تحقيق:العيداني مصطفى-صحيفة الرياضة العراقية-بدء مونديال افريقيا الاسمر بالافصاح عن الوجوه الحقيقة للمنتخبات المتصارعة على نيل لقب المونديال فالكل يريد ان يبين للعالم اجمع انه سيداً لكرة القدم الكل يريد ان يثبت بأنه أحق لهذا اللقب الغالي فكأس العالم

دور الربع النهائي سيشهد لقاءات نارية ومثيرة فالبرازيل تقابل هولندا والارغواي ستقابل ممثل القارة السمراء غانا والبارغواي تقابل اسبانيا اما المواجهة المهمة فستكون بين المانيا والارجنتين . المانيا هي من ابعدت المرشح الاقوى انكلترا برباعية تاريخية اما الارجنتين فأزاحت عن طريقها المكسيك الذين توعدوا ماردونا بكل قوة لكن حصل العكس ,الكل يترقب هذا اللقاء والانظار تتجه نحو الاثارة والمتعة “صحيفة الرياضة العراقية”تجولت وسط الشارع البصري وتعرفت على ارائهم :
اول المتحدثين كان علي البهادلي الذي اكد على اهمية متابعة هذا اللقاء الشيق الذي سيحمل الاثارة والندية فكلاهما يريدان الدفاع عن تاريخهما فلا اعتقد المانيا التي تريد ان تزيد من عدد القابها ابعدت انكلترا المرشح الاقوى لنيل البطولة وبكل جدارة استطاعت ان تهزمه برباعية فالمدرب لوف يعول كثيرا على اللعب الهجومي منذ بداية المباراة فمن وجهة نظري ان المانيا هي صاحبة الحظ السعيد بالعبور الحاجز الارجنتيني بالرغم من امامهم صعوبات سيعاني منها خط الدفاع لأنه سيقابل هيكواين وميسي واعتقد من الصعب جدا ان تقيد هذين اللاعبين الا ان الفريق الارجنتيني يمتاز بالمهارات الفردية واللعب القصير وهذا سيفاجئ الجميع مما يؤدي الى ارهاق الدفاعات الالمانية كثيراً.
اما احمد فاضل الذي أكد بأنكفة الارجنتين ستكون هي الاجمل في هذه المباراة فسحر كرة القدم هو في المنتخبات الامريكية اللاتينية فهي تعطيك معنى ونكهة كرة القدم نظراً لتميزها باللعب التكتيكي والمدروس وفق خطط منهجية لمدربين كبار وبالرغم من حداثة ماردونا في عالم التدريب الرياضي لكنه لا اعتقد سيضيع مباراة المانيا من بين يديه وعلى بعد خطوة من النصف نهائي وخصوصا وهو يريد يؤكد بأن الارجنتين كانت ولازالت تتمتع بجمالية كرة القدم لكن ألمانيا فريق قوي ومعروف بعزيمته وعدم التهاون مع الخصوم والمنتخب الألماني الذي سيلعب بلاعبين يلعبون في الدوري المحلي فقط فربما يريدون أن يعيدوا الجيل الذهبي للكرة الألمانية أيام ماثيوس وبيرهوف وكلينزمان فبعد ان اجتازو الخطورة الانكليزية فلا يمكن التفريط بهذه المرحلة ولم يتبقى للدوري النهائي شيء.
بينما رائد جمال فيستدرج الحديث قائلا لا شك ان قوة الفريقين هي التي ستؤكد جدارتها في ارض الملعب وهي القول الفصل في كل مايجري في غرف اللاعبين والذين سينفذون تعليمات مدربيهم وعلى اللاعبين الان بالتركيز في المباراة فقط

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *