
د.علي مازن-صحيفة الرياضة العراقية-شائت الظروف والاقدار , ان التقي بعد ردح من الزمان باحد الاصدقاء القدامى في احد المحال التجارية حينما افتتح فرعاً تجارياً يسوق من خلاله بعض البضائع الالكترونية ودار بيننا حوار قديم حديث عن زمانين احدهما قريب والاخر ليس عنه ببعيد فلفت انتباهنا تواجد مجموعة من الاشخاص بزي مكتمل الاناقة وطلة تثير الاعجاب فبادرني بسؤال ان كنت اعرف من يكون هؤلاء وبالنفي كان الجواب فاردف
بانهم الصعاليك واثار انتباهه دهشتي من هذه المفردة فلم يترك التعجب يزداد على وجهي ضارباً باحد الاشخاص المشتركين بيننا مثالاً ليقرب لي الصورة التي تجلت امامي ورأيت من خلالها الكثير من النماذج التي مرت وتمر امام انظارنا لهذه المفردة وما يحمل اصحابها من صفات قبيحة اجلكم الله ,فالصعاليك هم من يتملقون لي ولك وهم يبغون منفعة مني ومنك وما ان تنتفي هذه المنفعة يظهر الصعلوك على حقيقته مشمراً عما كان عنا يخفيه , ويتخذ من غيرك هدفاً للصعلكة ولا يتواني في دريء ماء وجهه كاملاً وهو يحسب انه يحسن صنعاً , فانت تجدهم في كل المجتمعات يشيدون لانفسهم مجداً من ورق امام الناس متصورين انفسهم في الق دائم مختبئين خلف ثياب اثمن منهم متناسين انهم بالكاد تحت ستر ورقة التوت ان لم تكن قد سقطت كاشفة عوراتهم للملأ مهدمة قصراً من رمال شيدوه تحت اقدام الناس , وهؤلاء الصعاليك نراهم في مجتمع الرياضة محور حديثي هذا وكل حديث لي فهم يمرون من بين اللاعبين ملوحين لهذا وذاك بوعد هنا وعقد من هناك بل هم انفسهم من الرياضيين الذين يفتحون القنوات مروجين لانفسهم مع اقتراب المناسبات حتى ولو شائت الاقدار ان يكون الهدف سبباً في تراجعهم وتأخرهم فيما سلف من الازمان لتكون المعادلة معكوسة بشكل كامل مترامين في الاحضان بعد خصام ونحن على مقربة الان من فترة ستزداد بها حمى النفاقات والاتفاقات حينما نكون على الموعد مع تسمية مدرب المنتخب الوطني الذي ظهرت علينا احدى الوكالات المعتمدة بخبر مفاده بان تسميته ستتم يوم الجمعة ولم يحدد ان كانت قبل الصلاة ام بعد الدعاء ولله الحمد مضت قبل سويعات اخر لحظات الجمعة ومانزال بانتظار جمعة اخرى لنترقب واياكم اسم مدربنا الجديد فاكثروا اخواني بالدعاء عل مدربنا الجديد يكون ذو شأن كبير على صعيد الكرة الخليجية ليحضى بفرصة تجربة في حقل منتخبنا الوطني ويصبح ومن يكون معه في الجهاز الفني هدفاً جديداً تحت مرمى الصعاليك وهم يمارسون هواية اصطياد الرؤوس الكبيرة والتملق لها لنراهم غداً امام عامة الناس كالطاووس حينما يتباهى بريشه الخلاب ويمتع انظارنا بازهى الالوان وياليتهم لهذا الريش مالكون , ولكن بكل تأكيد ستسنح لنا الفرصة ونحن نراهم تحت التراب كالنعام دافني الرؤوس , كفانا الله واياكم شر الصعاليك ومايضمرون وابعدنا عن خيرهم الزائف الذي به يظهرون …. دمتم بود

1 Comment