بغداد-عدي المختار-صحيفة الرياضة العراقية-لكل قائد رياضي له الحق في ان يعبر عن شكواه وتذمره من أي جهة كانت حتى وان كان الإعلام نفسه متى ما وجد تقصير إزاء لعبته ,وبات الآن للجميع واضحا وجليا بان الأعلام الرياضي أحادي النظرة ولا تشكل الألعاب الرياضية كافة الا نصف او ربع من مساحة تغطيته للأحداث الرياضية وما

تبقى فهو محجوز للرياضة المدللة دائما إلا وهي كرة القدم , ومن يجري مسحا إعلاميا لما نشر خلال الشهر الحالي على اقل تقدير لكرة القدم مقارنة بالألعاب الأخرى بكل مدربي ولاعبي ورموز وحكام وحتى إداريي هذه الألعاب ستكون النتيجة دون أدنى جدال هو الاجتياح الكبير للمعشوقة المدورة على مساحة النشر للألعاب الأخرى ,لذا فمن حق السيد منذ نجم الدين الواعظ رئيس الاتحاد العراقي المركزي أن يشكو ظلم الأعلام للعبته وليس هو فقط بل كل قادة الألعاب الأخرى من حقهم الطبيعي أن يؤشروا خلال في تغطية الأعلام وعدم أنصافه لكافة اللالعاب ,ولمن لا يريد أن يعلم أو حتى يسمع ليس فقط الواعظ من شكا مؤخرا ظلم الإعلام بل قادة العاب أخرى قالوا بكل صراحة إن كرة القدم تستحوذ على مساحة كبيرة من اهتمام الإعلام الرياضي في وسائل إعلام مستقلة كرة القدم أيضا والعاب محددة تستحوذ على اهتمام صحف حكومية وشبه حكومية ذلك لان قادة هذه الألعاب هم في المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الوطنية العراقية . استشاط الزملاء غضبا وراحوا بغضب محلى بروح التصفية التي لا تليق بالإعلام بتوجيه النقد للواعظ حينما صرح بشكواه لوسائل الإعلام ,وفي الحقيقة إن تم جمع هذا النقد سيكون اكبر بكثير من مساحة نشر انجازات الواعظ وبرونزيته التي تحدث عنها ,وجهوا النقد للواعظ ولمن كتب تصريح الواعظ دون أن يخجلوا من أنفسهم وهم المذنبون الذين ما انفكوا بالتسارع نحو الاتصال بقادة اتحاد الكرة ونشر تصريحاتهم دون أن ينظروا ولو مرة واحدة نحو انجازات رياضية لألعاب أخرى فاقت كل تاريخ هؤلاء القادة الكارتونيين,ليس دفاعا عن الواعظ ولست محاميا عنه بل الواعظ حالة من بين حالات كثر لانجازات رياضية لألعاب شرفت الجميع بانجازاتها الخارجية وكان الإعلام يغض الطرف عنها مكتفيا في اغلب الأحيان بنشر الانجاز دون البحث عن صناعه والظروف المحيطة به . لذلك فان مظلمة الواعظ وشكواه هي ليست إنكارا من الواعظ لجهود الإعلام الرياضي في تطور الرياضة العراقية أو جحودا لجهود فرسان الصحافة والإعلام الرياضي بل هي رسالة تنبيه كانت لابد أن تطلق سواء من الواعظ أو غيره لينتبه الجميع بان ثمة ظلم يلحق بالألعاب الرياضية باستثناء كرة القدم . فمن حق الجميع إذا أن يشكو ظلم الإعلام الرياضي دون أن يحد كائن من كان من أن يوصل مظلمته بشتى الطرق المتاحة أو أن يقلل منها من باب (خير وسيلة للدفاع الهجوم ),فن من لا يرى مظالم الآخرين لن يكون إلا ظالما. نهاية القول … بات واضحا بان الإعلام الرياضي ليس شاملا وعادلا في تغطياته وطبعا هذه ليست نظرة عامة بل هناك استثناءات لتغطيات صحفية وإعلامية لزملاء يوزعون اهتماماتهم بشكل عادل بين كافة الألعاب الرياضة إلا أنها تبقى محدودة وتعد بأصابع اليد ,وما تحتاجه الرياضة العراقية وهي تتخطى كل توقعات الانتصارات أن يحتضنها إعلام وطني عادل يكون فيه الإعلامي هو من يصنع نجم وليست شهرة اللاعب الطريق لشهرة الصحفي أو الإعلامي.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *