد تدخل الشرطة ووجهود الخيرين من الجانبين لاسيما المدرب العراقي علي عبد الله ومساعده سليم رزوقي والاداري محمد حسن زين العابدين وكذا بعض اعضاء الوفد اللبناني الذين كانوا لهم دور في تهدئة الموقف وإنهائه بسلام . وقد سارع اعضاء الفريق العراقي الى تقديم التهنئة لزملائهم اللبنانيين الذيين ردوا بالاعتذار عما بدر من بعض المحسوبين على جماهيرهم .
الخسارة امام ايران
في مباراتنا قبل الاخيرة في البطولة امام المنتخب الايراني حاول مدرب منتخبنا للشباب علي عبد الله انهاء المباراة باقل الخسائر امام ايران وذلك مافرضه الموقف في المجموعة لانه بدى صعب ومعقد ونتيجتنا امام ايران ليس لها تاثير على التاهل حتى لو كسبناها مما جعله يتعامل معها تكتيكا ، للحفاظ على جهود اللاعبين في مباراتهم امام الاردن التي ستحدد مصير الفريق المتاهل والتي لا يفيدنا فيها الا الفوز لضمان التاهل الى نهائيات اسيا .

1 Comment