
البصر-العيداني مصطفى-صحيفة الرياضة العراقية-البصرة أنجبت ولا زالت تنجب رياضيين على مستويات مختلفة وفي رياضات متنوعة استطاعوا أن يمثلوا المنتخبات الوطنية في المحافل الخارجية فهذا معروف عنها بهذه الخصلة الحميدة وهي الرياضة
التي تسري بعروقهم فشوارع البصرة وأزقتها تحمل ذكريات رائعة في كل ركن من أركانها ومع كل رجل مسن قصة تثير الدهشة عن رياضة معينة فتميزوا في لعبة المصارعة والساحة والميدان وكرة القدم ورياضات عديدة أخرى أما كرة السلة فقد أنجبت أسماء كثيرة ولامعة في خارطة كرة السلة العراقية لا نريد الخوض في غمارها ألان لأنها تحتاج إلى وقت طويل وصفحات مونديال تمتلئ من السير الذاتية لهؤلاء النجوم .
ألان وبعد سلسلة الإخفاقات المتواصلة والكثيرة لفرقنا البصرية حيث كان تمثلنا فرق الميناء ونفط الجنوب والاتحاد والبحري فهذه الفرق أبلت بلاءً حسناً في تقديم النتائج المزرية والتي ألمت بنا كثيرا نحن كمهتمون بهذه الرياضة ونحاول جهد إمكاننا أن نصحح ولو جزء قليل من السلبيات التي تحصل مع كل الفرق وكل الرياضات فنجاحات البصرة تحسب للكل وإخفاقاتها تعود أيضا لسمعة الفيحاء والأسباب هي كثيرة التي دعت الفرق بتقديم نتائج غير مرضية للجميع والأعذار متوفرة أيضا هي عدم وجود القاعات والدعم المادي من أهمها ولا نعلم أين هي الحقيقة؟
فهبطت هذه الفرق إلى دوري الدرجة الأولى ولم يبقى في ساحة الدوري الممتاز سوى نفط الجنوب والذي لم يلبي الطموحات أيضا ولم يختلف عن أشقائه البصريون الذين تعودوا على الخسارات التي تجحف بحق هذه المدينة المعطاء فحقيبة النقاط تغادر البصرة محملة وتعود أليها بحقيبة مكررة فأصبحت ترنيمة الخسارة هي تعويذة الفريق ربما من خلال عدم تقديم عروض جيدة أو إسقاط فرض من خلال المشاركات فقط.
بعد هذه المقدمة كلها يجب التوضيح ألان إلى الاهتمام بالقاعدة الأساسية لهذه اللعبة التي نريدها أن ترتقي للواقع الأفضل والذي يليق بمكانة البصرة من خلال بروزات العراق الرياضية الفئات العمرية أي مستقبل لكرة السلة فالأخذ بيدهم هو يصب بمصلحة الكل والبصرة ألان أصبحت تهتم بهم فمهرجانات (الميني باسكت)وبطولات الشباب والأشبال والناشئين بدء الاهتمام وحضرت مباريات كثيرة فشاهدت المواهب التي من خلالها تستطيع تحقيق الانجازات وإعادة الرونق البهي لها فلا يمكن الاعتماد على الأسماء الخبرة فقط مع جل احترامي لهم وهم إخوة أعزاء لنا لكن تطعيم الفرق بطاقات شابة واعدة هي الأفضل والانجح لكي نتعلم من أوربا وأمريكا في كيفية صنع اللاعب المهاري وكيفية كسبه للعبة يجعلونه يمارس اللعبة من عمر 10 سنوات حتى يصقلون الموهبة الموجودة بداخله حتى يبزغ نجمه ,
التفكير الصحيح والبناء الايجابي ليكن العنوان الأبرز لكل عرابي كرة السلة البصرية ولكل مدربي الفرق يجب أن يواكبوا هذه البطولات ويحضرونها من اجل إفراز الواعدين والنجوم الذين يكتب لهم النجاح مستقبلاً فمن المحزن توجد لدينا خامات تستحق التطوير واللعب لفرق مميزة لكنهم لم يجدوا من يمد لهم يد العون وينير لهم الطريق الصحيح مستقبل كرة السلة البصرية يستطيع أن يرسمه أنامل هؤلاء الفتية .بالتوفيق للجميع والسلة البصرية بخير ان شاء الله
والله من وراء القصد

1 Comment