
أغادير ــــ غازي الشايع ـ موفد الاتحاد العراقي للصحافه الرياضية –بفارق ثلاث نقاط مؤلمه خسر فريقنا الوطني بكرة السلة على الكراسي امام المنتخب الفرنسي في دور النصف نهائي بنتيجة 66ـــ- وبدالك فقد منتخبنا الوطني فرصة دهبية للوصول الى المباراة النهائية . ولم يظهر فريقنا بالصورة المميزه والرائعه التي قدم فيها جهودا في مبارياته الثلاث التي لعبها امام منتخبات قوية مثل اسبانيا والمغرب
وتركيا . اد ان فريقنا ظهر بصورة مغايره ولم يكن دلك الفريق الدي اطرب مشاهدي المباريات باسلوبه الاخاد. في حين انطلق المنتخب الفرنسي بحماس عال مند الدقيقه الاولى من الربع الاول من المباراة وتسيد اجواء المباراة ووصل الفارق عند نهاية الربع الثاني الى عشرين نقطه مستغلا انكماش فريقنا وتوترهم بشد عصبي غير مبررفالتشنج والشد العصبي كان واضحا على سلوك لاعبينا وخاصىة لاعبينا الكبار الدين كان يعول عليهم المدرب كثيرا وتغير الحال في في الربع الثالث والرابع من خلال حرص المدرب على افراغ شحنات الشد والتوتر من من لاعبينا فاستطاع فريقنا من تقليص الفارق لكن بطريقه بطيئه وفي الربع الاخير ظهر فريقنا على حقيقته وبصحوه متاخره ووصل الفارق بين فريقنا والفريق الفرنسي الى نقطتين الا ان المنتخب الفرنسي تدارك امره وحافظ على تصدره ويحقق النتيجه التي كان يحلم بها وهو الفوز على المنتخب العراقي الدي لم يبق امامه سوى الدهول والبكاء ؟؟؟ وفقدان الفرصة للعب على الوسام الدهبي ويبدو بأن نتائج فريقنا في مبارياته الثلاث الاولى زرعت نوعا من الثقة المفرطه بنفوس لاعبينا الى حد بان كل اعضاء الفريق والمسؤولين عنه كان تفكيرهم محصورا بالمباراة النهائية. وكأن الفوز أو المباراة مع المنتخب الفرنسي هي تحصيل حاصل في استراتيجية اداريي فريقنا وان اجتياز المنتخب الفرنسي من الامور المسلم بها ؟؟ عموما كان المشهد الاخير من المباراة وصافرة الحكم بانهائها كان مشهدا مأساويا اثر صدمة لم يكن احد يتوقعها الا اصحاب الخبرة ؟؟ عموما سيلعب فريقنا على المركزين الثالث والرابع مع المنتخب الاسباني الدي خسر هو الاخر امام المنتخب الجزائري المرشح القوي للظفر بكاس البطوله

1 Comment