محمد الشريفي-صحيفة اليراضة العراقية-قال مدرب المنتخب الأولمبي الكابتن ناظم شاكر ان مسألة التوقع في مباريات كأس العالم من المسائل المستحيلة لان المنتخبات في كأس العالم تحاول أن تقدم كل ما لديها لذا تجد ان الفرق التي تعد خارج حسابات المنافسة غالبا ما تحرج الفرق المرشحة للفوز بكاس العالم او الفرق المؤهلة أكثر من غيرها للوصول الى ادوار متقدمة في البطولة وقد شهدنا

في مونديال إفريقيا من النتائج ما يؤكد كلامي هذا علما اني قبل انطلاق مباريات الحدث الكروي العالمي توقعت أن تكون هناك نتائج كبيرة غير متوقعة وهو ما يحصل الآن فمن يتوقع أن يظهر الديوك بهذا الأداء السيئ وهو المنتخب وصيف بطل النسخة الماضية ومن كان يتوقع خسارة ألمانيا بعد المستوى الكبير الذي قدمه المانشافت في مباراتهم الأولى ضد استراليا ومن كان يتوقع أيضا أن يخرج المنتخب الانكليزي المرشح للفوز باللقب بتعادليين في أول مباراتين له في البطولة أمام المنتخب الأمريكي والمنتخب الجزائري الشقيق….حقا إنها واحدة من أسوء بطولات كأس العالم سواء كان ذالك على مستوى الأداء بشكل مجمل او على المستوى التنظيمي او حتى على مستوى الحضور الجماهيري الذي لازال يسبب قلق كبير للفيفا خصوصا اذا ما خرجت جنوب إفريقيا من الدور الأول وهو البلد المنظم أما عن توقعاتي لمباريات اليوم فأعتقد ان في ذلك حرج كبير فمباراة سلوفاكيا والبارغواي ستكون صعبة على الفريقين بعد التعادل لهما في أول مباراة ومع صعوبة المهمة لكن أتوقع أن يفوز منتخب البارغواي بالمباراة مع ان التوصل لتوقع أكيد من المستحيلات في كأس العالم اما المباراة الثانية والتي تجمع بين المنتخب الايطالي بطل كاس العالم في نسختها الماضية والمنتخب النيوزلندي فاعتقد ان كفة الطليان هي الأرجح رغم ان النيوزلندين فاجئوا السلوفاك في المباراة الأولى وعادلوهم في الوقت القاتل اما المباراة الأخيرة هذا اليوم والتي تجمع المنتخب البرازيلي بمنتخب الأفيال كوت ديفوار فسأرشح البرازيل للفوز بها لأني أحب وأشجع المنتخب البرازيلي فلا يمكن ان أتوقع خسارتهم في البطولة.

صالح راضي…البطولة رائعة والسبب جوبولاني؟

المدرب الأكاديمي الدكتور صالح راضي كان له رأي آخر في البطولة يختلف جذريا عن رأي المدرب ناظم شاكر حيث يقول ان بطولة كاس العالم في نسختها الحالية رائعة جدا بل وممتعة الى حد كبير واذا سألتني عن السبب فذلك عائد لنقطتين رئيسيتين الأولى هي الكرة جوبولاني التي تذمر منها الحراس قبل بدء البطولة فهذه الكرة وكما يعلل الجميع لها مميزات عديدة منها القدرة على مغالطة الحارس وهو ما تابعناه أثناء مباريات البطولة فكم هدف سُجل نتيجة مغالطة الكرة للحارس؟ وفي الوقت الذي يرى كثيرون ان ذلك عامل سلبي يسجل على هذه الكرة أنا أخالفهم الرأي وأجد ان هذه الكرة أضفت متعة كبيرة على المباريات حتى وان كان الحراس هم من يدفعون الثمن لأن متعة كرة القدم في تسجيل الأهداف وهذه الكرة عامل مساعد ومهم على تسجيل الأهداف فكيف تكون عامل سلبي يسجل ضدها؟

الحقيقة ان كاس العالم افرزت العديد من النتائج الغير متوقعة وهذه هي النقطة الثانية التي تجعل من هذه البطولة بطولة ممتعة جدا فحين تخرج الفرق الصغير بنتائج تربك حسابات الفرق الكبيرة وتجعل مسألة الحسم في المجموعات غير محسومة حتى الدور الأخير فذلك قمة الإمتاع…وكلنا تابعنا وشاهدنا كيف تحقق الفرق الصغيرة أو بتعبير أدق الفرق التي لا تأخذ نصيبها من الترشيحات نتائج كبيرة وهذا يؤكد ان الكرة لا تعترف بصغير أو كبير إنما تعترف بمن يقدم ويبذل في الملعب عموما أعتقد ان المباريات القادمة سوف تسفر عن مزيد من المفاجئات اما عن توقعاتي لمباريات اليوم فأتوقع لمباراة منتخبي سلوفاكيا والبارغواي ان تنتهي لمصلحة السلوفاك لأنهم منتخب متطور ويمتلكون قدرة كبيرة على تحقيق الفوز في حين أجد ان حظوظ أبطال العالم المنتخب الايطالي أكبر في الفوز في مباراتهم أمام منتخب نيوزلندا اما المباراة الاخيرة بين راقصي السامبا ومنتخب الأفيال فأتوقع ان تكون نتيجتها التعادل بين المنتخبين.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *