
استطلاع/محمد الشريفي-لأهداف هي ملح كرة القدم وربما لا يمر اللاعب المهاجم خصوصا بلحظات فرح داخل الملعب كتلك التي يسجل فيها أهداف للفريق أو المنتخب الذي يلعب له فما بالك اذا كان الهدف بمناسبة ككأس العالم ؟وهي البطولة الأهم على سطح الكرة الأرضية لذا تجد ان جميع المهاجمين يتنافسون على تسجيل الأهداف من أجل الظفر بلقب هداف البطولة وأي بطولة انها بطولة كأس العالم ..بدورنا استطلعنا آراء مدربينا ولاعبينا عن توقعاتهم للمهاجم الذي سيحرز لقب الهداف فكانت الترشيحات كالتالي.
رحيم حميد يتوقعها للأسباني فيا؟
الكابتن رحيم حميد مدرب الشرطة قال ان البطولة ستشهد تنافس حامي بين مهاجمي المنتخبات لا سيما المنتخبات الكبيرة كالبرازيل وانكلترا واسبانيا والأرجنتين وايطاليا لما تضمه الخطوط الأمامية لهذه المنتخبات من لاعبين كبار يستطيعون التسجيل من أنصاف الفرص وبالتالي تحقيق تطلعات جماهير بلدانهم وكذلك تطلعاتهم الشخصية لكني بالنهاية أتوقع أن ينال المهاجم الأسباني ديفيد فيا لقب الهداف لما يمتلكه هذا المهاجم من حس تهديفي عالي يؤهله ليكون المنافس الأشرس على لقب الهداف ومما يساعده على ذلك هو وجود لاعبين كبار في خط وسط المنتخب الأسباني يستطيعون خلق الفرص له ومساعدته على التسجيل ومن بعد فيا أرشح المهاجم الانكليزي واين روني لأنه مهاجم خطير أيضا ويستطيع أن يستغل أي فرصة للتسجيل ولذا فأعتقد ان المنافسة ستنحصر بين كلا اللاعبين وربما ستكون هناك منافسة أخرى من لاعبي باقي المنتخبات.
ميسي هو الهداف
كابتن فريق الشرطة ونجم دفاع المنتخب الوطني العراقي السابق اللاعب احمد كاظم ذكر ان المنافسة شرسة بين اللاعبين وان وجود مهاجمين كبار يمنح البطولة تميزا آخر وقال اعتقد أيضا ان النهج الدفاعي الذي انتهجته أغلب المنتخبات المشاركة ربما سيعسر مهمة المهاجمين ويصعب من قدرتهم على تسجيل الأهداف لكن بالنهاية أعتقد ان الأرجنتيني ونجم كتالونيا ليونيل ميسي سيحرز لقب الهداف رغم انه لم يسجل في الدور الأول لكنه سيكون منافس شرس في الأدوار التالية
توريس قي قائمة المرشحين
اما المهاجم الشرطاوي الشاب اللاعب حسين كريم فأبتسم حين سألناه عن سيكون هداف البطولة ولم نعلم سر ابتسامته تلك ربما لانه يلعب مهاجما عموما هو لم يذهب بعيدا عما ذهب اليه الآخرون حيث قال التوقع صعب والمهاجمون المتواجدون في البطولة مهاجمون عالميون وبالتالي ان أيا منهم قادر على أن يكون هداف المنونديال وقد شاهدنا حتى الآن ان المنافسة انحصرت بين فيا الاسباني وهغواين الأرجنتيني لكني دائما ما أرشح توريس واعتقد انه سيكون هداف البطولة وسنلتقي بعد البطولة وأذكرك قالها مازحا.
بين روني وميس
آخر المشاركين كان مساعد مدرب نادي الشرطة الكابتن ماهر حبيب الذي تردد كثيرا قبل ان يرشح الأفضل وعلل ذلك بالقول انا تابعت التصفيات الأولية ولم أشاهد مهاجم من الطراز الخارق الذي يمكن أن يكون المرشح الأول وان لا يكون له منافسين هذا من جانب من جانب آخر أرى أن اغلب المنتخبات اتبعت أساليب دفاعية وهذا ما يصعب المهمة على المهاجمين لكن عموما اعتقد ان المنافسة ستكون بين روني وميسي رغم وجود مهاجمين كبار آخرين كفيا وتوريس كما أظهرت مباريات الدور لكن لهذان اللاعبان ومن وجهة نظري ستكون الكلمة الأخيرة.

1 Comment