
بيروت – احسان المرسومي – موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية –يخوض منتخبنا الوطني لكرة السلة في الساعة الثالثة من مساء اليوم الاثنين في قاعة الغزير بجونية في العاصمة بيروت لقاءه الثاني في منافسات بطولة ستانكوفتش الثالثة امام منتخب الصين تايبيه , وتعد هذه المباراة مهمة لكلا الفريقين بعد ان تعرض كل منهما الى كبوة في بداية مشواره في البطولة حيث خسر منتخبنا امام كازخستان ( 65 – 76 ) نقطة وايضا
خسرت الصين تايبيه من اليابان ( 58 – 61 ) , ويسعى الفريقان في مباراة اليوم الى التعويض وتحقيق الفوز الاول لهما ومن ثم المضي قدما في منافسات المجموعة الاولى للحصول على بطاقة العبور الى المرحلة الثانية , وضمن المجموعة ذاتها وعلى نفس القاعة مباشرة بعد مباراة منتخبنا يلتقي منتخبا كازخستان وايران , فيما يلعب ضمن المجموعة الثانية منتخبا الفلبين والاردن وتختتم منافسات هذا اليوم بلقاء قوي يجمع المنتخبين اللبناني والسوري ….
استعدادات منتخبنا للمباراة ….
اجرى منتخبنا وحد تدريبية رئيسية ظهر يوم امس الاحد في قاعة نادي الشانفيل فيما قام صباح اليوم بوحدة تدريبية خفيفة في قاعة الفندق الذي يقطن به منتخبنا (كانتري لوش ) وقال مدرب المنتخب فكرت توما للموفد الاعلامي ان الوحدة التدريبية الرئيسية التي جرت امس شملت معالجة الاخطاء والتركيز على الدفاع القوي وكذلك سرعة الانتقال الى الهجمات السريعة المرتدة مؤكدا الى ان جميع اللاعبين بجاهزية كاملة ولا توجد اصابات تمنع المشاركة في المباراة واضاف : الى انه عقد اجتماع مع اللاعبين بعد الحصة التدريبية الاولى في الفندق وناقش معهم الاخطاء التكتيكية التي وقع بها الفريق ومن ضمنها اخطاء المناولات المقطوعة التي وصلت الى 29 خطا وهذا امر غير مقبول ولا يمكن لاي منتخب ان يفوز في ظل هكذا اخطاء …ولفت توما الى ان فريق الصين تايبيه وبعد ان شاهده في مباراة الافتتاح يمتلك مقومات عديدة للنجاح منها الدفاع القوي لاسيما اجادته دفاع المنطقة وسرعة الارتداد … مؤكدا مرة اخرى الى ان فريق كازخستان الذي خسربا معه في مباراتنا الاولى من الفرق القوية وانه يتوقع ان يكون في صدارة المجموعة وحتى يمكن ان يذهب الى اكثر من ذلك نافيا ان يكون الفريق الكازخستاني الحلقة الاضعف في المجموعة عكس عدد من الاراء التي تم استطلاعها والتي اكدت ان المنتخب الكازخستاني متواضع وكان لمنتخبنا فرصة تاريخية للفوز عليه لولا الاخطاء العديدة التي ارتكبت في هذه المباراة …
منتخبنا فرط في الفوز …
باتفاق عدد من الاراء المتواجدة والتي شاهدت المباراة ومنها رئيس الاتحاد حسين العميدي والدكتور خالد نجم امين السر ورئيس نادي دهوك كاوة فيصل انه كان بامكان منتخبنا الفوز على المنتخب الكازخستاني المتواضع فنيا لولا الاخطاء العديدة التي ارتكبت في هذه المباراة …بدا منتخبنا المباراة بتشكيلة مكونة من اللاعبين عمر عامر وعلاء سليم ومالك فالح ومحمد ضباء ومايكل شمعون, البداية كانت لصالح منتخبنا وتقدم منذ البداية مستغلا حالة الارتباك التي سادت العاب المنتخب الكازخستاني الذي فقد عدد من الكرات نجح فيها لاعبونا من تحويلها الى هجمات منظمة سجل منها شمعون 15 نقطة ليتمكن من انهاء الفترة الاولى لصالحه بفارق 8 نقاط ( 29 – 21 ) نقطة …واصل منتخبنا البداية الجيدة في هذه المباراة ليتقدم مع الدقائق الاولى من الفترة الثانية (34 – 23 ) بعدها بدات الاخطاء الفردية للاعبين ومنها ارتكاب محمد ضياء عدة اخطاء اجبرته على عدم الاحتكاك القوي خوفا من الخروج بالفاول الخامس وكذلك التسرع والاصرار غير المبرر في التهديف البعيد رغم ان اغلب اللاعبين جربو هذه الحالة ولم ينجحو حتى لاعبي الارتكز الذي يفترض تواجدهم اسفل السلة جربو التهديف البعيد غير الناجح ومنهم عبد الرحمن احمد وجرب مدربنا اكثر من لاعب في هذه الفترة حيث لعب علي عبد الله بمركز صانعا للالعاب كما اشترك اغلب البدلاء باستثناء صانع الالعاب علي عامر طالب الذي ظل جليسا على دكة الاحتياط ولم يشركه المدرب الا في اخر خمس دقائق من المباراة , وعودة اخرى للفترة الثانية فقد واصل المنتخب الكازخستاني تقدمه وسط اخطاء غير مبررة وغي معقولة من قبل لاعبينا ليتكمن بعدها الفريق الكازخستاني من التقدم في اخر ثواني هذه الفترة بفارق نقطة واحدة ( 41 – 40 ) ….الفترة الثالثة بقت بفارق نقطة للمنتخب الكازخستاني دون ان يحصل اي تغييرفي استرتيجية اللعب لاسيما في دفاع المنطقة الذي استمر منتخبنا تطبيقه من البداية وحتى نهاية المباراة رغم ان الحاجة كانت تدعو في بعض الاحيان الى تحويل الدفاع الى ( مان تومان ) بعد نجاح اكثر من لاعب كازخستاني في التهديف من المناطق القريبة والبعيدة واجادة اكثر من لاعب كازخستاني في المتابعة الهجومية والدفاعية فيما كان اللاعب الشاب محمد صلاح يقدم عطاءات جيدة مع الفريق في المتابعات الدفاعية والهجومية وايضا علاء سليم الذي يحسب لهما المشاركة الفعلية الاولى لمنتخبنا في هذه البطولة ورغم ذلك فقد نجحا وكان ادائهما مقنعا قياسا بالفترة التي استدعيا بها للمنتخب انتهت الفترة الثالثة لكازخستان (54 – 53 ) ….في الفترة الرابعة والاخيرة جنا منتخبنا ما ارتكبة من اخطاء فردية للاعبين كلفته خروج اربع لاعبين طوال القامة في اوقات متفرقة من هذه الفترة وهم محمد ضياء ومالك فالح ومحمد صلاح وعبد الرحمن احمد ومعها بدا الفارق يزداد لصالح المنتخب الكازخستاني ونجح اقصر لاعبيه تيمور سلتانوف من تسجيل عدة نقاط بعد ان نجح في خطف اكثر من كرة من لاعبينا وسط دهشة الحاضرين في الوقت الذي كنا فيه بحاجة الى كل ثانية للعودة من جديد للمباراة ونجح عمر عامر من تسجيل ثلاث نقاط من رمية ثلاثية منتصف هذه الفترة اعادتنا من جديد الى اجواء المباراة بعد ان تقلص الفارق الى اربع نقاط لصالح كازخستان ( 64 – 60 ) ولكن للاسف لم يستغل منتخبنا ولا لاعبونا هذه الظروف ليواصلو ارتكابهم الاخطاء تلو الاخطاء فضلا عن اللعب المكشوف للمنتخب العراقي الذي لم يغير في استرتيجيته الهجومية والدفاعية ماسهل من ملازمة لاعبينا والضغط عليهم وارتكاب الاخطاء لينهي منتخبنا مغامرته الاولى خسارة بطعم العلقم بنتيجة ( 76 – 65 ) نقطة ….
ماذا قال المدربان في المؤتمر الصحفي ؟
في المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب المباراة قال توما ان المنتخب الكازخستاني من الفرق القوية ولها مكانة كبيرة في خارطة السلة الاسيوية , وتمكن منتخبنا من ان يجاري الفريق الخصم رغم شبابية اعماره ونامل مرة اخرى من العودة الى المنافسة في هذه المجموعة واتوقع للمنتخب الكازخستاني ان يكون في مقدمة فرق المجموعة ويمكن ان يذهب الى اكثر من ذلك ,واضاف : لقد تفوق المنتخب الكازخستاني على منتخبنا بفضل القوة الجسمانية الكبيرة للاعبي المنتخب الكازخستاني……. وتابع في سؤال لاحد الصحفيين عن غياب الكابتن قتيبة عبد الله عن المنتخب : ان اللاعب قتيبة اعتذر عن اللالتحاق بالمنتخب بسبب ظروف عائلية وان المنتخب لايقف على لاعب واحد …واجاب عن سؤال اخر : من قال ان مجموعتنا الاسهل ففرق مجموعتنا جميعها قوية مثل الصين تايبيه وايران وكازخستان واليابان وفي سؤال للموفد الاعلامي عن اصرار المدرب الابقاء على اللاعب شمعون لفترات طويلة رغم انه غير مكتمل بدنيا قال : لقد كانت دعوة هذا اللاعب قلقة وجاء التحاقة بالمنتخب متاخر لديه اصابة في الفخذ ولم يشترك في ثلاث مباريات تجريبية خضناها هناك في تركيا وقد تم بالاتفاق مع اتحاد اللعبة على الاستمرار بتدريبات الفريق , واضاف : صحيح ان اللاعب المذكور لم يكتمل بدنيا بسبب تاخره في الالتحاق بالمنتخب وتعرضه للاصابه قبل يومين الا انه كان جيدا في الملعب وكان هداف الفريق ب ( 22 ) نقطة وقد ارتكب العديد من الاخطاء كحال جميع اللاعبين …
اماالمدرب الكازخستاني نيكولاي فقد قال في المؤتمر الصحفي عناصر المنتخب اغلبها شبابية ولا تمتلك الخبرة المطلوبة مثل هذه البطولات ونعد لبناء فريق جديد واعد في المستقبل , واضاف كلا المنتخبان اراد الفوز في هذه المباراة وكان لاعبونا متوترين اثنائها وقد ساعدت البنية الجسمانية للاعبين في انهاء المباراة لصالحهم ببعض الجهود من الاعبين المتميزين , واكد انا سعيد عن هذه البداية رغم عم الرضا الكامل من اللاعبين وهذا الفوز سيعزز الثقة لديهم في المباريات المقبلة ….
اراء عن الخسارة …
رئيس الاتحاد حسين العميدي قال : جئنا الى هذه البطولة باستحقاق وليس دعوة او مشاركة بعد ان تاهلنا عن غرب اسيا نتمنى ان يكون تواجدنا بقوة وبشكل مشرف في هذه البطولة وبالنسبة للمباراة فقد تقاسم الفريقان على مجرياتها حيث هيمن لاعبو المنتخب على اجواء الفترة الاولى ثم عاد الكازخستانيون في الفترة الثانية وفي الفترة الثالثة كان التعادل فيما لم تسعف الظروف فريقنا في الفترة الرابعة بسبب تعرض لاعبينا الطوال الارعة للخروج بالفول الخامس ما اتاح للاعبي كازخستان الاستحواذ على اكثر الكرات الساقطة تحت السلة ,لانتوقع ان الطريق سهل وممهد ومفروش بالورود اذ ان كرة السلة العراقية بدات الان بخطوات صحيحة وحققنا بعض النتائج الجيدة على مستوى الشباب وتاهلنا الى نهائيات اسيا لاول مرة بعد 25 سنة من الابتعاد نبني فريق شاب للمستقبل ويمكن لهؤلاء ان يلعبو لمدة عشر سنوات مقبلة وهذه المباريات ستزيد من خبراتهم وتجاربهم واؤكد بان الفريق ظهر بشكل جيد ومغاير عما كان عليه في السابق وكان يمكن تحقيق الفوز في هذه المباراة وكنا بحاجة له كي تعيد فرقنا ومنتخباتنا ثقتها بنفسها واعتقد ان منتخبي الصين تايبيه واليابان وبعد ان شاهدت مستواهما فهما اقوى من المنتخب الكازخستاني , نتمنى التعويض في المباريات المقبلة ..
كاوة فيصل رئيس نادي دهوك كان له راي اخر حيث قال : اضعنا فوزا مهما من ايدينا والسبب في ذلك هو المدرب الذي لم يجد الحلول والمعالجات في اغلب الحالات التي جرت اثناء المباراة , تحتاج سلتنا وهوامر لابد منه الى خبرة اجنية وكذلك نمتلك بعض المدربين الجيدين القادرين على القيادة الجيدة للمنتخب لقد تعرضنا في السابق الى خسارة مماثلة امام ايران في غرب اسيا تحت قيادة نفس المدرب ونصر اليوم على تسميته مرة اخرى لتدريب المنتخب في هكذا بطولة مهمة
مهمة تحكيمية ناجحة
قاد الحكم الدولي العراقي الشاب احمد علي وبمعية حكمين ايليا من صربيا وارسيم من كازخستان مبارة مهمة وقوية بين منتخبي لبنان والفلبين وهي لحساب المجموعة الثانية وقد اشاد المراقبون بقدرة الحكم العراقي الذي يمتلك مميزات جيدة تجعله مستقبلا من افضل حكام القارة لاسيما وانه شاب والطريق امامه طويل في عالم الصافرة السلوية , وهذه المباراة الدولية الثانية لااحمد علي والاولى الخارجية له منذ ان حصل على الشارة الدولية
نتائج مباريات اليوم الاول
فوز كازخستان على العراق 76 – 65 وتمكن المنتخب الياباني من الفوز على الصين تايبيه 61 – 58 وفازت قطر على سوريا ( 83 – 75 )واخيرا وفي مباراة قوية وفي الافتتاح الرسمي للبطولة فازت لبنان على الفيلبين بنتيجة ( 74 – 59 ) نقطة , حضر هذه المباراة ممثلة رئيس الجمهورية العماد ميشيل سليمان ومديرة عام السياحة اللبنانية ندى سلوم الذي اذنت بافتتاح البطولة كما حضرها جمهور لبناني وفلبيني غصت بهم مدرجات قاعة الغزير

1 Comment