بغداد-هشام السلمان-صحيفة الرياضة العراقية-بغض النظر عن المنتخب الذي أصبح بطلا لكاس العالم في جنوب أفريقيا وهو المنتخب الاسباني … فان ما أفرزته البطولة التي استمرت على مدى ثلاثين يوما كانت غنية بالدروس والعبر التي يمكن ان يستفيد منها الجميع كلا حسب اختصاصه , واذا ما أردنا ان نركز كلامنا هنا على المنتخبات التي شاركت قي المونديال الأسمر فإننا لابد ان نعرج

أولا على الكيفية التي تعاطت بها المنتخبات التي خسرت مبارياتها منذ وقت مبكر وراحت تحزم حقائبها عائدة الى بلادها مقتنعة بما حصل لها وفقا لمبدأ رياضي أثير مفاده الرياضة فوز وخسارة .. هذا الامر اذا ما عكسناه على ملاعبنا المحلية نجد ان هناك أندية لاتقتنع الا بالفوز ولو كانت غير مستحقة وفقا لمستواها الفني المتراجع ونرى ان إدارات هذه الاندية تقيم الدنيا ولا تقعدها لانها خسرت المباراة وغادرت البطولة معتقدة بان للحكم دور في الخسارة بينما حقيقة الامر ان بعض إدارات أنديتنا لايمتون بصلة للرياضة وقد اتخذوا من كرة القدم تحديدا منفذا للوجاهة بدليل ان البعض لا احد يعرفه من قبل دخوله عنوة للرياضة ولكم ان تتذكروا الأسماء الدخيلة على ادارات الأندية لتتاكدوا

أيضا كان المونديال فرصة ذهبية لحكام ملاعبنا الذين غادروا الدورات التدريبية والمعسكرات الخارجية ولم يبق لهم الا معسكر تركيا السنوي فكان مونديال أفريقيا فرصة للتعرف على أخر مستجدات التحكيم والأخطاء التي شهدتها المباريات وما أكثرها فضلا عن القرارات الصعبة التي اتخذها حكام المونديال وكانت غائبة عن حكامنا

ولعل ابرز ما جاء به مونديال جنوب افريقيا هو ان الفريقين الهولندي والاسباني لم يسبق لأحدهما ان فاز احدهما ببطولة كاس العالم من قبل وهذا يعني ان كرة القدم لايمكن ان تبقى على قوة واحدة بين المنتخبات وان اللقب العالمي لايمكن ان يحتكر من قبل عدد من منتخبات العالم على حساب منتخبات عالمية اخرى لها حضورها وقوتها وتمتلك القدرة على الفوز باللقب وما حققه المنتخبان الهولندي والاسباني كان ضمن هذا الإطار الذي يمكن الاستفادة منه ضمن الأندية المحلية لدينا ممن وصل أسماعنا عنها انها كانت تخطط ان لاتصعد الى دوري النخبة وتكتفي في الحصول في الدوري الممتاز على مركز يضمن لها عدم مسألتها من قبل الداعمين للنادي وتترك ادارات مثل هذه الأندية الفرصة للأندية الكبيرة ان تحتكر لقب الدوري في كل موسم ألستم معي .؟

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *