البصرة-العيداني مصطفى-صحيفة الرياضة العراقية-أبطال من ذهب رسموا أروع الصور العراقية والإباء وروح الحماس والإصرار في سماوات طشقند وجهوا نداء لكل المشاركين بأن هناك رجل يسمى عراق لا يمكن

مقارعته مهما يمر بشدائد عصيبة تحاول تفتيه لكنه أقوى من كل شيء لا يعرف سوى محاربة الظلم ويريد الحياة الناصعة البياض يريد حياة السلام يريد حياة الأخوة والمحبة.
شباب بعمر الزهور تكبدوا عناء السفر ما بين بغداد ودمشق واسطنبول حتى مكوثهم في العاصمة الاوزبكية كان الذهب هو أسمى غاية ينشدون الوصول أليها وبالفعل تحقق ما أرادوه هؤلاء الشباب الذين يكتب لهم النجاح مستقبلاً أن شاء الله متقدمين على دول لها باع طويل في تاريخ هذه اللعبة.
(الخطف والنتر) كانت ميزة هؤلاء الأبطال الذين سيسجل التاريخ العراقي ذات يوم أن هناك أبطال حفظوا للعراق هيبته وأعادوا اسمه كما كان عليه بالرغم من أبطال آسيا للشباب لهذه اللعبة يتحقق للمرة الأولى فهم يستحقون منا كل الشكر والتقدير ونبارك لهم الجهود المضنية التي بذلوها من اجل تحقيق السمعة الطيبة.
تفاجأت حقيقة بتقرير الزميل جواد الخرسان قبل أيام حول عدم حضور أي مسؤول الى مطار بغداد لاستقبال هؤلاء النشامى وبالفعل انهم يستحقون كل الألقاب التي أطلقناها على اسود الرافدين فلا فرق بينهما كلاهما أبطال آسيا وكلاهما رفعوا راية الله اكبر ومثلونا خير تمثيل ولكن ..
نبقى نكرر أسئلتنا دوماً ما هذا الإهمال الذي يجحف بحق ابطال حققوا اوسمة ذهبية بحق شباب يستيطعون اعادة هيبة رفع الاثقال من جديد بحق عراقيون حقهم حق اي عراقي غيور ينتظر من يستقبله بالزهور لتعم الفرحة وجه الذي امتلئه البؤس عندما شاهد المطار يخلو من ا ي مسؤل تخيل نفسه في مطار اسطنبول او غيره .
لنجعل أهمية لكل الرياضات ولا تبعدنا الساحرة المستديرة عن بقية الاختصاصات فعلاً هي الرياضة المحببة الاوى لكنا لا يدعنا نتانسى انجازات حققت مؤطرة بالذهب مزينة بأروع الميداليات التي تدعنا نفتخر بها فنشد على ايديهم وندعهم يقدموا المزيد لا لشيئ ما سوى لخدمة بلهم ورفعته عاليا لا تعيروا اي اهمية فربما مسؤولونا لا يريدون سوى من يذكر اسمائهم في السفرات ويقدم لهم الشكر لكن انتم اكبر من كل هذه المسميات والكل يضعكم نصب عينيه ويتأمل فيكم خيرا لغد مشرق.
والله من وراء القصد

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *