بيروت -هشام محمد-موفد الاتحاد العرقي للصحافة الرياضية /خاتمة مسك انهت بها الفرق العراقية منافسات الدورة العربية المدرسية الثامنة عشرة بحصولها على ميداليتين ذهبية وبرونزية في كرة القدم وكرة السلة ، ففي كرة القدم انهى منتخبنا المدرسي الذي يقوده الكابتن عادل نعمة مباراته امام نظيره المصري بالفوز بهدفين مقابل هدف واحد فقط ، في حين تغلب منتخبنا العراقي المدرسي بكرة السلة على نظيره السعودي بنتيجة 67-48 وحصل على الوسام البرونزي لهذه الفعالية .

قدم فريق كرة القدم مستوى رائع في مباراته امام الفريق المصري وفرض ايقاعه على مجريات شوط المباراة الاول ومارس ضغطا متواصلا على مرمى خصمه دون ان يتمكن من هز شباكه لينتهي هذا الشوط بتعادل الفريقين سلبيا .

ضرب منتخبنا بقوة في الشوط الثاني بعد ان واصل سيطرته الكاملة على مجريات المباراة ، وعوض اللاعب علي عبد ذياب الفرص العديدة التي اضاعها اللاعبون العراقيون وسجل هدف الفريق الاول في الدقيقة الاولى من زمن الشوط الثاني بعد ان ارتقى الى كرة زميله سلام قاسم العرضية ووضعها برأسه على يمين الحارس المصري ، وهذا الهدف الوحيد الذي يحرزه هذا اللاعب في الموسم الماضي برأسه .

وتكرر نفس السيناريو لكن من الجهة الاخرى فقد انبرى اللاعب الذي احرز الهدف الاول للفريق العراقي للكرة العرضية التي ارسلها زميله سلام قاسم وسددها بيمينه على يسار حارس مرمى الفريق الخصم ليسجل ثاني اهدافه واهداف فريقه في هذه المباراة . حاول الفريق المصري الوصول الى مرمى الحارس العراقي وسام عادل لتعديل النتيجة الا انه لم يتمكن الا من تسجيل هدف واحد قلص به الفارق لتنتهي بعد ذلك المباراة لصالح منتخبنا المدرسي 2-1 وليتوج بعدها بذهبية كرة القدم .

الكابتن عادل نعمة مدرب الفريق العراقي قال بعد المباراة ” ان الفريق لعب افضل مبارياته امام الفريق المصري وكان اداء اللاعبين عال والتزموا الناحية التكتيكية التي وضعها لهم وخلقوا لانفسهم العديد من الفرص اثمرت اثنتين منها عن تسجيل هدفي الفوز للفريق العراقي بواسطة لاعب نفط ميسان علي عبد ذياب الذي توج مجهوده في هذه الدورة الى قيادة الفريق الى ذهبية هذه الفعالية “.

واضاف ” كان المفروض بلاعبينا ان يزيدوا غلتهم من الاهداف ويخرجوا بحصيلة اكبر من الاهداف في هذه المباراة الا ان قلة تركيز اللاعبين الذين عملنا معهم مايقارب الشهر قبل انطلاق هذه الدورة ونظمنا لهم معسكرا تدريبيا تخلله اقامة خمس مباريات تجريبية كانت الاخيرة امام منتخب الشباب فزنا بها جميعها لم يات بثمار ايجابية واكتفى الفريق الفوز بهذين الهدفين “.

مثل منتخبنا المدرسي في هذه المباراة وسام عادل لحراسة المرمى واللاعبون علي بهجت واشرف عبد الكريم وسامر مهدي (عامر صاحب )وقصي منذر وسلمان ساجت وسيف سلمان وسعد عبد الامير وسلمان ساجت وسلام قاسم(حيدر تالي )وعلي عبد ذياب وعمر جبار (مرتضى شندي ) .

خاض منتخبنا المدرسي بكرة القدم خلال هذه الدورة خمس مباريات فاز في اللقاء الاول على السودان 1-صفر وخسر اللقاء الثاني امام لبنان 1-2 ، ثم عاد ليفوز على الفريق السوري في اخر مباريات الدور الاول 1-صفر انتقل بعدها الى الدور شبه النهائي ليلتقي نظيره السعودي ويفوز عليه بفارق ضربات الجزاء الترجيحية 3-1 بعد انتهاء وقت المباراة الاصلي بتعادل الفريقين 1-1 .

وفي منافسات كرة السلة رد الفريق العراقي الصاع صاعين لنظيره السعودي وفاز عليه في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث بفارق 19 نقطة وبنتيجة 67- 48 .

ادى لاعبو الفريق العراقي مباراة كبيرة في الربع الاول وسجلوا 22 نقطة في سلة الخصم الذي نجح الكابتن علي عبد الله في وضع الخطة التي عطلت ادواته واكتفى بتسجيل 16 نقطة .

وفي الربع الثاني من الشوط الاول حاول الفريق السعودي اللحاق بمنتخبنا وسجل 13 نقطة في سلة منتخبنا الذي سجل هو الاخر تسع نقاط ، ثم عاد في الشوط الثاني ليستثمر تراجع لاعبينا ويفوز في الربع الثالث بفارق نقطة واحدة فقط وبنتيجة 15-14 .

الربع الاخير كان الحد الفاصل بين منتخبنا ونظيره السعودي فقد تمكن الاول انهاءه لصالحه وبنتيجة كبيرة 20 -5 بعد ان فرض سيطرته التامة على مجرياته لتصبح النتيجة النهائية 67 -48 استحق بعدها التتويج بالميدالية البرونزية .

خسرمنتخبنا المدرسي اولى مبارياته في هذه الدورة امام نظيره الاردني بفارق نقطة واحدة في مباراة اعتبرت الابرز والاقوى في هذه الدورة وبنتيجة 90 / 89 ،ثم خسر امام فريق البلد المضيف لبنان 58/67 ،بعدها التقى الفريق القطري ليفوز عليه 77/42 اي بفارق 35 نقطة.

المباراة الرابعة كانت امام الفريق السعودي الذي انهاها لصالحه 77/65 .قدم منتخبنا مباراة كبيرة امام الفريق السوري فاز فيها 77/63 ثم التقاه مرة ثانية في دور شبه النهائي ليخسر امامه 82/62 ليذهب لملاقاة الفريق السعودي على برونزية الدورة .

علي عبد الله المدير الفني للفريق العراقي قال بعد المباراة انه راض على لاعبيه وعلى ادائهم في المباريات التي خاضوها خلال هذه الدورة اذا ما قورنت بفترة الاعداد الفني والبدني التي تلقاها اللاعبون بدون خوض اية مباراة تجريبية قبل المجيء الى بيروت ، وتمنى للفرق العراقية ان تتجاوز فترة الاعداد القلقة “.

واضاف عبد الله “هذا لايمنع من الاشادة بالجهد الذي قدمه اداريوالفريق المدرسي بالتنسيق مع اتحاد السلة المركزي بشخص رئيسه حسين العميدي “.

وقيم عبد الله اداء الفريق خلال البطولة قائلا “كان الفريق قريبا من النجاح في امتحانه الاول امام الفريق الاردني لولا الحظ الذي عبس في وجه لاعبينا ومنح الخصم فوزا كان يحلم به ،وخاض بقية المباراة تحت ظروف مختلفة وصل خلالها الى التتويج بالميدالية البرونزية “.

واختتم عبد الله حديثه”جميع الفرق العربية التي تشكل ثقلا واضحا على الساحة الاسيوية اخذت تحسب لفريقنا الف حساب بعد ما كان يعتبرونه رقما عابرا فيما مضى ، وخرجنا من هذه التجربة بفائدة كبيرة هي عودة الفريق الى جو المباراة في اكثر من مناسبة وقلب النتيجة لصالحه وتاشير العديد من النقاط المهمة التي يجب ان نكثف العمل عليها مستقبلا وهي الانتقال من الدفاع الى الهجوم وبالعكس وزيادة المهارة التهديفية من خارج القوس رغم ان ذلك من واجبات مدرب النادي الاساسية “.

مثل فريق السلة العراقية اللاعبون حسان علي واحمد منخي وذو الفقار فاهم وعلي مؤيد ووسام سالم وجسام محمدوجاسم ضياء وصفاء سليم وليث باسم وعباس هاشم وعمر خليل

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *