ميسان – خاص -صحيفة الرياضة العراقية-أحرزت مدرسة الخبير الدولي سلمان حسب الله للمصارعة في ميسان المركز الأول في بطولة العراق للأحداث بلعبة المصارعة التي اختتمت بنادي الاعظمية في بغداد مؤخرا .وقال الخبير الدولي سلمان حسب الله مدير المدرسة في ميسان ” أحرزت مدرستنا المركز الأول في بطولة العراق للأحداث بلعبة المصارعة والتي جرت منافساتها على بساط نادي

الاعظمية في بغداد والتي شارك فيها أكثر من 16 ناديا ومؤسسة من بينها نوادي الاعظمية المشهورة بالمدرس ومدرسة النعمان للمصارعة ونوادي مدينة الصدر وجميع نوادي العراق المعروفة فلدينا لاعبون ممتازون وسيكون لهم مستقبل كبير في اللعبة “.

وأضاف حسب الله ” رغم صعوبة المشاركة وسط الأندية الكبيرة والعريقة المشاركة إلا أن مدرستنا استطاعت بان تحرز المركز الأول لفئة الإحداث وسط دهشة حكام ومدربي لعبة المصارعة “.

وأشار حسب الله ” إن المدرسة أنجبت العديد من الأبطال الذين مثلوا العراق في المحافل الخارجية إلا أننا لهذه اللحظة نستغيث ولا من مجيب عدا المساعدة البسيطة من قبل الأستاذ خالد عبد الواحد كبيان رئيس ممثلية اللجنة الاولمبية في ميسان الذي ساعدنا في هذه البطولة بمبلغ (300) الف دينار عراقي رغم ان كلفة تسديد نفقات المشاركة في هذه البطولة تجاوزت المليون ومئة ألف دينار عراقي وكل ما تبقى هو من جيبنا الخاص لا لشيء الا لحبي لهذه اللعبة ولمحافظتي العزيزة “.

وتابع حسب الله”ان مدرسة سلمان حسب الله أصبحت صرح كبير في المحافظة واستطاعت وبسنوات تدريبية قياسية أن تتربع على عرش اللعبة إلا أن في القلب غصة والعين قذى بسبب ما تعانيه من عدم وجود دعم مادي من أي جهة كانت ونحن الآن على مفترق طرق أما تنهار وتبقى ساحة المصارعة لغيرنا او الاستمرار في الصرف من جيوبنا ونحن بدرجة معلم بسيط فما العمل ؟”.

وبين حسب الله” إن الرياضة في كل المحافظات لها من يدعمها وابسط الأمثلة أن محافظة كربلاء إقامة أكثر من معسكر في إيران التي تعرف بباعها الطويل في اللعبة وان المصارعة في كربلاء مثلا لها من يدعمها من المسؤولين إلا نحن في ميسان لذا أنا أتسأل لماذا هذا الإهمال لهذا الصرح من قبل مسؤولي المحافظة؟؟ والاتحاد المركزي ؟؟ووزارة الشباب والرياضة ؟؟”.

وختم حسب الله” أننا نرفع شكوانا وما نعانيه لجميع الجهات سواء مجلس محافظة ميسان او السيد محافظ ميسان أو المسؤولين في وزارة الشباب والرياضة والاتحاد المركزي للمصارعة واللجنة الاولمبية ولكل من يهمه الأمر أنصفونا ينصفكم الله “.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *