
قاسم حسون الدراجي-صحيفة الرياضة العراقية-ابتلت كرة القدم العالمية بمرض وعاهة مستديمة اسمها الاتحاد الدولي بعد ان امتد فايروس رئيسه بلاتر الى كافة أعضاء جسدها في مشارق الارض ومغاربها حيث لم يسلم من شرور هذا (البلاتربيه )الاوربي والافريقي واللاتيني والاسيوي
وامتدت فضائحه الى القاصي والداني وللمثال على ذلك ان نائبه غروندونا مازال رئيسا للاتحاد الارجنتيني منذ اكثر من ثلاثين سنه بفضل الرشاوي والصفقات المتابدلة والليالي الحمراء بينهما ممادفعه للتغاضي عن عقوبة المدرب الأرجنتيني مارادونا الذي اعتدى وتهجم على الاعلام الرياضي العالمي قبل المونديال والتي يعاقب عليها القانون الدولي بحرمانه من مرافقة الفريق لثلاث مباريات وفق الماده 57 او خمس مياريات وفق المادة 58 .حيث قال بلاتر سيتم فتح تحقيق بذلك ولم يفتح التحقيق وانتهى المونديال ولا ماردونا تعاقب ولاهم يحزنون .والفضيحة الاخرى هوماحصل مع الملحق الاوربي حيث كانت القرارات تأتي دائما بعد نتائج المباريات اي من اجل اجراء الصفقات مع هذا الطرف على حساب الطرف اللي ماعنده حبايب ولتفادي خروج الفرق الكبيرة وهذا ماحصل مع المساكين في ايرلندا وبيلا روسيا .اما في المونديال فحدث ولا حرج بدءا” من الاخطاء التحكيمية القاتله والسكوت عليها وانتهاءا بالفشل الامني والحضور الجماهيري المخيب و الذي اشاد به بلاتر من دون خلق الله وهذا بفضل ما قبضه الرجل من حكومة جوهانسبيرغ ليعلن عن تاييده لتنظيم جنوب افريقيا للاولمبياد العالمي . ويصرح باعلى صوته ان المونديال كان ناجحا والحمد لله وهذا ماذكرني بتصريح الفنانه الراقصة فيفي عبده حين رقصت من غير هدوم وقالت( الحمد لله ربنا وفقني وقدمت رئصة كويسة )! اما مواقف هذا الرجل مع الكرة العراقية فانها باتت واضحة للعيان والعميان فعلى يده ضاعت وماعت قضية القطري المجنس ايمرسون وحرمنا من مواصلة المشوار في تصفيات كأس العام وعلى يده الاخرى ضاع حق المنتخب الاولمبي في قضية حارس مرمى منتخب كوريا والذي كان مزورا وعلى يده مازال حظر اللعب في ملاعب العراق ساري المفعول على الرغم من التغيير الكبير بعد 2003 ويواصل الفيفا عروضه الراقصة مع الكرة العراقية عبر تدخله السافربموضوعة انتخابات اتحاد القدم والتي يماطل فيها منذ اكثر من ثلاث سنوات بحجج واعذار اقبح من فعلته هذه وليعلن اخيرا عن اقامتها في زمان ومكان يتناسبان مع مايخططان له شريكيه القطري بن همام والفلسطيني بن سعيد في سابقة وتدخل هو الاغرب والفريد من نوعه بحجة ان بغداد غير امنه . ولاندري كيف يوافق هذا الفيفا على اقامة اطول دوري في العالم وبأكبر عدد من الاندية وان تلعب في بغداد والمدن العراقية الاخرى اذا كان الوضع الامني لا يسمح باقامة انتخابات في قاعة لمدة ساعتين لا تكلف سوى سبعين كرسي وصندوق اقتراع وصندوقين ميرندا . وبعد اصرار الهيئة العامة لاتحاد الكرة والاولمبية العراقية على اقامتها في العاصمة الحبيبة اعلن (فيفا عبده ) ان المشرفين على الانتخابات يرفضان المجيء الى بغداد (ليش عيني بغداد اشبيها ) موقبلهم عشرات بل المئات من المراقبين الدوليين والمنظمات الدولية والعربية جاءت وراقبت الانتخابات البرلمانية وراحوا لاهلهم سالمين غانمين وجيوبهم مليانه .
وهنا اقول نصيحة لبلاتر (فيفا عبده )وفرقته بس تعالوا لبغداد وقدموا عروضكم (الفنية ) وراح اتشوفون التوريق والكيت الما شايفينه بحياتكم .

1 Comment