العيداني مصطفى -صحيفة الرياضة العراقية-انتهى الضجيج وانتهت ازعاجات الفوفوزيلا وانتهى كل شيء بات العالم اليوم يتكلم بلغة الدوريات الاوربية ونسى ان كأس العالم اسدل ستاره قبل يومين او ثلاث ,كأس العالم لا بل مونديال 2010 افرز عن الكثير من القضايا والسجالات التي ستطيل المتابعون والمهتمون بكرة القدم .فكرة جابولاني

تسترأس اول المحاور بينما الاخطبوط بول فله الحصة الثانية اما اخطاء التحكيم فلها الثالثة والمفاجأت وافراز البطولة لبطل جديد(اسبانيا)محورها الرابع اما المحور الخامس فسيكون لأداء الفرق بشكل عام ويتوزع المحور السادس حول امكانيات اللاعبين النجوم واكرر النجوم فميسي ورونالدو يعتبران الان هما الثنائي الافضل في العالم قبيل انطلاقة المونديال لكن العكس صحيح ماشاهدناه في ارضية الملعب يختلف تماما عن ماكنا نراه في ملعب الكامب نو سواء ام السنتياجو برنابيو فهذين النجمين اخذا اكثر مما يستحقان ربما يقول البعض لكنني اخالفه الرأي فيبقيان لامعان بأسميهما لكن المردود الاكثر نقاشاً هو ميسي صاحب الكرة الذهبية والذي سمي بماردونا عصره وكنت من اشد المعارضين لهذا اللقب لأن من الصعب ان تقارن اي لاعب بأسطورة لا تكرر في ملاعب كرة القدم شئنا ام أبينا فربما كان ميسي يستحق هذه التسمية الا بحالة حصوله على كأس العالم بمعية زملائه الذين خذلو الصغير في عالم التدريب الكبير في اسمه ماردونا فاليوم مطالب جميع الارجنتيين الوقوف مع بلادهم لكي يعيدوا اساطير ماردونا الذي بقي اسمه محفور في قلوبنا ,فيكفينا مجاملة لميسي الذي اعتبره العالم اجمع بأنه اسطورة لكرة القدم عذرا ياميسي انت لن تصبح اسطورة وهذا من احلامك واحلم كما تشاء مصلحة الوطن فوق كل شيء فأنجازاتك مع الفريق الكتالوني لا تساوي شيء مع انجازات الارجنتين ,عذرا ياميسي الفترة الاخيرة اقتنعت شخصيا بأنك تمتلك اسلوب خاص للمهارات الفردية المتقنة لكن كأس العالم بان معدنك الحقيقي للناس فاليوم انت الذي تثبت لهم هذا المعدن الذي ينتظره كل الناس ,عذرا فلا تلقي الحجة على زملائك في المنتخب فهم نجوم وابرز من نجوم ايضاوغير مقصرين مع فرقهم ,ربما الان يحسبني البعض من كارهين البرشا او ميسي بالعكس فريق برشلونة فريق اعطى صورة ناصعة للكرة الجماعية الحديثة واسلوب اللعب القصير المميز وبفضل ميسي ايضا لكن كفى وكفى وكفى . الانجاز الاغلى هو كأس العالم لا غيره فلا يكفي الذهب الاوربي لمعادلة الكأس الذهبي الارقى والاحلى دع العالم اليوم يتكلم بنجم غير ميسي فلم يقنعنا منك شيء سوى تسريحة شعرك وتحويلة الكرة الوحيدة ليهكواين فلا تنسى (الغرور مقبرة الرياضي) نقولها ختاماً الف مبروك لأسبانيا الكأس والف مبروك لها هذا الجيل الذي سيتكلم عنه التاريخ ويصبحون كأساطيرهم الاولين الذين لم يصنعوا شيء .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *