
هشام السلمان -صحيفة الرياضة العراقية-تابعنا قبل ايام كيف كانت العاصفة ( تموج ) في اروقة فندق المنصور ميليا في العاصمة بغداد ,, وشاهدنا كيف كان البعض ممن يحسبون على الهيئة العامة يتفلسفون وينفخون بريشهم المتساقط وهم يناقشون موضوعة انتخابات اتحاد الكرة التي وصلنا فيها الى يقين من ان الهيئة العامة في العراق ليس من اضعف الهيئات العامة في العالم وانما هي من
افضلها قدرة وامكانية في الحفاظ على مصالحها الشخصية والدفاع عن بقائها في العمل لاطول مدة ممكنة مهما كانت المنغصات والاتهامات ,, بل ان فيها من الشخصيات مالم تجد له مثيلا في تمييع وتسويف الامور لصالحه حتى يخرج من المواقف الحرجة دون خسائر
المعروف ان الهدوء يسبق العاصفة في القرارات الحاسمة سواء للاشخاص او الافراد ,, ولكن ما نراه اليوم ان الهدوء في الهيئة العامة اعقب العاصفة المفتعلة في فندق المنصور والتي كان فيها الناس يزايدون على انهم قادرون على التغيير وانهم جاءوا لاجل وضع حدا للمهازل التي تدعيها الهيئة العامة في اتحاد الكرة العراقي والخروقات التي ارتكبها اعضاء الاتحاد ,, بينما في الحقيقة لم ار مهزلة مثل مهزلة الهيئة العامة التي تمثل الكرة العراقية والتي لاتقوى على اتفاق بين اعضائها لمدة 24 ساعة وكل ما تستطيع فعله هو اعطاء مواعيد واماكن لعقد اجتماعات اشبه بجلسات السمر في المحافظات تدعي فيها انها ستقرر خلالها القرار الحاسم وانها ستسحب الثقة من اتحاد الكرة بينما الاحق والاولى ان تسحب الثقة من الهيئة العامة لانها اثبتت عجزها امام معظلة الانتخابات في الوقت الذي يصمد فيه اتحاد الكرة ويواصل عمله ويتعاقد مع مدرب اجنبي لتدريب المنتخب الوطني ويقترح اجراء الانتخابات في شباط المقبل ويواصل اقامة مباريات دوري النخبة في حين لازال اعضاء الهيئة العامة في سبات البحث عن قرار حاسم يوهمون انفسهم فيه انهم قادرون على اتخاذه وهم اعجز الناس على ذلك الستم معي ؟

1 Comment