قاسم حسون الدراجي -صحيفة الرياضة العراقية-قبل أن يهل علينا هلال شهررمضان الكريم بدأت قنوات التلفزيون الفضائية والارضية تفرغ ما بجعبتها من برامج ومسلسلات (أيمانية جدا”) وتبشر الصائمين بليالي ممتعة وجميلة ستجعله مش حيقدر يغمض عينيه على حد قول الاخت الفاضلة هيفاء وهبي اطال الله في عمرها.ومن بين موجة الاعلانات عن مسلسلات رمضان استوقفني مساسل

مصري يتحدث عن امرأة تتزوج خمس مرات وفي كل زيجة تطل علينا بطلة المسلسل بشكل وهيئة تختلف عن سابقاتها وتبرر لنفسها وللاخرين اسباب طلاقها السابق وزواجها الجديد وما على الطليق الا ان يرضى بقرار المحكمة وينخمد وينام على وجهه ضاربة بذلك كل نداءات وتوسلات الاهل والصديقات بالانصياع الى منطق العقل ومراعات شعور العائلة وسمعة اقاربها اللي تلطمت بطين وان تضع ذلك فوق رغباتها ومطامعها وشهواتها .

ويبدو لي ان مؤلف هذا العمل (التأريخي ) قد استحوذ فكرة المسلسل وكتابته على ضوء ما يجري في الساحة الرياضية العراقيه بعد ان تابع مسلسل تمديد عمل اتحاد الكرة وبأجزائه الخمسة والتي تفوق فيها رئيس الاتحاد حسين سعيد على مراد علمدار الذي توقف عند الجزء الرابع .حين حصل اتحادنا الذي لم يبقى من اعضائه سوى خمسة افراد على تمديد (أبو السنه ) هو الخامس على التوالي بعد أن طلق رئيس التحاد الكرة العراقية والملاعب العراقية أربع مرات واحتمى بدكتاتورية بلاتر والوصي بن همام متجاهلا” رغبات ونداءات الشارع الرياضي والهيئة العامة بتقديم الاستقالة أو اقامة الانتخابات في بغداد العاصمة وكفى الزوجات شر الطلاق دون البحث عن تبريرات واعذاراكل الدهر عليها وشرب ميرندا وان يخرج علينا كبيرهم الذي علمهم الكذب بحجة أن الوضع الامني في بغداد غير مستقر, يعني شلون نبنيلك عاصمة على مزاجك ؟

وللعودة الى موضوع المسلسلات فيبدو ان قصص الاتحاد العراقي لا تنتهي وعلى الكتاب والمؤلفين قراءتها ومتابعتها فهي خزين ورافد مهم لاعمالهم القادمة فهناك قصة العقود مع المدربين الاجانب وهاي مصيبة لوحدها وكذلك قصة الحكام ورواتبهم التي يحلمون بها وقصة عقود اللاعبين المحترفين وحقوق النقل التلفزيوني وقصة المليون وستمئة الف دولار عن كاس القارات . اما القصة التأريخية والتي تصلح أن يكون فلما يكسر الدنيا هي قصة الدوري العظيم الذي مازال يقاتل منذ اكثر من عام ونصف ولا أحد يعلم نهايته ولا حتى الراسخون في العلم

وأخيرا وليس اخرا” تابعوا مسلسلات اتحاد كرة القدم على قناة دارفور الفضائية أو على الموقع الالكتروني :دبل يو دبل يو تمديد دون كوم . مع تحياتنا للفنانه غادة عبد الرازق

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *