متابعة : فيصل الراشدي:
سجل المنتخب العماني التعادل الثالث له على التوالي مع المنتخب القطري في اطار المباريات الودية عندما تعادل

معه مساء امس الثاني في المباراة التي جمعتهما على ملعب استاد جاسم بن حمد بالعاصمة القطرية الدوحة وذلك بهدف لكل منهما وسجل المنتخب القطري هدفه الأول في نهاية الشوط الاول بواسطة لاعبه المتألق علي عفيفي وذلك بعد استلم تمريرة بينية من زميله سباستيان سوري في حين سجل منتخبنا هدف التعادل بواسطة حسن ربيع الذي استغل ارتداد الكرة من العارضة بعد الضربة الحرة التي نفذها احمد حديد وذلك في الدقيقة 61 من زمن الشوط الثاني .
وتعتبر مباراة قطر لمنتخبنا بمثابة المحطة الاخيرة قبل مواجهة الاحمر للكنغر الاسترالي يوم 14 اكتوبر المقبل وذلك ضمن تصفيات المجموعة الثانية والمؤهلة إلى نهائيات الامم الآسيوية 2011 م بالدوحة . في حين يستعد العنابي من خلال هذه المباراة إلى استضافة نهائيات الامم الاسيوية وذلك ضمن البرنامج الطويل والذي يعده برونو ميتسو استعدادا للظهور بالصورة المشرفة والفريق المنافس في كأس آسيا .
المباراة لم ترتق للمستوى الفني والمتوقع من الفريقين وخصوصا منتخبنا الوطني الذي لم يظهر بالصورة المطلوبة والذي ظهر بها امام المنتخب السعودي وذلك بعد ما غاب التركيز في معظم المباراة وتباعد الخطوط عن بعضها والبطئ في استلام الكرة وتسليمها والاعتماد على المهارات الفردية.
دفاع منتخبنا تعرض للعديد من الهجمات الخطيرة والتي كادت ان تترجم إلى الاهداف لولا الرعونة في التعامل مع تلك الكرات من قبل لاعبي هجوم المنتتخب القطري حيث ان الهدف الاول جاء بسبب التغطية الخاطئة من قلب دفاع منتخبنا محمد ربيع لعلي عفيفي الذي استطاع ان ينفرد بالمرمى ويسجل هدف العنابي الأول .
منتخبنا واجه صعوبة بالغة في صنع الهجمات حيث مارس المنتخب القطري ضغطه على لاعبي منتخبنا ابتداء من خط المنتصف الامر الذي سبب صعوبة لمنتخبنا في صنع الكرات وتزويد لاعبي الهجوم بها .
توجيهات وتعليمات برونوا ميتسو للاعبيه كانت واضحة وذلك برجوع كافة اللاعبين إلى الوضع الدفاعي عند فقدان الكرة وان تبدأ عملية الدفاع من خط المنتصف .
منتخبنا اعتمد كثيرا على مهارة أحمد حديد في التمرير وسرعة فوزي بشير وتلاعبه بلاعبي المنتخب القطري إلا ان لاعبي منتخبا لم يتعاملوا جيدا معها وكانت معظم الكرات مقطوعة باستنثاء بعض الهجمات التي تكاد تحسب بعدد اصابع اليد .
المنتخب القطري اعتمد كثيرا على الهجمات المرتدة والتمرير ات القصيرة والسريعة بين لاعبيه الامر الذي اتعب لاعبي منتخبنا كما نوع العنابي في اساليب الهجوم من حيث الاعتماد على التمريرات العرضية من لاعبي الاطراف والتمريرات البينية من فوق لاعبي الدفاع والذي تمكن منه الهجوم القطري تسجيل الهدف الأول . الهجمات العديدة للمنتخب القطري كادت ان تسمح لهم بتسجيل هدف اخر إلا ان الرعونة من لاعبي الهجوم القطري وسوء التصرف ادى إلى ضياع تلك الفرص .
غياب حسن مظفر عن تشكيلة منتخبنا كان له الاثر السلبي حيث ان سعد سهيل الذي حل مكان مظفر في منطقة الظهير الايسرلم يستطع ان يظهر نزعته الهجومية إلا ان سعد استطاع ان يقدم المطلوب في الشق الدفاعي .
واتضح من خلال مجريات المباراة ان كلود لوروا مدرب منتخبنا وجه تعليماته إلى لاعبيه بضرورة الاعتماد على التمريرات الطويلة وذلك في تكتيك جديد من لوروا قبل مواجهة الكنغر الاسترالي في ملبورن .
والواضح ان مدرب قطر الفرنسي ميتسو اجرى تغييرا كاملا للاعبيه طوال مجريات الشوط الثاني واستطاعت العناصر البديلة ان تثبت جدارتها في حين مدرب منتخبنا كلود لوروا اجرى ثلاث تغييرات ولم يزج بعناصر جديدة ليقف على مستواهم الفني ومدى استعدادهم لخلافة احد اللاعبين في التشكيلة الرئيسية عند غيابه .
 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *