دهوك – البعثة الاعلامية للاتحاد العراقي للصحافة الرياضية –شغلت مباراة ديربي الشمال بين الجاريين اللدودين اربيل و دهوك بكرة القدم الوسط الرياضي ليس في دهوك و اربيل فقط بل في اقليم كردستان حيث شهدت الاواسط الشعبية جدلا و نقاشات حادة الى حد انها سرقت الاضواء من الحدث الاكبر الذي تستعد له محافظة دهوك شعبيا و رسميا الا وهو بطولة غربي اسيا التي اخذت كل الاهتمامات الرسمية الا ان حدثا كبيرا مثل لقاء اربيل و دهوك كرويا و على

مستوى منافسات الدوري الممتاز العراقي لا بد ان يخطف الاضواء من أي بطولة او مناسبة رياضية اخرى حتى لو كانت بمستوى غرب اسيا حتى لو كانت بمستوى غرب اسيا و هذا ما يشغل القائمين على البطولة الذين تحسبوا لموقف مثل هذا قد يفقدهم الحضور الجماهيري الكبير الذين يراهنون عليه لكي يكتمل عقد النجاح الذي يبغوه اللجنة الاعلامية المرافقة للحدث الاسيوي قدمت مقترحا للجنة المنظمة بعد استطلاعها للشارع الرياضي في دهوك يتضمن بان لا يتضارب موعد مباراة الداربي المنتظرة مع أي من مباريات غرب اسيا السلوية حيث رحب مدير بطولة غرب اسيا احمد قاسم بالمقترح ووجد فيه الكثير من الرؤية الصائبة ووعد بدراسة المقترح بل ذهب الى ابعد من ذلك ليؤكد لنا بان مقترحنا سينفذ ما دام فيه خدمة للبطولة كما اقترحنا دعوة الفرق المشاركة الى مباراة اربيل و دهوك ..

على صعيد متصل اشار قاسم الى ان كل الاجراءات قد اكتملت بوصول الفرق الاربعة بما فيها المنتخب العراقي ووضعت اللجان المشرفة جدولا يتضمن ان ينال كل فريق حصته في التدريب في القاعة المخصصة لذلك مؤكدا ان كل الترتيبات قد وضعت في صالح انجاح البطولة التي تقام لاول مرة في العراق ..

و كانت اللجنة المنظمة قد اقامت مساء حفلا فنيا للوفود المشاركة في حدائق فندق شندوخا في وسط دهوك تضمن فيه القاء الكلمات الترحيبية اضافة الى العروض الفنية و الدبكات الكردية .

من جانب اخر ابدى عدنان العاني رئيس وفد المنتخب السوري عن سعادته بوجوده في العراق و في مدينة دهوك بالذات التي وصفها بانها مدينة جميلة و اهلها طيبون غمرونا بمحبتهم و كرمهم منذ ساعة وصولنا اليها ..

و قال ان قائمة وفده تضم 16 شخصا هم اضافة اليه كرئيس وفد الملاك التدريبي المؤلف من هادي درويش و المساعد احمد حلفاوي و المعالج عدنان حلاق و اللاعبين شريف العش و محمد نور و ربيع هاشم و احمد صباح و اياد جيلاني و بلال جنيد و يرفانت جيكر جيان و محمد طارق السباعي و طارق علي موسى و محمود عضيدة و مصطفى البيك .

ووصف العاني انسحاب فرق الاردن و لبنان و اليمن يدعو للاسف لان وجودهم سيضيف الكثير من المتعة و الاثارة لكن ذلك لا يعني التقليل من اهمية الفرق الاخرى التي ستتنافس بشدة فيما بينها ..

و قال ان الاستقبال الذي وجده الوفد السوري في مطار اربيل و حسن التسهيلات و حسن الضيافة يجعلنا عاجزين عن تقديم الشكر و التقدير للاخوة في العراق و في اربيل و دهوك على وجه الخصوص .

و عن منتخب بلاده قال انه فريق شاب لكنه يضم في صفوفه لاعبين موهوبين خرجوا توا من بطولة الاندية السورية يعني انهم ما زالوا في الفورمة لكن ما ينقصهم فقط هو الانسجام و التاقلم ..

و قال قائد فريق منتخب سوريا يرفانت جيكرجيان الذي سبق وان مثل المنتخب منذ اكثر من عشرة مواسم ان مهمته ستكون صعبة لوجوده بجانب مجموعة من اللاعبين الشباب الذين لا يملكون الخبرة الكافية لكنهم على درجة كبيرة من المهارة و الامكانية و القدرة على مجاراة المنافسين .

و ابدى اعجابه بمدينة دهوك التي قال انها مدينة جميلة و محبة للرياضة و هذا ما لمسته خلال الساعات القليلة التي عاشها حتى الان .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *