حيدر الفياض-صحيفة الرياضة العراقية-يلاحظ أن اللاعبين من مختلف بلدان العالم لا يجدون نظام الاحتراف الكروي جديدا على الساحة الخليجية وان عدد قليل من اللاعبين قد التحق ببعض النوادي الأوربية ومنهم من لم يتأقلم مع الحياة الأوربية

و التدريب الأوربي وهناك بعض النوادي الأوربية التي تبحث باستمرار عن القدرات الرياضية عبر العالم وبالمقابل أيضا أدى هذا النظام إلى جلب نجوم الكرة العالميين والأوربيين والأفارقة واللاتينيين إلى منطقة الخليج وقد أصبحت كرة الفدم في العالم اليوم تجارة( بزنس) وليست مجرد لعبة أو تسلية فكلما نرى ان لاعب الكرة اليوم وراءه جيش من المدراء ورجال الأعمال والمدربين والمسوقين حيث أن لهم الدور الكبير في صقل المواهب وأعدادها على الطريق الصحيح ونحن من خلال شاشات التلفاز والقنوات الفضائية نرى النوادي الخليجية تأتي بلاعبين لتدعم باللاعب الجيد وقد يظهر أمرين هما ان تجربة الاحتراف تصقل مهارة اللاعبين من جهة وقد تكون رابحة من ناحية أخرى ولكن المتضرر هو اللاعب الخليجي أولا وأللاعب العربي ثانيا مع شديد الأسف لا توجد تسهيلات للاعب العربي عموما ولو أتيحت مثل هذه الفرصة الاحترافية لوصلت الكرة العربية إلى العالمية وأخر الحديث وعذرا لمن لايروق كلامنا لأننا تعودنا أن نقول كلمتنا بصراحة

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *