
بغداد – احسان المرسومي – موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية -لم تكن الرحلة الى بيروت ومرافقتي وفد منتخبنا بكرة السلة للمشاركة في بطولة النخبة الاسيوية على كاس ستانكوفتش الثالثة مفروشة بالورود بعدما شابت هذه الرحلة العديد من المنغصات والصعوبات لاسيما السفر وحيدا الى بلد لم يكتب لي ان زرته في مناسبات سابقة و دون اعضاء الوفد الذي كان قد دخل معسكرا تدريبيا في تركيا ووصل بيروت من هناك ,
وكانت اولى بوادر هذه المعوقات هو الانتظار الممل لمدة عشر ساعات في مطار بغداد الدولي حيث من المفترض ان تقلع طائرة الخطوط العراقية في الساعة الثانية عشر ظهرا ولكن خلل ما في الطائرة عطل الرحلة الى الساعة الثامنة مساءا وهذا يعني ان الوصول الى مطار سعد الحريري واكمال اجراءات الدخول والفيزا يحتاج الى ساعات اضافية حيث اشارت الساعة حينها الى اقل من منتصف الليل بنصف ساعة , عموما كل تفكيري انذاك وبعد ان وصلت مع تباشير ساعات الصباح الاولى ليوم الجمعة انصب في كيفية تحضير رسالتي الاولى التي كانت من المفترض ان يتم نشرها في صحف يوم السبت مع خصوصية العمل يوم الجمعة في العراق وعدد الصحف القليلة التي تصدر في اليوم التالي , وبعد ان استجمعت قواي تمكنت من النهوض مبكرا بعد ثلاث ساعات فقط من النوم لاجل الحصول على معلومات عن مقر اقامة الوفد العراقي واللجنة المنظمة للبطولة وبعد جهود كبيرة نجحت في الوصول الى فندق الكوميدور وهو مقر لاقامة عدد من المنتخبات المشاركة فضلا عن رئيس ةمجلس ادارة الاتحاد الاسيوي حيث كان رئيس الاتحاد العراقي وعضو الاتحاد الاسيوي حسين العميدي متواجدا في هذا الفندق وايضا تواجد امين السر الدكتور خالد نجم ورئيس الهيئة الادارية لنادي دهوك كاوة فيصل ….
تنظيم سئ …
اكد اغلب من استطلعنا ارائهم حول تنظيم هذه البطولة ان لبنان تسعى الى تنظيم البطولات لاغراض تجارية , خاصة وان لبنان يعد من اغلى بلدان العالم في مثل هذه الفترة من السنة وهي اشهر حزيران وتموز واب فترتفع اسعار الفنادق الى حد جنوني فضلا عن ارتفاع اسعار المطاعم والتنقل من مكان الى اخر,اما المنتخبات العشرة المشاركة في البطولة فقد تم تقسيمها الى مجموعتين احدها ومن ضمنها منتخبنا الوطني تقطن في فندق كانتري لوج في منطقة مصاليم على سفوح الجبل وهو مكان جميل ويعد بمثابة منتجع سياحي ويطل على منظر جميل وخلاب للجبال التي تحيط به من كل جانب ولكن مايعاب على هذا المكان بعده النسبي عن مكان اقامة البطولة في قاعة نادي الغزير ويحتاج المنتخب الذي لديه منافسة مالايقل عن الساعتين والنصف للوصول والتحضير للاحماء قبل المباراة , اما المجموعة الثانية فتسكن فندق الكوميدور في منطقة الحمراء وتحتاج منتخباتها للوصول الى قاعة اللعب مالايقل عن ثلاث ساعات وهي فترة طويلة ومرهقة بالنسبة للاعبين ..وانتقد عدد من مدربي المنتخبات هذا التنظيم ومنهم المدرب الصربي لمنتخب الفلبين الذي اكد ان المسافة بعيدة جدا عن الفندق واثرت بشكل كبيرعلى المنتخب الذي احتاج بعض الاحيان الى تناول وجبة الغذاء خارج الفندق من اجل تحضير اللاعبين للمباراة وكذلك الاخذ بنظر الاعتبار الوقت الذي نستغرقه للوصول الى الملعب, مصادر لبنانية عزت اسباب هذا التنظيم الى الظروف الذي مر بها الاتحاد اللبناني للعبة وانتخاب مجلس ادارة جديد منتصف تموز الماضي اي قبل عشرين يوم من انطلاق البطولة وهي فترة غير كافية للتحضير الجيد لمثل هكذا بطولات مهمة , اما بالنسبة لعملي فقد تاثر بشكل كبير نتيجة هذا البعد بين مقرات اللجنة المنظمة والمنتخبات المشاركة والقاعة التي تقام فيها المباريات فبدات معاناة جديدة في كيفية الحصول على المعلومة …
لابتوب …
حقيقة جهاز اللابتوب الذي اصطحبته معي في هذه الرحلة كان سلاحي في هذه المعركة ولولاه لاضيفت الى معاناتي معاناة اخرى انا في غنى عنها اذ يوميا اقوم بتنضيد الرسالة وترتيبها في هذا الجهازومن ثم نقلها الى (فلاش ) لاتمكن من ارسالها عن طريق جهازاخر يعمل النت فيه ب (الوايرليس) وهذا ماكان يفتقده جهازي اذ ان النت بالوايرلس في جهازي عاطل ولم تنفع حتى محاولات مدرب منتخب لبنان الامريكي من اصلاحه فكان لابد من ان الجا الى طريقة اخرى كي ابعث الرسالة في الوقت المناسب مع الاخذ بنظر الاعتبار وقت استقبال الرسائل في الصحف العراقية ولابد وان اشيد بمدى التعاون الذي ابداه الزميل حسين الخرساني في ايصال هذه الرسائل الى الصحف بالوقت المناسب وحتى الانتظار في بعض الاحيان الى الخامسة مساءا لاخذ نتيجة مبتريات منتخبنا التي اقيمت في الساعة السادسة مساءا فخرجت الصحف في اليوم التالي بسبق نشر نتيجة مباريات منتخبنا وهذه الثمرة ماكنا لنجنيها لولا تعاون الجميع في هذا الموضوع

1 Comment