
بغداد / هشام السلمان -صحيفة الرياضة العراقية-اثار القرار الاخير الذي اتخذه الاتحاد الدولي لكرة القدم بشان تغيير مكان اقامة الانتخابات المرتقبة للاتحاد العراقي لكرة القدم حفيظة المهتمين بالشان الكروي العراقي لما لقرار فيفا من تدخلات سافرة في الشان العراقي ليس على الصعيد الرياضي الخاص بكرة القدم فحسب وانما حتى على الصعيد
السياسي , اذ ان اختيار مكان اقامة الفعاليات الرياضية ومنها الانتخابات من اختصاص وصلاحية الاتحادات المحلية ولا علاقة للاتحادات الدولية بهذا الشان
تبرير فيفا
وجاء تبرير الاتحاد الدولي بنقل الانتخابات من مدينة بغداد العاصمة الى مدينة اربيل على اساس الجانب الامني وضمان سلامة المشاركين في الانتخابات في حين كانت العاصمة بغداد شهدت العام الماضي اقامة انتخابات للجنة الاولمبية والتي فاز بها رعد حمودي وبعدها جرت انتخابات البرلمان العراقي والاتحادات الرياضية والاندية الاخرى
وعد محللون التدخل من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم في تغييرمكان الانتخابات الخاصة بالكرة العراقية تدخلا سافرا في الشؤون الرياضية العراقية ولايمت بصلة بالعلاقة بين الاتحاد العراقي والاتحاد الدولي الذي يفترض يكون دوره اشرافي ورقابي في حين يكون من حق الدولة اختيار المكان الذي ترغب فيه باجراء الانتخابات او اية فعالية رياضية اخرى
الاستناد الى الصلاحية
قال الخبير الرياضي الدكتور صباح رضا ان قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم في نقل مكان الانتخابات الخاصة بالاتحاد العراقي لكرة القدم من العاصمة بغداد الى مدينة اربيل شمالي العراق لايستند الى صلاحية واضحة للاتحاد الدولي في إجبار الدول على اختيار مكان الانتخابات التي تجريها الاتحادات المحلية
واضاف رضا ان من الغريب ان يقرر الاتحاد الدولي بكرة القدم مكان الانتخابات بدواعي امنية والعراق شهد قبل ثلاثة اشهر اجراء انتخابات برلمانية
وقال ان الانتخابات الخاصة باتحاد كرة القدم لاتحتاج اكثر من ساعتين لإقامتها بينما شهد العراق فعاليات سياسية كبيرة امتدت لايام دون ان تشهد خروقات امنية كالتي يخشاها فيفا
وأوضح ان قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم يوحي بانه يريد به ايصال رسالة واضحة الى القائمين على اللعبة في العراق بان الاتحاد الدولي يريد السماح لحسين سعيد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم في البقاء على رأس الاتحاد
وقال استغرب من قرار الاتحاد الدولي وهو يشغل نفسه بمكان اقامة انتخابات الاتحاد العراقي بينما العالم كله كان منشغلا بمباريات بطولة كاس العالم في جنوب إفريقيا وكان على الاتحاد الدولي ان يكون اكثر واقعية ويترك أمر مكان الانتخابات للاتحاد المحلي والهيئة العامة لانها هي صاحبة القرار قي هذا الشأن وما على الاتحاد الدولي الا المراقبة للانتخابات ونتائجها
حجة واهية
وأشار الى ان اللجنة الاولمبية لايمكن ان تسمح للاتحاد الدولي ان يتلاعب بمصير الكرة العراقية بحجة واهية لايمكن ان تنطلي على المتابعين واتوقع ان تعزز اللجنة الاولمبية من موقفها في اقامة الانتخابات الخاصة بالاتحاد العراقي لكرة القدم في الرابع والعشرين من تموز يوليو الجاري في العاصمة بغداد حصرا وهو ما تفق عليه مع إدارة الاتحاد العراقي للعبة وهو ايضا قرار لابديل عنه وعلى هذا الأساس تم عقد المؤتمر العام للهيئة العامة لاتحاد الكرة ومن ثم إرسال اللوائح الى الاتحاد الدولي لأجل إقامة الانتخابات في بغداد في الموعد الذي حدده الاتحاد الدولي نفسه
البدائل القانونية
وقال على اللجنة الاولمبية ان تضع مصلحة الكرة العراقية فوق كل اعتبار وان تتخذ القرار الجريء المستند الى البدائل القانونية وتحريك الهيئة العامة لاتحاد الكرة لانها هي صاحبة القرار وبيدها مصير الكرة العراقية بعد التدخل السافر من قبل الاتحاد الدولي للعبة
وتابع ان الهيئة العامة لاتحاد الكرة كانت لها مواقف عديدة في التصدي للكثير من الصعوبات التي واجهة الكرة العراقية ومنها ما فعلته عندما انسحبت من الدوري وأجبرت الاتحاد على تنفيذ مطاليبها
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قرر الاسبوع الماضي اجراء انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم في مدينة اربيل بدلا عن العاصمة بغداد في سابقة لم تحدث من قبل في الاتحادات المحلية المنضوية تحت لواء الاتحاد الدولي
يشار الى ان الدكتور صباح رضا أكاديمي في جامعة بغداد مثل فريق الجامعة الطلبة حاليا في السبعينات وحاصل على شهادة الماجستير عام 1980 والدكتوراه عام اختصاص كرة القدم 1983وهو احد مؤسسي نادي الجامعة قبل ان يصبح نادي الطلبة عام 1977

1 Comment