دهوك-قيس الخاني(خاص)صحيفة الرياضة العراقية/باسم قاسم مدرب كبير حقق نجاحا كبيرا مع دهوك منذ استلامه لفريق دهوك قبل ثلاث مواسم قاد الفريق للمركز الرابع وقاده للمركز الثالث ,التقت به صحيف الرياضة العراقية في لقاء شيق ادلى به الكابتن باسم بجرأته المعهودة, حول الفريق والأدارة والطموحات كان لنا هذا اللقاء.

كيف توليت مسوؤلية دهوك وكيف كان الاستعداد
الحقيقة مسؤولية تدريب دهوك امانة غالية وعزيزة جدا واعمل على الحفاظ على هذا الانجاز الذي حققته للنادي وعلى كسب احترام الجمهور ,طريق اعداد الفريق تخلله العديد من الصعوبات من من مغادرة اللاعبين في نهاية كل موسم وكان يجب علينا ان نستفيد من التفاصيل السابقة وانا حققت المركز الرابع والثالث وفي كل موسم يغادرنا 80بالمئة من الفريق , كان لدي طموح كبير في اعداد فريق ينافس على الدوري كانجاز لكرة دهوك وانجاز شخصي لي ايضا لو توفرت لي الضروف الملائمة والمتطلبات والخيارات التي كنت اريدها لاستطعت تكوين فريق منافس على لقب الدوري مثل اربيل ,فانا أيضا من حقي ان ادرب المنتخب الوطني اسوة بباقي الزملاء اللذين اتيحت لهم هذه الفرصة ولو توفرت لي حرية اختيار اللاعبين وسد النواقص لكان الواقع افضل .

كيف كانت عملية اختيار اللاعبين ,يتهمك البعض بأنك لاتعطي ابناء دهوك فرصتهم الكافية؟
بالنسبة لابناء دهوك انا اعطيت الفرصة لابناء دهوك وحوالي 60-70 من التشكيلة الحالية لابناء دهوك من جاسم سليمان وجاسم محمد حاجي وازاد ويادكار وخالد مشير وبيوار سلام والحارس كاوة دينو مقارنة بالفرق الاخرى , نحن تاخرنا في عملية اختيار اللاعبين,واللذين حصلنا عليهم كنا مجبرين لامخيرين ولولا ازمة نادي الزوراء لما حصلنا على هولاء اللاعبين ايضا ونحن افتقدنا التخطيط المبكر ولا انكر ان الادارييون بذلوا جهدا في الحصول على اللاعبين ,لكنهم لم ينجحوا في ذلك وانا قبل الدوري جلست مع الادارة وقلت لهم انا لا استطيع ضمان تحقيق انجاز الموسم السابق في الحصول على المركز الثالث ,اضف لذلك نحن لمدة موسم كامل لم نتدرب مرة او مرتين على ملعب كامل ماحصلنا عليه هو نصف ملعب او ربع ملعب بحيث كانت الوحدة التدربيبة تتغير مع تغيير الملعب كان نتيجتها تعرضنا لكارثة كنت احذر منها وبالتالي فقدنا اربع محترفين سالار وسجاد ومحمد سعد وحسن زبون ومن ابناء النادي صلاح خمو ,وحتى علي صلاح ايضا خشي من الاصابة وهذا سبب مغادرته للنادي باقراره بنفسه بذلك ,وهذه مشكلة علينا ان نواجهها وانا متالم جدا لهذه الحقيقة وفي الفترة الاخيرة اضفت 6لاعبين اخرين لصفوف الفريق وقارن الان بين وضعنا ووضع الفرق الاخرى المدعمة بالنجوم كبغداد والجوية .وحقيقة لولا انجازاتنا لما حصلنا على هذا الملعب الرائع اللذي حضي بشهادة الجميع لحد الان .

الدوري وهمومه ,انت من أشد المعارضين لنظام الدوري هذا الموسم؟
نعم انا من اشد المنتقدين لنظام الدوري واشد المتضررين من تصريحاتي وانا أومن بثوابت والرياضة فشل ونجاح وهذا سبب استمرا ر الرياضة وأنا ليست لي النية في الترشح للانتخابات بسبب انتقادي هذا ,لكن انا مدرب وشخص فني واعشق التدريب واتمنى ان اموت في الملعب واسعى دائما وراء المصلحة العامة وسبب ما الت اليه الكرة العراقية هو الاتحاد المنحل اللذي للاسف تم تعليق العقوبة عنه والتعليق كان افضل من المشاركات الشخصية لانهم فضلوا مصلحتهم الشخصية على المصلحة العامة ,لكن للاسف المواقف الانتهازية للبعض لم تجعل القرار يسير بشكل صحيح وانا لدي قناعة شخصية بمقولة (( جاهل امين افضل من عالم غير امين )) وكان يجب اختيار هيئة محايدة ..فنحن نادينا ب27 فريق وهم جعلوها 37 فريق والاتحاد استعان بالاجنبي وكان من الممكن في ظل هذه الظروف ان يستقيلوا حتى ولو هم على حق , هم اسأوأ لسمعة البلد من خلال هيئة عامة هم اختاروها ,ونحن دائما كنا ننا دي بهيئة عامة مقتدرة ,في الانتخبات الاولى قال توفيق سرحان ممثل القيفا ان اللوائح هي شان داخلي لاعلاقة للفيفا به .والان اصبح للفيفا شأن بذلك.

هل انت راضي عن نتائج الفريق في الدوري ؟
النتائج تأتي في ظل دوري مستقل وانت لايوجد لديك هذا الشيء ونحن بدأنا الدوري ب23 لاعب 3 حراس وخمس منهم يلعبون لدوري الاقليم وبالتالي لم استفد من كل اللاعبين المتواجدين ,فكل مالدينا هم 14-15 لاعب وبالمناسبة لم اتمرن كل هذه الفترة في ملعب كامل لان العدد لم يكفي واضطريت بسبب الاصابات للاستعانة بلاعبين من دوري كوردستان ,اي فريق في العالم تاخذ منه ربع الفريق لن يستقر الفريق , برشلونة مثلا لو سحبت منه 4 لاعبين مؤثرين سيختل الفريق ..وبالنسبة لنتائجنا فكما لاحظت لاتوجد فرق تفوقت علينا بشكل ملحوظ حتى خسارتنا مع ارببيل وبغداد كانت بسبب اخطاء فردية ..

هل استفدت من لاعبي منتخب الشباب .
أنا اعطيت هؤلاء اللاعبين فرصة كبيرة وتألقوا على اثرها ولو تشاهد تشكيلة هذا الموسم سترى ان بدلاء العام هم التشكيلة الاساسية هذا الموسم ولاعبوا منتخب الشباب قدموا مستوا رائعا في البطولة لكنهم عند الرجوع الى دهوك هبط مستواهم البياني ولم يقدموا ماقدموه في بطولة التصفيات والسبب هو ملعب التدريب .

هل شاهدت لاعبين مميزين هذا الدوري ,وماسبب شحة الهدافين .
هذا الموسم توجد شحة بالمواهب على الساحة لكن ابرز عنصرين حاليين هماامجد راضي وحسين كريم وهم قادرون على تقديم الافضل للمنتخب والاولمبي ,واعقتد ان سبب قلة المواهب يعود للاحتراف وعدم استقرار اللاعب والملاعب والمعسكرات التدرييبية وغياب دوريا الفئات العمرية واحترافنا غير ناضج ويحتاج لتعديلات كثيرة وعليه ان يكون اكثر تطورا.

هناك مدربين محترفين عادو للعراق القليل منهم نجح في العراق لماذا .
اي مدرب لايعمل في الساحة العراقية لن ينجح بسرعة ,وعادة في كرة القدم الاعداد والاختيار الصحيح الجيد يمثل خمسين بالمئة من تحقيق الانجاز ,اذا لم يعايش الملاعب عن قرب فانه سيواجه صعوبة في هذا والقلة نجحت في العراق.

لكنك انت ايضا غبت عن الدوري.
بالنسبة لي لم اغب كثيرا عن الدوري بحيث يتغير جيل كامل لذا عدت ومعظم اللاعبين لدي معرفة سابقة بهم ومقدراتهم .لذا لم يكن الدوري غريبا جدا علي عند العودة.

هل اضاف المحترفون الاجانب شيئا
اذا ما استغل الاحتراف بشكل جيد فانه سينجح والاحتراف يكون في فترات الاعداد باخضاع هؤلاء اللاعبين لمباريات تجريبية ويكون للمدرب فيها,حق اتخاذ القرار في احقية المحترف باللعب ام لا.

مالسبب في صعوبة حصولكم على اللاعب البارز
في السنة الاخيرة بدأت الفرق البغدادية والفرق الاخرى تعطي عقودا موازية لعقود دهوك واربيل وفرق المؤسسات لهذا وأنا بأعتقادي ان فرق المؤسسات سيكون لها كلمة في المستقبل وكذلك نادي اربيل سيبقى من بين فرق المقدمة .اما بالنسبة لنا في ثلاث سنوات لم يكن لنا الخيار الكامل في اختيار اللاعبين وكان اللاعبين يغادورونا لاسباب عديدة طبعا .

من هو اكثر الفرق ثباتا في الدوري لحد الان
اكثر الفرق ثباتا هو اربيل بحفاظه على تشكيلة لاعبيه واستقراره تدريبيا لمدة سنتين وتم اختيار اللاعبين بناء على التخصص لكل لاعب وخياراتهم جيدة ولديهم لاعبين في اكثر من مركز وياتي بعده الجوية لانه مستقر على هذه التشكيلة لاكثر من اربع سنوات مع الخيارات الصحيحة .

لاسلوبك التدريبي يقال بأنك صارم جدا مع اللاعبين في التدريب .
لكل مدرب اسلوبه في التدريب واسلوب للتعامل مع اللاعبين وانت عليك مسك العصا من الوسط واحيانا تكون لين مع اللاعب واحيانا تكون صارم مع اللاعب وانا اؤمن بسياسة انه المرونة في وقتها والشدة في وقتها وانا استخدم الشدة بحيث اعطي اللاعب مجال مرة اومرتين , او ثلاثة وكما يقول الرسول الاعظم : اخر العلاج الكي ولا أومن بالبتر لكن عند الوصول لطريق مسدود فلن اتردد في وضع مصلحة الفريق العليا فوق المصلحة الخاصة .وهذا اسلوبي من بدايات عملي مع الشرطة قبل 20 سنة في مجال التدريب .

كيف وجدت جمهور دهوك ومساندته لك
جمهور دهوك ازرنا في احراز المركز الاول وقتها ولازانل معانا وكان معانا من استلمت الفريق عندما كان الفريق في المركز قبل الاخير وطموحي هو اسعاد هذا الجمهور بكل مالدي

ماهي صفات المدرب الناجح لديك
المدرب الناجح هو الذي يفهم اللاعب وانا من خلال لعبي لكرة القدم وبوجود افضل اللاعبين كنت كابتن الفريق ومجالي في العمل كضابط شرطة ايضا اعطاني ميزات اضافية وامين مالي في نادي الشرطة اعطاني خبرة في العمل وهذه كلها عوامل مكملة للجانب الفني ولحد الان كفني لم استهلك 40 بالمئة من قدراتي التدريبية وافكاري التي في جعبتي .

من يقف وراء نجاحك مع دهوك .
العامل الاول لنجاحي مع نادي دهوك هو الاستاذ تمر رمضان محافظ دهوك وهو الاب الروحي للاعبي دهوك ومن بعده تضافر جهود الاداريين واللاعبين والجمهور والرياضة هي دعم لمسؤول ناجح وفريق مكتمل ,كمثال على ذلك نادي كربلاء كان ينافس في المربع الذهبي والان ترى تدهور مستوى الفريق الأن وبعدها انت يجب ان تحضر قبل فترة.وهناك اخطاء في طريق الاختيار والاستغناء عن اللاعبين وهذا لاينجح العمل التدريبي ونحن لم نتعظ من اخطائنا في السابق وكلامي هو لمصلحة دهوك اولا واخيرا .

هل ستجدد مع دهوك للموسم القادم وماهو طموحك التدريبي
انا مدرب محترف حققت نجاحات عديدة يجب ان احافظ عليها والمستقبل يحتاج لتفكير وتاني اكثر وانا رغم معايشتي لدينامو كييف اسعى لمعيشات اخرى وان اتطور باستمرار لاني قد عاهدت نفسي على هذا لكن انت ترى حال هذا الدوري الغير مستقر ,حيث يستقر القرار اما على دينامو كييف او غازي عنتاب وبالنسبة لدهوك لكل حادث حديث. وانا لن اضع نفسي في موقف لااستطيع الخروج منه ,ولكن متى ماتوفرت الظروف الملائمة للاستمرار فانا مستعد للبقاء مع دهوك الى نهاية مشواري التدريبي.

وحلم المنتخبات
حلم المنتخبات فرصة تحققت جزئيا وانا عملت مع المنتخب الاولمبي سنة 99 وناشئة العراق سنة 2000 ولم اخذ فرصتي الحقيقة مع المنتخب ومع الشرطة لثلاث سنين حققنا كاس العراق ومع ديالى حققت افضل انجاز لهم ؟وساهمت في حصول الشرطة على جرع الدوري سنة 2003 واحرزت المركز الاول مع وحدة صنعاء في الكاس ودرع الدوري مع اهلي صنعاء وانا اكثر مدرب نجح مع الشرطة ومع دهوك والفريق اللذي احرز المركز الاول للشرطة سنة 1997 كان من اعدادي ,وللحفاظ على مستوى دهوك يجب العمل بقوة على التطور اكثر بالنادي وتطلعاته .

 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *