
عدي المختار-صحيفة الرياضة العراقية-كنا ولازلنا أوفياء لمدينتنا العمارة ولا بناءها الذين نلتقي معهم في نقطة بداية واحدة الا وهي سمعة المدينة وأيضا الرياضة العراقية,والأسماء التي خرجتها ميسان من أبطال ورياضيين في كافة الألعاب وعلى مر تاريخها الرياضي يدعونا للفخر وللوفاء أكثر,وما مهرجاناتنا كل عام في رابطة الصحفيين الرياضيين في ميسان لتكريم الأفضل رياضيا ألا واحدة
من أهم أهدافنا لإبراز طاقات ميسان وعطاءات أبناءنا لكل العالم وتسليط الضوء عليهم وتكريم جهودهم التي بذلوها في مسيرة الألف ميل نحو الانجاز والعطاء,وقف معنا من وقف بكل وفاء ومحبه ,وتخلف عن نصرتنا من تخلف بكل عدائية مبهمة وفارغة ,ولعل من الوفاء أن نذكر المواقف المشرفة المتواصلة حتى هذه اللحظة لابن ميسان البار وأفضل من مثلها بالسراء والضراء النائب محمد إسماعيل الخزعلي الذي وقف معنا داعما ومساندا بالقول والفعل وكان أهم أسباب نجاح مهرجاناتنا ولولاه ما كنا وكانت تلك المهرجانات ,ومن قبله الموقف المشرف للأستاذ فهمي العامري معاون محافظ بغداد (سابقا )والذي له مواقف مشرفة معنا خلال مسيرتنا احتضننا فيها بكل مودة ومحبه وعطاء ,وأيضا الموقف المشرف للأخ زاهد نوري عضو المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الوطنية العراقية الذي منحناه درع أفضل شخصية لعام 2009 لأنه دخل مدونة التاريخ الرياضي كأول ممثل لميسان والجنوب في اللجنة الاولمبية على مر تاريخها الطويل وأيضا أصبح الآن الرئيس الفخري للرابطة مواقفه كثيرة ودعمه ألا محدود فاستحق منا في مهرجاننا الشكر والتقدير.
مهرجاننا هذا العام حمل اسم رمز من رموزنا الرياضية الا وهو البطل العالمي ببناء الأجسام (علي الكيار) بكل ما يحمله هذا الاسم من عطاء ثر في تاريخ الرياضة العراقية عموما وميسان على وجه التحديد,احتفينا به حيا وكرمنا من لازالوا في بداية الطريق الذي ختمه (الكيار )بالانتصارات فكان المهرجان لتكريم الأبطال والرياضيين ممن حققوا نتائج مهمة خارجيا ومحليا العام الماضي ,وجهنا الدعوة للجميع في ميسان لحضوره ومشاركة الأبطال فرحتهم بالتكريم ,فحضر محافظ ميسان المهندس محمد شياع السوداني ومسؤول لجنة الثقافة والاعلام في مجلس المحافظة السيد سعد الموسوي (مشكورين )وحضورهما لم يكن غريبا لان مواقفهما المشرفة كثيرة في ميسان ,وأيضا حضر مدير شباب ورياضة ميسان السيد حيدر المولى الذي كان معنا في كل خطوة نخطوها في ميسان ويرى هو فيها أنها خطوة مهمة لدعم الشباب والرياضة في ميسان وأيضا حضر(بعض )قادة الاتحادات والأندية الرياضية في ميسان وتخلف (البعض!!!) الآخر لأسباب نجهلها لن نمنحهم شرف ذكر أسمائهم , لأنهم إن حضروا لا يعدون وان غابوا لا يذكرون ,من سنذكرهم ونوجه ألف كلمة عتاب والكثير من علامات الاستفهام أمام عدم حضورهم هم من يجب أن يكونوا في مقدمة الحضور لأنهم رعاة الانجاز وقادته يقف في مقدمتهم من يفترض أن يكونوا الضلال الوارفة لكل نشاط يتعلق بالرياضة والرياضيين وهم كل من (السيد خالد عبد الواحد كبيان رئيس ممثلية اللجنة الاولمبية في ميسان )وحضوره كان مهما للمكرمين لان ممثلية اللجنة الاولمبية هي مرجعية كل انجاز اولمبي وغير اولمبي ليس إلا,وأيضا غياب (السيد وائل الشرع رئيس لجنة الشباب والرياضة في مجلس المحافظة ) وهو يرأس لجنة يفترض أن تدعم وترعى وتهتم بالجميع في ميسان ويمثل السلطة المحلية في ميسان ,أما الثالث الذي غاب للعام الثاني على التوالي هو (الدكتور مجيد جاسب عميد كلية التربية الرياضية في ميسان )الذي من المفترض أن تجعل منه أكاديميته الأقرب للقاعدة وصناع الانجاز,أننا لا نطالب بالحضور الإلزامي- معاذ الله- بل أننا نبدي استغرابنا فقط لعدم الحضور لمهرجان كان يجب أن تقوم به ممثلية اللجنة الاولمبية او السلطة المحلية وليس نحن وحينما نتجاهل هذه الفرضية ونقيمه نحن يعزف عن الحضور له البعض ,رغم إن القاعة عجت بالحاضرين من مسؤولين ورياضيين .
رغم ذلك ستبقى رابطة الصحفيين الرياضيين في ميسان رغم كل المؤامرات وخذلان الناصر والمعين الصوت الذي سيدوي دائما (وطنيون في الرأي …مستقلون في الاتجاه ) ولن يعيقنا تجاهل أي مسؤول أو قائد رياضي ولا حتى أي تصرفات مراهقة أو صبيانية من هذا القائد أو ذلك الرياضي وحتى ذاك المنافق .
شكرا لكل المواقف المشرفة التي كانت ولا تزال تقف معنا بالدعم سواء كانت بالقول أو بالفعل ,والتاريخ حتما سيكون حاضرا غدا (باللعنة) لكل من وقف ويقف متجاهلا ومعاديا لكل ما نقدم عليه نحن في الرابطة منذ ثمانية سنوات من العطاء والمهرجانات والندوات من دون أي دعم حكومي أو حزبي والتي سعينا من خلالها لخير ورفعة الرياضة الميسانية ,وأول الملعونين تاريخيا من يحاولون التنكر لما نقوم به ,هم الذين نعلن اليوم عن مقاطعتنا لهم مثلما قاطعوا مهرجاننا وسنكون لهم بالمرصاد في أي خطأ يقترفوا سواء كان بقصد أو بدون قصد .

1 Comment