
بغداد-هشام السلمان/صحيفة الرياضة العراقية
لم تنقسم الهيئة العامة لاتحاد الكرة العراقي على نفسها الى قسمين احدهما في قاعة الزيتونة في اربيل عاصمة اقليم كردستان والاخر في فندق المنصور ميليا في العاصمة بغداد .
واعتقد واهم من يظن ذلك لان الهيئة العامة انقسمت الى عدة اقسام وليس قسمان ، بدليل من ينكر ان هناك من الهيئة العامة كان جالسا ( جسدا ) في فندق المنصور مليا و ( قلبه ) في قاعة الزيتونة في اربيل، ومن كان ينكر انه كان يحمد الله في كل ساعة لانه كان يتابع ما يحدث في بغداد واربيل ينقل مباشرة عبر الفضائيات كي يلم بالموضوع ويطلع على واقع الحال الذي يقرره المؤتمرون هنا او هناك ويتخذ موقفه في ضوء ما يحدث ويقر في اربيل او بغداد .. ومن كان ينكر انه كان يتواجد في فندق المنصور وهو يتمنى ان تنجح انتخابات اربيل ويخيب ظن من حضر في بغداد والعكس صحيح ومن كان وكان وكان ؟!!
اقول من ينكر ان من كان يحارب الاتحاد ثم تسلم منصبا او تولى تدريب منتخبا او وضع في لجنة ما باتحاد الكرة بعد ان كان مجرد نكرة لا احد يذكره ، كان يريد البقاء على ما هو عليه ليصبح في مكانه اطول مدة ممكنة حتى لو خسر العراق بشرف عشرة صفر!! او فقد البطاقة التاهلية لتصفيات تنتظرنا لم نلعبها بعد !! ومع ذلك يظهر من يظهر على الشاشات التلفازية من يدعي انه لم يذهب الى اربيل لانه يريد الانتخابات في العاصمة بغداد بينما كان هناك النقيض ممن حضر الى اربيل لمداراة الحال وعسى ان يحافظ على ما اغتنمه في المدة الماضية من منصب لايستحقه فظهر وكانه نسى نفسه وهو يقول ( لا اعرف ما الفرق بين المكانين في الانتخابات ويقصد ما الفرق بين اربيل وبغداد!! ولا اعرف لماذا لاياتي الاخوة في بغداد الى هنا !!)
ما يحز في النفس ان هناك من ينقسم على نفسه وليس على الاتحاد او الهيئة العامة وهنا يصعب التعامل مع هؤلاء لانك لاتضمن منهم ماتريد ولاترجى منهم صالحا للكرة العراقية بل ان رائحة المنافع الشخصية كانت تشم عن بعد وكاننا نرى في ازمة الانتخابات الكروية طبخات وطبخات لا يعلم فيها الا من سبح في تيار المصالح واجاد بها الستم معي ؟

1 Comment