
سلام الظاهري-صحيفة الرياضة العراقية/هل انتهت أيام العسل .. وبدا مراحل شد الحيل بين الفرق المشاركة في الدوري الممتاز للموسم الحالي الذي تتواصل مبارياته بنسيابية .. لاسيما أن نظام المسابقة قد اختلف كثيرا عن نظام المسابقة في المواسم السابقة ، وهنا يتوجب على الفرق أن تغدو السير بنجاح في مسار البطولة من دور لأخر وتتواصل نجاحاته حنى يحقق مراده المنشود للظفر بكاس
الدوري .. وليس هناك مجال للتعثر والتراجع في النتائج قد يحقق فجوة كبيرة يصبح من الصعب اللحاق بالمتصدرين للائحة الدوري …. فقد اخترنا بعضا من الهوامش الكروية التي تحمل المواقف ما بين الايجابية والسلبية …
النوارس .. تتنفس عبق الانتصار ..
بعد أيام المحنة والألم والأحزان .. شعرت جماهير الزوراء بكثير من الارتياح والاطمئنان وأحسوا بنسمة من الثقة قد تسللت إلى نفوسهم بعد النتائج الجيدة التي الفريق النادي في مباريات دوري الكرة للموسم الحالي التي جاءت بعد في إعقاب الإصلاحات التي أجرتها إدارة النادي عندما إناطة مهمة التدريب للمدرب القدير يحيى علوان ، وهي الخطوة الأولى التي وضعت فريقها على جادة الصواب ، حيث استطاع علوان أن يلم شمل اللاعبين ويأجج جذوة الحماس في نفوسهم وبث روح الثقة والإصرار على تجاوز المحنة .. ولم يطل انتظار عشاق النوارس حتى بدأت بوادر التحسن تلوح في الأفق وظهرت ملامح بصمات المدرب الجديد الواضحة على خارطة أداء الفريق حيث لمس الجميع تغييرا واضحا سواء اللعب الجماعي أو الفردي ، ويبدأ بشكل واضح وهو يشفي جروح الفريق بمشرط حكيم ، عرف كيف أن يضع المعالجات المناسبة والصحيحة للفريق بعد أن عانى من الكثير من العلل ، فالمتابع لأداء اللاعبين الجماعي الذي اخذ بالتصاعد من دور لأخر بشكل يفضي إلى حالة من التفاؤل ويبعث على الاطمئنان والارتياح . حينما شمر اللاعبون عن سواعد الجد والاجتهاد والمثابرة وهم يستنفرون كل طاقاتهم الإبداعية في بوتقة واحدة ليعاد من خلالها النوارس لتحلق عاليا مراهنيين على اللعب الجميل والعودة إلى الأسلوب الزورائي المشوق السهل الممتنع الذي كان يبعث السرور والمتعة والابتهاج ليس على وجوه عشاق النوارس فقط ، وإنما على وجوه كل عشاق المستديرة الذين يعشقون اللعب الأنيق .. ويشعر الكابتن يحيى علوان بالفخر و الاعتزاز وهو يقود كرة النوارس لأول مرة في دوري الكرة بالرغم من الصعوبات التي واجه علوان في بداية المشوار وفي مقدمتها انه لعب مباريات الأربع الأولى مع فرق المقدمة أولها مع الأمانة كانت النتيجة التعادل الايجابي 2-2 ثم مع الطلبة التي خسرها بطريقة دراما ية بعد ذلك ذهبت إلى كربلاء ليلعب على أرضها حقق فيها فوزه الأولى لتكون فاتحة خير للفريق ، ثم تكرر اللعب خارج ملعب الزوراء ليلعب مع النجف التي أنهاها لصالحه بهدفين مقابل هدف واحد وهذا فوز كبير ومهم خصوصا انه لعب في ملعب النجف الذي من الصعب أن يخرج أي فريق فائزا .. وبهذه النتائج التي أوقد الكابتن يحيى شموع الأمل في نفوس الزورائيين على استعادة درع الدوري الذي فقده فريقهم في موسم الكرة 2006/2007 ..
ورطة السرحان ..!
كاد الحكم الدولي كاظم عودة الذي قاد مباراة دهوك والشرطة في ملعب الأخير ضمن الدور التاسع من دوري الكرة أن يقع في ورطة السرحان والغفلة ويدفع على أثرها ثمنا باهضا ، لولا إشارة من راية الحكم الدولي المساعد محمد عرب عن وجود لمسة يد من قبل احد مدافعي دهوك قرب منطقة الجزاء ولحظتها تفادى عودة هذا الخطأ الذي لم يقع على بصيرته .. وعلى أثرها منح الحكم ركلة حرة لفريق الشرطة في الدقيقة الأخيرة من المباراة التي انتهت بفوز الشرطة بهذا الهدف الذي أثار حوله الشكوك .. وبالرغم من أن عودة احتساب الخطأ استنادا إلى إشارة من راية عرب الذي كان يقظا ومنتبها لهذه المخلفة ، إذ وقعت الحالة تحت بصيرته ، ألا انه الشك ظل يتسلل إلى قبله ولم يرتاح له بال ألا بعد أن عرض شريط المباراة من شاشة الرياضية العراقية في المساء ، حتى تيقن عودة صحة قراره مئة في مئة .. فسرعان ما تهلل وجه بالسرور والفرح ليقع الشك باليقين ، الأمر الذي دفعه إلى الاتصال بزميله عرب لتهنئته ، وما نريده أن نقوله أن الخبرة المتراكمة لعرب التي لعبت دورا كبيرا في لتخرج المباراة بأقل من الأخطاء..
مجاملة الخاسر ..
من غير المعقول أن يخرج الحكم عن نص القانوني ويحاول أن ينحاز ومجاملة الفريق الخاسر ويداري خواطر لاعبيه في الكثير من حالات اللعب ، وهذا ما يلمسه المتابع لمباريات الدوري هذه الحالة بوضوح تام ، الأمر يؤدي في أحييان كثيرة إلى غبن وظلم الفريق الأخر، بالرغم من تقدمه مما يخلق حالة من تنافر وتمرد لاعبيه ، مما ينعكس سلبا على مجمل واقع المباراة ويدفع بالتالي اللاعبين إلى الإتيان بتصرفات غير مقبولة .. إذا ما تكررت الأخطاء والمجاملة خصوصا تلك التي يمنحها الحكم إمام المرمى قرب منطقة الجزاء التي غالبا ما تشعل الحرائق وتثير الشجون ..
الفوز المتتالي
اربيل الفريق الوحيد في الدوري للموسم الحالي الذي يواصل انتصاراته المتتالية حيث حقق فوزه العاشر على التوالي من دون خسارة منذ بداية الدوري في عشرة مباريات لعبها فقط وهو رقم جديد يضاف إلى سجل هذا الفريق وبذلك محطما رقم فريق الزوراء الذي حققه موسم الكرة 2000-2001 وقدره سبع انتصارات متتالية .. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا .. من يستطيع أن يوقف زحف اربيل ويوقع به أول خسارة .. أم سيواصل اربيل وان يحتفظ بهذه الخاصية ويكمل المشوار بدون خسارة تذكر ..؟!
هدف الميلاد
من حسن الصدف دخل اسم اللاعب الذي سجل أول هدف في عام الجديد 2009 سيدرج ضمن اللائحة للأرقام الجديد في دوري الكرة للموسم الحالي .. في مباراة فريق مع فريق في الدقيقة

1 Comment