
ألعيداني مصطفى -صحيفة الرياضة العراقية-ملاحظات من بطولة جامعات العراق لألعاب القوى التي جرت في محافظة البصرة الفيحاء قبل ثلاثة اشهر والتي حضرناها وكلنا أمل بأن نشاهد أرقام جديدة ونتائج جيدة ترضي كل من حضر للاستمتاع كما كان
لعروس الالعاب من محبين ومتابعين لكن شاهدنا العكس ألا وهو النتائج التي لا تسر عدو ولا صديق ولا كل من يريد الخير لتطوير رياضته أبدا بالوقت الذي نشد في على أيدي كل مدربي الساحة والميدان الذين يبذلون جهودهم من اجل النهوض بواقع عروس الألعاب التي هي بانتظار كل من يمد لها يد العون من اجل اعتلاء منصات التتويج ويبحرون دائما في اكتشاف مواهب عديدة في مجال الساحة والميدان ,
فلا زالت هناك نتائج تجعلنا أن نتذمر من حضور هذه البطولات مثلا سباقات القفز العالي او القفز بالزانة وغيرها من السباقات التي نتائجها لم تلبي الطموح واعتبر البعض من حضروا أن الهدف كان هو للمشاركة فقط وليس من اجل تعزيز النتائج الايجابية التي تجعلنا عازمون على الإرادة القوية التي تنتصر لعروس الألعاب فمن المستحيل بحسب علمي إن نصل للعالمية بعد مشاهدة هذا الحدث وربما سيعتبر البعض أن هذا لا يعتبر مقياس للنتائج لأنها بطولة غير منظمة من قبل الاتحاد او ما شابه لكن الكل يعلم بأن الجامعات هي تنتج خيرة الرياضيين ولكن نستطيع أن نعتبرهه جزء مكمل لألعاب القوى فالرياضة الجامعية لا يستهان بها والكل يعلم ماذا خرجت من أبطال تلو الابطال لكن نقول عسى أن يكون المانع خيراً بسبب عدم تقديم النتائج بل كانت مضحكة ففي سباقات 5000 الآلاف متر بدء المتسابقون بالمشي وفي البريد يتغلب المنافس بفارق دورة كاملة عن الفريق الاخر و.و.و.
أما الشطر الثاني من الطولة وهو الاهم هو التنظيم الذي لاحظناه بصورة سلبية إلى ابعد الحدود سواء من كل الجهات المسؤولة عن تنظيم هذا المهرجان بدأً من أول نقطة الى آخرها والضوضاء التي حصلت داخل الملعب من قبل المحكمين والإداريين رؤوساء الوفود والمدربين فكل يريد ان يعمل على شاكلته التي يريد أن يرضي بها أسياده أو من أرسله للفيحاء فشاهدنا الاعتراضات التي استمرت على يومين البطولة حتى الاختتام ولا نعلم ما هو السبب هل المصالح الشخصية هي أفضل من تقديم النتائج بدلا أن تقدم اعتراضا على (فاول) معين اهتم باللاعبين واجعلهم يتحدون الكل ويفرضون كلمتهم ,
وبالرغم من ان عدد الجامعات التي شاركت هي قليلة قياساً بالجامعات العراقية كلها وبعدد اللاعبين فلم ينجح التنظيم فما بالك وأنت تريد ان تنظم بطولة دولية على مستوى عالي وتريد أنجاحها فاليوم الكل مسؤول عن هذه الإخفاقات التي حصلت في البطولة وعليهم تدارك الأمور بسرعة ممكنة فلا نستطيع أن نلحق بركب التطور العالمي الذي يسير بسرعة فائقة ولا نستطيع اللحاق به شئنا أم أبينا ..
وهذا ينعكس على تنظيم بقية الرياضات الأخرى التي تحمل معها إخفاقات عديدة سواء تنظيمياً أو فنياً فليس رياضة الساحة والميدان فقط مطالبة بالتنظيم النموذجي بل الكل على يسير على النهج الممل والكلاسيكي يجب التغيير ألان والسير بطريق صحيح يجعلنا نحبوا نحو العالمية من جديد والله من وراء القصد

1 Comment