تحقيق :العيداني مصطفى -صحفة الرياضة العراقية-بعضنا يسميها ملحمة والبعض يسميها مباراة القمة بينما الاخر يعتبرها نهائي مبكر وانقسم الاخرون حول المباراة بأنها النهائي المبكر للمونديال هكذا كانت اراءهم حول مباراة دور الثمن النهائي بين الفريقين الالماني

والانكليزي والتي باتت تحمل معها معاني كثيرة تعرف الناس بما هي كرة القدم الحديثة والاساليب الكلاسيكية لها ,مونديال جنوب افريقيا بدء الافصاح عن الفرق التي تأهلت لدور الـ16 بعضهم من تناسى انه قدم للمنافسة فحاملة اللقب ووصفيتها خرجت من دوري المجموعات بينما فرق تنافست بقوة من اجل التأهل هكذا هو مونديال 2010 “مونديال”استطلعت اراء الصحفيين الرياضيين في البصرة حول المباراة المرتقبة بين المانيا وانكلترا..
اسوان جواد مراسل جريدة الصباح قال :مثل هكذا مباراة صعب التكهن بنتيجتها مبكراً ولاتنوقع لها نتيجة محددة الفريقين يمتلكان الكثير من الحظوظ ولديهم العديد من الامكانيات وقد يكون الفريقان لم يفصحان عن شيء لحد الان هناك فرق لا زالت تخفي بعض من مستواها الحقيقي خلال المرحلة الاولى وربما تكون هناك مفاجآت ضخمة خلال هذا الدور وبالرغم من الفريقين عانوا في دوري المجموعات واستطيع ان اعلله لعدة اسباب اولا ان البطولة تقام اول مرة في بلد افريقي والجو والعديد من الامور الاخرى اذافة الى معاناتهم قبل الوصول الى المونديال منها الاصابات لكلا الفريقين واعتبر المدربين ان المباريات الاولى كأستعداد اولي لمبارايات الادوار المتقبلة وبأعتقادي ان خبرة فابيو كابيلو هي افضل من يوكاهيم لوف بكثير ولكن المدرب الذي لا يملك اسلحة لا يمكن ان يحارب .

اما علي حنون مراسل وكالة انباء اصوات العراق فيقول اعتقد ان الجمهور سيشاهد ماراة تحتوي على امكانيات فنية لدى الفريقين تشفع لهم في تقديم مستويات فنية رائعة اعتقد ان العرض سيكون هو صاحب المتعة للجمهور الرغم عن نتيجة المباراة ويمكن ان نقول ان المستوى الذي ستلعب به الفريقين هو جيد وبرأيي كمتابع وصحفي رياضي ليس همنا النتيجة بقدر ما هو الاستمتاع بالاداء الفني ونلاحظ ان التشكيلتين تحتضن نجوم كار وعلى طراز خاص لا يمكن مقارنتها بالفرق الاخرى واعتقد ان الكفة ستميل كثيرا للفريق الانكليزي معتمداً على اسمه وثقله في عالم كرة القدم .

علي حنون
بينما فؤاد السوداني مراسل جريدة الشرق فأستدرج الحديث قائلاً كلنا يعلم ان كرة القدم تطورت اكثر مما كانت عليه في بطولات كأس العالم السابقة وتلاحظ بأن الفرق المتوسطة الاداء باتت اليوم تنافس الفرق المتخمة بالنجوم والمرشحة لنيل البطولة ولا يوجد مستحيل في عالم كرة القدم المستطيل الاخضر هو الفاصل بين الفريقين ففي مباراة المانيا وانكلترا تميل الكفة لصالح الالمان كونهم فازوا في مباراتين وتصدروا المجموعة بينما انكلترا فتأهل ثانيا بعد ان كان اداؤه خجولاً ومتوسط بالرغم من اسم ونكهة انكلترا في المونديال فأتوقع المانيا افضل بمستواها واداؤها .

علي المياحي
اما ختامهم فكان علي المياحي مراسل جريدة المدى الذي اختلف برأيه عن بقية زملائه بالتأكيد هو نهائي قبل اوانه لكن تبقى طريقة اللعب والتكتيك المعتمد بين الانكليز والالمان فالفريق الالماني سيعتمد على التكتيك الذي اختلف عن مونديال 2006 و1998 و1994 فخرجوا بطريقة جديدة او بمدرسة قريبة على المدرسة اللاتينية باللعب لكنهم عادوا في المباراة الاخيرة استغنوا عن هذا اللعب ولعبوا بالطريقة الكلاسيكية القديمة أوفر والتصويب البعيد بينما الانكليز سيتفوقون على هذه المسألة فهم افضل في وسط الملعب والاختراق من المنتصف فستكون المواجهة مقرونة بالاداء التكتيكي وليس بأسماء اللاعبين وبقوتهم وتجاربهم فأعتقد انها لعبة مدربين والمدرب هو الذي يكسب الرهان في المباراة وبأعتبار اللاعب الالماني لم يثبت جدارته للأن والانكليزي لم يختلف عن قرينه الالماني بالمستوى في هذه البطولة لكن تبقى كيفية توظيف طريقة اللعب الفريق للفريق الاخر وتطبيق خطة المدرب اي بمعنى الانكليز يلعبون بطريقة الالمان وبالعكس وليس بطرقهم المعتادة التي يلعبون بها دائما واعتقد ان انكلترا ستكون صاحبة البطاقة الرابحة في المباراة والسبب لأن المانيا ستلعب بالاسلوب القديم ويعتبر قوي وطبقه ماثيوس وكليزمان وبيرهوف لكن اللاعبين الحاليين لا توجد لديهم خبرة في تطبيق هذا الاسلوب .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *