دهوك / بعثة الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية –صحيفة الرياضة العراقية
خرجت الجماهير الرياضية من قاعة كلية التربية الرياضية بجامعة دهوك والوجوم يخيم على وجوهها وهي تجر الاهات والحسرات بعد ان خيب منتخبنا الوطني لكرة السلة الامال اثر مستواه المتواضع الذي قدمه في مباراة امس الاول ضمن بطولة غرب اسيا والتي خرج فيها خاسرا امام منتخب ايران الثاني بنتيجة 59-71 نقطة

وكان الربع الاول من المباراة التي حضرها جمهور غفير يتقدمهم تمر رمضان محافظ دهوك قد انتهى بتعادل المنتخبين 20-20 نقطة.
وتقدم المنتخب العراقي نهاية الربع الثاني 39-34 نقطة في حين بسط المنتخب الايراني هيمنته على مجريات اللعب في الربعين الثالث والرابع 55-47 نقطة ثم 71-59 نقطة بفضل دفاعه القوي الذي احبط من خلاله هجمات الفريق العراقي بعد ان شكل بالثلاثي الطويل اسفار سيفولا وموسى حزام ومجتبى هادي حائطا لم يستطع لاعبونا اجتيازه في الوقت الذي كان نجم المباراة الاول مهراد اتاشي هداف المنتخب الايراني والمباراة برصيد 30 نقطة بدخوله الناجح على السلة وتهديفه المتقن من الرميات البعيدة شاطره علي ابراهيم بمناوراته الذكية ودخوله المنظم الذي قاده لتسجيل النقاط الكثيرة ودافع المنتخب العراقي بطريقة زون المنطقة الواسع في محاولة لاحباط هجمات الفريق الايراني التي اعتمدت على التهديف البعيد مع الضغط في الدفاع على اللاعب الذي بحوزته الكرة من خلال تقدم علي عامر طالب لمراقبة اللاعب عبر محمد رضا ورغم نجاحه في مبادلة الفريق الايراني لكنه ارتكب الكثير من الاخطاء خاصة في مبالغته بالتهديف البعيد وسيادة الفردية على العاب اللاعبين ولكن مستوى الفريق العراقي تحسن بعض الشيء خلال الشوط الثاني الذي شارك فيه مالك فالح محل رحمن احمد ومصطفى جاسم محل احمد عبيد وحسين حسن محل محمد ضياء في محاولة للحد من خطورة اللاعبين الطوال وقيام مصطفى جاسم بمساعدة الكابتن قتيبة عبد الله في تنسيق الهجمات سيما وان الارهاق او بطء الحركة غلبت على اداء الاخير لتشير لوحة التسجيل الى تقدم الفريق العراقي 36-32 بعد ان سجل مالك فالح النقاط المهمة من امام السلة واعقبه مصطفى جاسم بثلاثية وقتيبة بثلاثية اخرى بينما ارتكب حسين حسن اربعة اخطاء شخصية اضطر المدرب فكرة توما لابداله في حين سجل علوش بعض النقاط من محاولات فردية وكذلك الحال للاعب محمد ضياء في الوقت الذي لم يؤد رحمن احمد مهمته الدفاعية كما لم يتفاعل بالشكل المطلوب في الهجوم.
هيمن المنتخب الايراني على مجريات اللعب بعد ان اجاد لاعبه محمد رضا تنسيق الهجمات وتمرير الكرات الذكية التي تفاعل معها مهراد اتاشي وعلي ابراهيم حيث سجلا منها النقاط الكثيرة جراء ضعف الدفاع العراقي تحت السلة وسوء التغطية عند منطقة الرمية الحرة التي كانت مسرحا لتحركات اللاعبين الطوال ومع تقدم الفريق الايراني لم تبدر أي محاولة ناجحة من المدرب فكرة توما الذي وقف مبهورا لتحركات اللاعبين الايرانيين وانسجامهم وتفاهمهم في تطبيق اكثر من خطة لم يستطع احتوائها حتى انه اغفل اشراك اللاعبين الثلاثة عمر عامر وعلاء سليم وحكمة عابد في المباراة برغم تدني مستوى اللاعبين الاخرين وحاجة الكابتن قتيبة عبد الله الى الراحة لبعض الوقت.
 
  
توما .. المهم تأهلنا الى النهائيات ومنتخبنا يمر بمخاض عسير
برر مدرب منتخبنا فكرت توما خسارتنا امام ايران لضعف قصر فترة الاعداد و قال في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع مدرب منتخب ايران عقب المباراة انه لم يتمكن من تجميع لاعبي المنتخب الا قبل عشرة ايام من انطلاق البطولة بسبب مشاركة نادي دهوك الذي يضم ستة من لاعبي المنتخب في بطولة الاندية الاسيوية فضلا عن استمرار منافسات الدوري الممتاز .
و اوضح توما انه تباحث مع الاتحاد مطلع العام الجاري و حثهم على اعداد برنامج مكثف لاعداد المنتخب مع اجراء معسكرات ومباريات تجريبية لنتمكن من خوض غمار المنافسات و المنتخب على اتم استعداد مشيرا ان ذلك كله كان يصطدم بالاستحقاقات الداخلية منها اقامة الدوري والتاجيلات الكثيرة وانه كان من الاولى ان يكون الدوري في خدمة المنتخب و ليس العكس .. ونوه الى ان المنتخب ابتعد عن المشاركات الخارجية منذ بطولة غرب اسيا عام 2005 و لم بكن لدينا منتخب بالمعنى الحقيقي وان المنتخب الحالي هو الفريق الثاني بعد أن تم الاعتماد على الوجوه الشابة و تطعيمها بلاعبين من ذوي الخبرة و اعترف مدرب منتخبنا بقوة الفريق الايراني رافضا ان يعده فريق الظل رغم ان ظروف اعداده مشابهة لظروف اعداد منتخبنا حيث شارك نادي مهرام في بطولة الاندية الاسيوية و يضم عدد من لاعبي المنتخب مثلما ضم دهوك عدد من لاعبي المنتخب .
وبشأن عدم اراحة كابتن الفريق قتيبة عبد الله طيلة دقائق المباراة وعدم اشراك ثلاثة من لاعبي المنتخب اجاب توما ان اللاعب قتيبة من ذوي الخبرة الكبيرة وهو قائد في الملعب يشعر زملائه بالارتياح عند مشاركته ولذلك لا يمكن الاستغناء عنه رغم انه كان يحتاج الى الراحة اما بخصوص عدم اشراك اللاعبين علاء سليم و حكمت عابد وعمر عامر فقال انه لم يتمكن من اشراك علاء لان مالك فالح كان يلعب بصورة جيدة ومستقر فنيا و سجل ثمان نقاط ولم اتمكن من اشراك حكمت عابد لان هذا اللاعب تم استدعائه لاول مرة الى صفوف المنتخب و لم يدخل اجواء المنافسات و قد كانت المباراة مهمة و مرت باوقات حرجة و عن فترة الاعداد المقبلة اكد توما انها ستختلف كثيرا حيث سيتم تجميع المنتخب بعد جولة المربع الذهبي الاخيرة و سيدخل معسكرات داخلية و خارجية مع اجراء العديد من المباريات التجريبية و سيكون الاعداد مختلفا بالشكل و المضمون و سينعكس ذلك على مستواه في بطولة نهائيات اسيا التي تضيفها بيروت منتصف اب المقبل اما مدرب ايران السيد محمد كاسابور فقد اشاد بامكانيات لاعبي منتخبنا وقال ان الفرق العراقية بدات تتطور والوصول الى الانجاز يحتاج الى عمل كبير وتوقع ان يتصاعد اداء المنتخبات العراقية في الفترات المقبلة فيما لو تم تهيئة ظروف اعداد جيدة له واكد مدرب ايران بان فترة اعداد فريقه للبطولة لم تدم اكثرمن عشرةايام وان صفوف فريقه تضم ثلاثة من اللاعبين الذين يتدربون مع المنتخب .
وبعد انتهاء المؤتمر الصحفي قال مشرف المنتخب عباس خضير موجها كلامه للاعلاميين انه يفترض ان يكون الاعلام مساندا و داعما للمنتخب و ان تكون الاسئلة فنية فقط وليس القصد منها احراج المدرب في اشارة الى سؤال احد الزملاء الذي وجهه الى مدرب المنتخب حول اسباب عدم تقديمه استقالته رغم ان افكاره و توجهاته تتعارض مع توجهات الاتحاد بخصوص الاعداد المبكر للمنتخب .
 
  
قتيبة عبد الله يعتزل اللعب دوليا
اعلن اللاعب الدولي قتيبة عبد الله كابتن منتخبنا الوطني بكرة السلة اعتزاله اللعب دوليا بعد مسيرة حافلة بالعطاء بدات من عام 1999 عندما شارك في بطولة غرب اسيا التي اقيمت في لبنان
وقال اللاعب قتيبة عبد الله في تصريح للبعثة الاعلامية ان بطولة غرب اسيا التي اختتمت امس في قاعة كلية التربية الرياضية الجديدة بجامعة دهوك هي خاتمة مسيرته الدولية مع المنتخب العراقي بينما سيستمر باللعب مع فريق ناديه دهوك بطل الدوري الممتاز للموسم الماضي ومتصدر دوري هذا الموسم
واضاف كابتن منتخبنا الوطني انه قدم خدمات جيدة خلال مسيرته الدولية التي تمتد لاكثر من عشر سنوات مثل فيها العراق في بطولات دولية عديدة وساهم في تحقيق الفوز على منتخبي الاردن وسوريا ببطولة غرب اسيا التي اقيمت في لبنان عام 2002 كما قاد المنتخب الوطني في الدورة الرياضية العربية التي اقيمت في مصر عام 2007
من جهة اخرى برر عبد الله الخسارة التي مني بها المنتخب العراقي امام نظيره الايراني و في تصريح لعدد من الصحفيين بان الفريق الايراني امضى فترة اعداد جيدة و لديه عدد من اللاعبين في الخط الاول عكس فريقنا فهم من الشباب و نستطيع ان نقول باننا خضنا المباراة و الربعين الاول و الثاني فيها كنا في المستوى المطلوب لكن قلة الخبرة لدى لاعبينا لم تسعفنا على الاستمرار في مجاراة الفريق الخصم و عدم الاحتفاظ بالكرة و التصرف بها سريعا دون التركيز و هذا بالتاكيد ناتج عن عدم التجانس بين اعضاء الفريق و كذلك قلة الاعداد لمنتخبنا الوطني و هذه الاسباب ادت بالفريق الى الخسارة و قدمنا ما استطعنا تقديمه و باقي لدينا مباراة مع الفريق السوري و لازالت الامال قائمة و اذا لم نحصل على البطولة فسنكون الوصيف على حد قوله .
 
 
محافظ دهوك يستقبل الوفد الفلسطيني و يشيد بالدور المتميز لوسائل الاعلام
اكد السيد تمر رمضان محافظ دهوك ان استضافة دهوك لبطولة غرب اسيا العاشرة بكرة السلة يدخل في اطار الاهتمام بقطاع الرياضة و الشباب مثمنا المشاركة الفلسطينية في منافسات البطولة رغم الظروف الصعبة التي يواجهها الشعب الفلسطيني .
و قال رمضان خلال استقباله رئيس و عدد من اعضاء الوفد الفلسطيني بحضور البعثة الاعلامية المكلفة بتغطية فعاليات البطولة ان دهوك مدينة عراقية تفتخر باحتضان هذه البطولة و تساهم في نسيان الحصار الرياضي كخطوة على طريق استعادة مكانة المدن العراقية في استضافة الاحداث المهمة الرياضية منها و غير الرياضية و نحن سعداء بمشاركة المنتخب الفلسطيني التي كان لها الاثر البالغ في نفوسنا ..
و اثنى السيد المحافظ على الدور الذي تخصص به الاعلام عبر تغطيته فعاليات البطولة واصفا جهود رجال الصحافة و الاعلام بانها كانت بمستوى المسؤولية .
و كشف رمضان خلال اللقاء عن نية المحافظة في انشاء قاعة رياضية جديدة و بمواصفات عالمية بعد اخذ الاستشارات اللازمة من اهل الاختصاص .
و من جانبه قدم رئيس الوفد الفلسطيني خضر ذياب شكره لاقليم كردستان ومحافظة دهوك على الالتفاتة الرائعة بتحمل نفقات سفر ومشاركة المنتخب الفلسطيني في البطولة .
وقال ذياب في كلمة له ..باسم القيادة الفلسطينية والقيادة الرياضية في فلسطين نتقدم بالشكر لرئيس اقليم كردستان السيد مسعود برزاني ومحافظ دهوك تمر رمضان الذين استضافونا بكرم وضيافة تفوق التصور ..وقد اكدت استضافة دهوك لهذا الحدث الرياضي المهم عراقة واصالة هذه المدينة واهليتها لاستضافة الاحداث الرياضية الكبيرة وسنظل كاشقاء نسند بعضنا بعض ونفخر بان المنتخب الفلسطيني بكرة القدم كان اول من كسر الحصار الرياضي المفروض على كرة القدم العراقية عندما لعب في اربيل وبغداد وبصراحة فاننا فوجئنا بمستوى التنظيم الرائع وبالحضور الاعلامي المتميز ومن جانبنا فاننا سننقل رسالة الى العالم مفادها بان هذه المدينة تعيش الامن والامان وليس كما اشيع هنا وهناك لا بل ان مستوى الامان يتفوق فيها على العديد من المدن في اقطار اخرى .
وعد الزميل صكبان الربيعي مدير تحرير جريدة الملاعب في كلمة صغيرة عن اعجابه بمستوى التنظيم الرائع بالبطولة قائلا انه لم يفاجئ بهذا المستوى التنظيمي بحكم زيارته العديدة للمحافظة واطلاعه عل التطور المتواصل فيها لا سيما في مجال الرياضة والبنى التحتية
طاقات واعدة
اثارت اللمحات الفنية الجميلة بكرة السلة  التي قدمها فتية دهوك خلال فترات الاستراحة اعجاب الحاضرين لاسيما وان تلك اللمحات المتمثلة بدقة التسديد والتعامل مع الكرة باوضاع مختلفة اكدت ان مثل هذه الطاقات يمكن لها في المستقبل ان تاخذ طريقها الى صفوف المنتخبات لتضخ اليها دماء جديدة
 
عبد الخالق مسعود : ذريعة الامن واهية وقد اسقطها تنظيم العديد من البطولات
وصف السيد عبد الخالق مسعود الامين المالي لاتحاد الكرة تنظيم بطولة غربي اسيا في دهوك بانه انجاز كبير لرياضة العراق
وقال مسعود في حديث لبعثة الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية
” ان تقام هذه البطولة في دهوك فهذا حدث  نفتخر به ويعد انجازا للرياضة العراقية ,وقد اثبتت هذه المحافظة انها مؤهلة لتنظيم مثل هذه الاستحقاقات الرياضية وكان التنظيم رائعاالامر الذي يدعونا لتقديم الشكر لكل العاملين على التنظيم لاسيما السيد تمر رمضان محافظ دهوك الذي لم يدخر جهدا من اجل اقامة هذا الحدث وتوفير اسباب نجاحه ليشهد المشاركون باعجابهم بتنظيم البطولة مبدين ارتياحهم لما تنعم به المدينة من امن وامان”
واضاف مسعود “لقد فوجئنا بانسحاب منتخبات الاردن ولبنان واليمن تحت ذريعة عدم توفر الامان وهي ذريعة واهية اسقطها تنظيم العديد من البطولات في اقليم كردستان ومن بينها تصفيات بطولة شباب اسيا التي شاركت فيها دول عربية واسيوية”
 
 
اعتماد برنامج الاحصاء العراقي في البطولات الاسيوية
 وصف الدكتور مهند عبد الستار سكرتير لجنة الاحصاء في بطولة غرب اسيا العاشرة بكرة السلة البرنامج االذي تستخدمه اللجنة في استقصاء المعلومات عن الفريقين المتباريين بالدقيق والسلس لانه يعطي نشاط كل لاعب اثناء المباراة وهذا غير موجود في برامج الاحصاء المماثلة في دول المنطقة مثل لبنان وسوريا والاردن وايران ..
وكشف عبد الستار الى ان اللجنة ستعقد اجتماعا مع امين عام اتحاد غرب اسيا هاكوب خاجريان لمناقشة امكانية استخدام هذا البرنامج في البطولات الاسيوية المقبلة نافيا ان تكون هناك صعوبات واجهت عمل الفريق لكنه اكد ان اللجنة كانت تحتاج دعم اكبر من قبل اتحاد اللعبة …
يذكر ان البرنامج المستخدم في هذه البطولة جرى التدريب عليه في المانيا وتظم عناصر كفوءة ومدربة بشكل جيد وهم الدكتورة وسن حنون رئيسة اللجنة والدكاترة مهند عبد الستار وفارس سامي وعبد الجلي جبار وشيرزاد محمد فضلا عن ايلاف محمد .
 
ابراهيم حبش .. فترة الاعداد قصيرة بسبب الوضع بسبب الوضع المتردي
  اوضح ابراهيم حبش كابتن المنتخب الفلسطيني ان اسباب اخفاقنا كانت واضحة اذ ان فترة الاعداد كانت قصيرة جدا بسبب الوضع المتردي في الارض المحتلة فضلا على ان هذه التشكيلة التي لعبنا بها قليلة الخبرة و تلعب مباريات دولية لاول مرة علما اننا لم نخض أي مباراة تجريبية استعدادا لهذه البطولة .
اما عن الوضع في اقليم كردستان فقال “لقد ادهشتنا دهوك بوضعها الامني المستقر وحفاوة الاستقبال المنقطع النظير و لا سيما من قبل السيد محافظ دهوك و السادة المسؤولين في المحافظة لما غمرونا به من حسن الضيافة و حفاوة الاستقبال” .
 
يرفانت جكرمان .. اغلب لاعبينا من الشباب
 أكد يريفانت جكرمان كابتن المنتخب السوري ان فترة الاعداد كانت غير كافية لاكتشاف الجاهزية التامة لهذه البطولة المهمة التي تلعب بها فرق لها باع طويل في كرة السلة وان اغلب لاعبينا من الشباب الذين تنقصهم الخبرة فقي المباراة الاولى لم نظهر بالمستوى الحقيقي لعدم وجود الانسجام بين اللاعبين لقلة المباريات التجريبية التي خضناها في فترة الاعداد .

 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *