
اوسلو-حيدر جعفر-صحيفة الرياضة العراقية-مونديال رائع وحافل بالمفاجئات والاحداث الكبيره وخاصه خروج ابطال العالم من الدور الاول مع خروج فرنسا بعد ترشيحها بهدف غير صحيح شاهده العالم بأسره مما دعى الجمهور الايرلندي الى الاحتفال بخروج فرنسا واعتبروه عقاب ألهي لفرنسا ؟؟ومتابعة للاحداث جاءت فضيحة الخساره الكبيره للمنتخب الانكليزي على يد الالمان وهي ردا للدين القديم عندما هزمت انكلترا المانيا 4-2 في عام 66
والحقيقه مباريات المونديال الحالي تدل على ان الكره لا تعرف المستحيل وكل شيء متوقع ومن غادر فقد افصح عن قدراته ومن بقى عليه ان يقاتل للمضي نحو النهايه وهي ليست مفروشه بالورود مباريات كأس العالم في جنوب افريقيا قدمت نماذج كرويه وتكتيكات جديده مع اساليب حديثه في الدفاع وتقنيات جديده في عمليات خط الوسط وارتفاع مستوى الفرق كلما اشتدت المنافسه ؟؟؟فالاسبان عادو من جديد بعد خسارة سويسرا وفهمو الدرس جيدا وقدمو عرضا رائعا مع البرتغال رغم صعوبة المباراة وقوة دفاع البرتغال وعدم نجاح نجمهم رونالدو في تقديم شيء يبقى ذكرا للاعب المغرور في كأس العالم؟؟فرق غادرت وعليها مراجعة الاوراق كالفريق الانكليزي ونجومه الحالمين بكأس العالم ومعهم الفرنسيين حيث ذهبت الاحلام ادراج الرياح ؟؟والفرق بين من يخرج مبكرا ويخرج من دور 16 او الثمانيه فرق كبير فالفريق الياباني والفريق السلوفاكي وكوريا الجنوبيه ومن خرج من دور 16 يشعرون بالفخر وهم يعرفون ان المسيره لمن يكسب والمهم هو القناعه بما حدث رغم الكره ليست فيها أمان والحظ مع الاجتهاد والمثابره والسعي الحثيث له دور في كأس العالم والفريق الذي يصل الى النهائي محظوظ جدا مع تواجد الاسباب وهي القتال والمستوى الفني وقرأة المدرب وترجمة قدرات اللاعبين لخدمة العمل الجماعي ؟؟وبعد اكتمال عقد دور الثمانيه نجد ان المانيا والارجنتين سيلعبون مباراة تأريخيه لا تخلو من المفاجئات مع تفوق التانغو فنيا رغم ضعف قدرات مدربهم اللاعب الاسطوره ما ردونا في حين تحتفظ المانيا بخزين تأريخي في المواجهات الساخنه واللعب القتالي ؟؟واللقاء الممتع الأخر هو لقاء السامبا مع الطواحين الهولنديه وهو لقاء لا يخلو من الاحداث وهم غريمان قديمان وقد اشتهر الفريق الهولندي بالخروج على يد البرازيل والحقيقه البرازيل مرشحه لتخطي الطواحين لو حالفهم الحظ وخاصه بعدالعرض الرائع امام شيلي القويه مع عدم نسيان ما قدمه الهولنديون مع سلوفاكيا رغم ان مستوى السامبا في تصاعد وكلما كان الخصم قويا وهذه صفه خاصه بالسامبا ؟؟ونعود للقاء المرتقب بين الاسبان وبرغواي ورغم تفوق الاسبان فنيا وتميزهم باللعب الجماعي واصرارهم على قيادة دفة السفينه في كل مباراة لكن يبقى الاسلوب الامريكي اللاتيني خطر محدق ولا ننسا ان البرغواي تستطيع تقديم الافضل وما قدمته في تصفيات امريكا الجنوبيه في تصفيات كأس العالم كان اكبر مما يقدموه حاليا والترشيحات تقول ان الاسبان ماضون للضفه الاخرى لمقابلة الفائز من المانيا والارجنتين ؟؟ولقاء الارغواي وغانا لا يخلو من المخاطره بعد عرض غانا الاخير مع امريكا واللقاء مفتوح وربما ينذر بعاصفه افريقيه على حساب الاورغواي بطل كأس العالم القديم ؟؟كل الاحتمالات وارده وقد نجد السامبا والاسبان في نهائي جنوب افريقيا وربما التانغو مع الطواحين الهولنديه والحقيقه اكثر فريقين مرشحين للنهائي هما البرازيل واسبانيا لو سارت الامور كما يريدون وربما نشهد لقاء يجمع القارتين اللاتينيه والاوربيه ونتمتع بمشاهده رائعه رغم ان لقائي المانيا والارجنتين والبرازيل وهولندا هو استعداد للكشف عن البطل القادم ولكل حادث حديث ؟؟

1 Comment