عمان /نافع الفرطوسي- موفد الأتحاد العراقي للصحافة الرياضية-شهدت صالة الاتحاد الأردني لألعاب المعاقين اليوم عملية تصنيف اللاعبين المشاركين والمؤتمر الفني للبطولة، حيث جرت عملية تقسيم الحكام وتحديد ألوان ملابس الفرق المشاركة. في الوقت الذي تسود فيه الأجواء الايجابية على معسكر منتخبنا الوطني الذي يطمح أفراده بتحقيق أوسمة التفوق وتقديم صورة مثالية

لمدى التقدم الذي أحرزه اللاعبون منذ مشاركتهم الأخيرة في بطولة فزاع الدولية في الإمارات العربية المتحدة.
وشهد جدول البطولة الذي أقرّته اللجنة المنظمة فقرات حفل الافتتاح وعملية توزيع أوزان اللاعبين بدءا من يوم الاثنين للأوزان (56،52،48 كغم). حيث يمثلنا في وزن 48 الرباع مصطفى سلمان لفئتي الشباب والمتقدمين، وحسين علي في وزن 52 للمتقدمين ..أما في وزن 56 فيمثلنا الرباع رسول كاظم الذي عانى من آلام متوسطة خلال اليومين الماضيين جرّاء أصابة وتر الذراع الأيسر ،لكن يتوقع مشاركته وأحراز ميداليتي وزنه للشباب والمتقدمين بحسب تصريحات المدرب انترانيك دكريس.
وفي يوم الثلاثاء تبدأ عملية الوزن عند التاسعة صباحاً للأوزان (52،48،44 كغم نساء)..وعند الحادية عشرة تنطلق المنافسات حيث تستهل لاعبتنا بان عبد الكريم خوض أولى جولاتها ضمن فئة الشباب، وعند منتصف الظهيرة تجري منافسات الرجال للأوزان (67،5 و60 كغم ) حيث يمثل العراق في الفئة الأولى الرباع حسن علي لفئة الشباب ومحمد عباس للمتقدمين. وفي الفئة الثانية يمثلنا الرباع حسن كرم.
وفي نفس اليوم وعند الساعة الثالثة والنصف من بعد الظهر تجري منافسات وزني 75 كغم و82،5 كغم. ويمثلنا في الفئة الاولى الرباع صادق عدنان في فئتي الشباب والمتقدمين ، اما في الفئة الأخيرة فسيمثلنا الرباع ثائر عباس (للمتقدمين).
أما يوم الأربعاء فتجري خلالها منافسات وزن 82،5 للنساء وتمثلنا فيها نجمة منتخبنا الوطني هدى مهدي لفئة المتقدمين ، كما تجري في هذا اليوم منافسات الأوزان الثقيلة للرجال 90 كغم، ويمثلنا فيها الرباع جبار طارش، و100 كغم وفوق 100 كغم ، حيث يمثلنا في الفئة الأخيرة الرباع فارس السعدون الذي توجه للرقود في فراشه والإخلاد الى النوم باكراً جداً الليلة الماضية حسب توجيهات مدربه.

قالوا في البطولة
* أحمد محمد حسن رئيس الوفد الإماراتي قال :” الهدف من مشاركتنا في بطولة الأردن الدولية هو لتحقيق رباعينا أرقاماً جديدة وتحسينها للتأهل الى بطولة العالم المقبلة في ماليزيا ” ، وعدّ حسن جميع الفرق المشاركة (بينها ثلاثة منتخبات عربية)،بمثابة فرق مرشحة ومنافسة لكونها جميعاً طامحة بالفوز وتقلد الميداليات وأوسمة التفوق ، مشيراً الى مشاركة ثلاثة أندية إماراتية تحت عنوان المنتخب الوطني الإماراتي بفئات الناشئة والشباب بينهم فتاتين وستة لاعبين.
* أداري الوفد الإماراتي أسماعيل الحوسني يرى ان البطولة تمثل محطة من محطات الاعداد والتأهيل لأولمبياد لندن عام 2012 لمنتخب بلاده وفرصة طيبة للاعبين من اجل الاحتكاك مع مختلف المستويات الفنية الدولية مع منتخبات تملك سمعة محترمة ومستويات رفيعة ، مشيراً الى التقارب الكبير في مستوى الفرق المشاركة،لكن الحوسني توقع ان لاتخلو البطولة من المفاجآت (حسب تعبيره).
* العضو الإداري للوفد العراقي حسين مطرود حنوش قال : ان فريقنا العراقي هو من أقوى الفرق المشاركة في البطولة ولاتنافسها سوى ايران التي لاتشارك بهذه البطولة ، ولدينا ما لايقل عن أربعة لاعبين قد ضمنوا الفوز وبأمتياز لكننا نطمح الى تأهل أربعة لاعبين آخرين كي يضمنوا المشاركة والتأهل الى بطولة العالم المقبلة في ماليزيا كي يصبح لدينا ثمانية لاعبين ينافسون أبطال العالم…وأشاد حنوش بالاهتمام الجيد الذي تبديه اللجنة البارالمبية العراقية بهذه الشريحة ودعمها لهم لتحقيق نتائج طيبة تعزز من مكانة وسمعة كل أنواع رياض المعاقين في بلدنا ووضعها في مكانها الصحيح في طليعة الدول العالمية التي تهتم بهذا الضرب من ضروب الرياضة.
لقطات:
* شهدت مواعيد وصول الفرق المشاركة الى العاصمة الأردنية تباينا واضحاً ، ففي الوقت الذي كان المنتخب العراقي أول الواصلين قبل حوالي أسبوع من انطلاق المنافسات ، وصل وفد الإمارات عند الساعة السادسة من مساء يوم السبت ، في ما وصل منتخب البرازيل عند الحادية عشرة ليلاً أعقبه بعشرين دقيقة وصول المنتخب الفرنسي.
* وزّع بعض أعضاء الوفد العراقي هدايا خاصة الى الأشقاء العرب والأصدقاء المشاركين في البطولة تمثلت بالتمر العراقي المعلب (من النوع الفاخر)،وكذلك علب عصير التمر (الدبس)، في عادة درجت عليها العديد من المنتخبات العراقية والتي عكست الكرم العراقي وطيبة أبناء الرافدين !
* أثناء تناول وجبة الغذاء كانت عيون وحواس المدرب العراقي التربوي انترانيك دكريس تراقب أطباق جميع اللاعبين، وعلى أثرها أصدر دكريس أوامره لأكثر من لاعب ، بالإقلال من كمية الطعام تارة ،او بتغيير نوعيته او زيادة الكمية تارة أخرى، ولدى استفسارنا منه أوضح ان ذلك يتبع عملية وزن ووضعية كل لاعب وخشيته من زيادة وزن بعض اللاعبين واستثنائهم من منافسات أوزانهم والعكس بالعكس!!
* رافق بعثة منتخبنا الوطني العديد من الأشقاء الأردنيين ومعظمهم من الرياضيين أو الرواد ممن يرتبطون بعلاقات صحبة وصداقة وطيدة مع أعضاء الوفد العراقي وكان تواجدهم في أروقة الفندق بشكل يكاد يكون يومياً.
* تمنى احد رياضيينا أثناء نقل بعثة منتخبنا بسيارة خاصة ان تمتلك اللجنة البارأولمبية العراقية سيارة مماثلة مزودة بجهاز أوتوماتيكي لرفع الكراسي المتحركة للاعبينا لما فيها من فائدة كبيرة وما تؤديه من خدمة لهم.
* أبدى عدد من المشاركين تذمرهم من تواضع مستوى الخدمات في فندق (بالميرا) مقر أقامة الوفود المشاركة .
* برغم ان مسؤول المتابعة للبطولة (نادر الاردني) قدم جهودا متواصلة والسهر على راحة الوفود المشاركة، لكن حصلت بعض الهفوات التنظيمية مثل قيام اللجنة المنظمة للبطولة بأستئجار باصات غير مؤهلة لنقل اللاعبين لأداء مرانهم أو للتصنيف متمثلة بباصات مدرسية نوع (كوستر) مما أثار سخرية واستهجان بعض الوفود!!.
* بالنظر لعدم أصطحاب الوفد العراقي لمعالج طبي فقد تولى المدرب انترانيك ومساعده رافد القيسي مهمة الأشراف الطبي على اللاعبين وتبين إنهما حملا معهما العديد من الأقراص والعلاجات المسكنة والمفيدة لعلاج بعض الحالات كوجع الرأس وخفض الحرارة وماشابه.
* لدى حضور الوفد البرازيلي الى صالة المطعم ومشاهدتهم للوفد العراقي وقراءة أسم بلدنا ومشاهدة علمه على صدور وملابس اللاعبين قام مدرب المنتخب البرازيلي وبعض اللاعبين بمصافحة وعناق جميع أعضاء الوفد العراقي وتقبيلهم وكأنهم يشيدون بروحهم المعنوية العالية وأرادتهم الحديدية في تحدي الصعاب لرفع أسم بلدهم عالياً في المحافل الرياضية.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *