وكالات: حقق برشلونة لقب الدوري الاسباني للمرة العشرين في تاريخه بعدما اكتسح بلد الوليد برباعية نظيفة في المباراة التي جمعت بين الفريقين على ملعب الكامب نو في الجولة الاخيرة من البطولة.وتوج البارسا ببطولة الدوري تحت قيادة بيب جوارديولا للمرة الثانية على التوالي.

ورفع البارسا من رصيده للنقطة 99 مسجلا 98 هدف،  يليه ريال مدريد – الذي تعادل مع مالاجا بهدف لكل فريق – بفارق ثلاث نقاط، فيما بقى بلد الوليد بالمركز قبل الأخير ليهبط رسميا بجانب تنيريفي وخيريز.
وحصل الارجنتيني ليونيل ميسي على جائزة البيشيتشي (هداف الليجا) برصيد 34 هدف.

تحليل المباراة /فريق التحليل في موقع برشلونة
ضمن غمار الجولة الاخيرة من الدوري الاسباني ، كان سيناريو الليغا غير منتهيٍ سواء كان لحسم البطولة او حسم البقاء في دوري الاضواء . شائت الاقدار ان يلاقي فريقا المقدمة ( برشلونة و ريال مدريد ) فريقا القاع ( بلد الوليد و ملقا ) على التوالي حيث كان الفوز هو الدافع الوحيد و الامل الاخير للأربعة ان ارادوا تحقيق امالهم .
بيب غوارديولا امتلك الافضلية حيث ان الفوز على صاحب المركز السادس عشر معناه الفوز بلقب الليغا ، فلا مجال للأخطاء و لا للتردد .
تشكيلة برشلونة المنقوصة من تشافي للأيقاف و ماكسويل للأصابة كانت على النحو التالي :
فيكتور فالديس
اريك ابيدال ، كارلوس بويول ، جيرارد بيكيه ، دانيل الفيس
سيدو كيتا ، سيرجيو بوسكيتس ، يحيى توريه
بوجان كريكيتش ، ليونيل ميسي ، بيدرو رودريغيز
و على عكس المتوقع ، كان الضيف بلد الوليد هو صاحب المبادرة الهجومية ، فركز ضغطه على الجهة اليمنى معتمداً على تقدم الفيس ، فوقع الخطأ من بيكيه عندما اعاد الكرة الى فالديس و الذي بدوره لم يتوقع التمريرة فكاد ان يودع مانوتشو الكرة في الشباك الفارغة لولا استبسال بويول الذي صد الكرة بجسمه ، بلد الوليد وجد الثغرة او بالأحرى اراد استغلال التركيز المشتت للاعبي الكتلان فضغط في اول عشر دقائق و تحصل على ثلاث ركنيات و سدد على المرمى اربعة تسديدات .
صاح الكامب نو بأكمله على خبر تسجيل لاعب ملقا و المنتخب البرتغالي لهدف التقدم على ريال مدريد ، فأستفاق الكتلان و استعادوا تركيزهم الذي افتقدوه لعشرة دقائق كادت ان تكلفهم لقب الليغا ، كيتا من بعيد بأول تهديد على مرمى الضيوف تلتها صاروخية توريه و بوجان و كرة خطيرة لميسي اخطأت الشباك بقليل و كان من الواضح ان بيب اعطى الضوء الاخضر للاعبين كي يسددوا من بعيد و هو ما افتقدناه في مباريات برشلونة الاخيرة .
ميسي يلعبها ملتفة و لكن الحارس يتفطن للكرة ، يكفي القول بأن بيب اعطى للاعبين حرية التفكير و التحرك حتى انني لم اراه يوجه النصائح للاعبين كثيراً كعادته ، و في الدقيقة 26 من المباراة يتقدم الفرنسي الرائع ابيدال و يمرر كرة الى بيدرو الواقف قريباً من المرمى ، يرسلها ارضية تصطدم بقدم المدافع بريتو و تدخل الشباك معلنة تسجيل الهدف الاول للنادي الكتلوني ة الذي جاء عن طريق النيران الصديقة .
الهدف اشعل الكامب نو فرحاً و احتفالاً خاصة وان الريال متأخر بهدف هناك في ملقا . اللعب يفتح و تكتيكات الضيف المتواضع فشلت في منع الطوفان الكتلوني ، فبدأ المساحات تظهر شيئاً فشيئاً و رأينا انطلاقات من الفيش و بيدرو و ميسي الذي عمل سلسلة من التمريرات بينه و بين توريه قبل ان يمررها الى بيدرو الغير مراقب ، بيدرو لا يرفض تمريرة ميسي و يضع الكرة بين قدمي الحارس مسجلاً الهدف الثاني لبرشلونة و الثاني عشر لإبن تينيريفي و الذي استحق بجدارة ان يتم اختياره افضل لاعب صاعد في هذا الموسم .
الهدف الثاني ادخل الطمأنينة الى قلوب اللاعبين خاصة و ان تقدم ملقا ما يزال مستمراً ، تستمر الدقائق و الاحتفالات بدأت في ساحة كاناليس ، ينتهي الشوط الاول بدقيقة من الوقت الاضافي .
الشوط الثاني ( احتفل يا ميسي (
دخلنا الشوط الثاني و كلا التشكيلتين على حالها ، و مرت اول خمس دقائق هادئة حتى سجل ريال مدريد هدف التعادل عن طريق فان دير فارت ، عادت الماكينة الى العمل و الخطورة من توريه ، تأتي الدقيقة السادسة و الستين ، توريه يتعملق و يراوغ لاعبين ، يرسل كرة الى ميسي فيضعها صاحب الرقم عشرة في المرمى الخالي مسجلاً هدفه 33 في الدوري ، هنا تبدأ الاحتفالات و نرى ابراهيموفيش ، هنري و انيستا بالزي الاصفر و هم يجرون عمليات الاحماء .
ميسي يتفنن و يراوغ ، واحد – اثنان و هدف رابعٍ للكتلان و ثانٍ للجوهرة ميسي في الدقيقة 76 ، ها هو الرائع يسجل هدف السادس و الاربعين في هذا الموسم و يؤكد احقية الكتلان بالدوري و احقية ميسي بالحذاء الذهبي و لقب افضل لاعب في العالم للمرة الثانية .
تمر الدقائق رائعة و نرى هنري ، ابراهيموفش و انيستا يدخلون على التوالي بدلاً من بيدرو ، الفيش و بوجان … هنري يلعب مباراته الاخيرة مع الكتلان بعدما قدم في ثلاث مواسم مع الكتلان اداءاً رائعاً و توج بكل لقب كان يتمناه ، نهاية المباراة و برشلونة بطل الليغا للمرة العشرين في تأريخه و الثانية على التوالي ، مبروك  لعشاق البلوغرانا و لكل محب الكرة الجميلة.
  
حصيلة الموسم :
1. 99 نقطة
2. افضل دفاع في اوروبا
3. ثاني افضل هجوم في الليغا
4. عدم الخسارة في  الكامب نو
5. فالديس افضل حارس في الليغا ( جائزة زامورا)
6. ميسي هداف الدوري الاسباني و اوروبا بـ 34 هدفاً

 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *