دهوك-قيس الخاني-صحيفة الرياضة العراقية-اختتم فريق دهوك مبارياته في دوري النخبة بفوز معنوي مهم على كربلاء قوامه ثلاثة اهداف لهدفين في المباراة التي جرت في الدور الاخير لدوري النخبة على ملعب دهوك وقادها بنجاح طاقم تحكيم دولي مؤلف من علي صباح وسبهان احمد وعمر ناظم ورزكار محمد ..

وطغى على تشكيلة دهوك الطابع الشبابي البحت بعد ان تعمد مدربه باسم قاسم اشراك من لم يكن يشركهم في المباريات السابقة بعد ان ضمن الوصول الى المربع الذهبي بغض النظر عن نتيجة هذه المباراة التي لم تكن تؤثر على موقع دهوك في الصدارة حتى لو انتهت بخسارته لكن البدلاء نجحوا في تقديم ما يؤكد جدارتهم في تمثيل الفريق ونجحوا في ارباك خصومهم منذ اللحظات الاولى التي شهدت هجوما منظما قاده ببراعة قائد الفريق اماد اسماعيل الذي تحرك برشاقة وسط الميدان وتوج جهوده بهدف جميل بعد ثلاث دقائق من انطلاق صافرة البداية

حينما هيا له علي يوسف من جهة اليمين كرة سهلة تقدم بها للامام ولعبها بقدمه اليمنى قوية في الزاوية اليمنى للحارس واضعا فريقه في موقف مستريح ومطمأن على النتيجة مقابل ارباك حسابات الكربلائيين الذين واجهوا خصما لم يقدروا امكانياته الحقيقية وخاضوا المباراة وكانهم ضامنين الفوزفي الوقت الذي سعى منافسيهم لتاكيد جدارتهم واحقيتهم في تمثيل فريقهم لذا فان السيادة ظلت تمضي لصالح لاعبي دهوك الذين نشطوا في نقل الكرات ببراعة وسلاسة من ساحتهم الى ساحة خصمهم وسط سلبية اداء الكربلائيين الذين كثرت كراتهم المقطوعة لذا فان الهدف الثاني لدهوك لم يتاخر كثيرا اذ ما ان مرت دقيقتين فقط على الهدف الاول حتى وجد علي يوسف نفسه امام مرمى كربلاء اثرتلقيه كرة على طبق من ذهب من امجد وليد فلم يتاخر في وضعها في الشباك معلنا تقدم فريقه بهدفين لتتعقد مهمة كربلاء وتزداد معاناته ..وظل التفوق قائما لاهل الدار حتى الدقيقة 17 حينما باغت ميثم حمزة مدافعي دهوك وحارس مرمامهم بكرة لعبها من قرب علم الزاوية من جهة اليمين فاجأت الحارس و مرت من فوقه في اقصى الزاوية البعيدة ليقلص الفارق الى هدف واحد ..

ذلك الهدف منح الكربلائيين فرصة اللعب بشكل افضل بعيدا عن الشد العصبي و الحذر وشرعوا في اعداد وتنظيم هجماتهم من المناطق الخلفية والشروع بهجمات مقابلة لترتفع وتيرة الحماس والاثارة للمباراة فنشط في الخلف احمد والي واياد سدير ومحمد قابل وساهموا في التقدم للامام ودعم عمليات فريقهم الا ان ذلك لم يوقف محاولات لاعبي دهوك في زيادة غلتهم التهديفية التي كادت في الدقيقة 34 ان تبلغ ثلاثة اهداف حينما اخترق اماد اسماعيل عمق المناطق الدفاعية وهيأ كرة الى زميله يدكار يونس الذي وجد نفسه وحيدا بمواجهة حارس كربلاء الذي تقدم اليه لسد الزاية امامه وحينما اراد اجتيازه تعرض لاعاقة من الحارس احتسب حكم اللقاء عل صباح ضربة جزاء لدهوك وبطاقة صفراء للحارس وعد سعدي الا ان زيرفان محمد لم يستثمر تلك الفرصة واطاح بالكرة من فوق العارضة مضيعا فرصة التفوق بالثلاثة على فريقه ..وربما كان لوجود هاشم رضا وحيدا في هجوم كربلاء اثرا في ضياع اكثر من محاولة للضيوف خاصة انه كان مراقبا من قبل المدافع زيرفان محمد الذي لم يترك له فرصة المناورة حتى ان رضا اضاع فرصة لا تعوض حينما تهيات امامه كرة اراد ان يلعبها باراس فذهبت ضعيفة الى جانب القائم ..كما اضاع فرصة مماثلة بسبب التسرع في التسديد لينتهي الشوط الاول بتقدم دهوك بهدفين لهدف .

1

وبدا فريق كربلاء اكثر عزما على التعويض في الشوط الثاني بعد التغييرات التي اجراها مدربه نبيل زكي في التشكيلة التي طغى عليها الطابع الهجومي على امل التسجيل و اعادة الفريق الى سكة النجاح ونشطت خطوطه بشكل واضح وحصل على اكثر من فرصة لم تستثمر بشكل صحيح بسبب الاستعجال والارتباك الذي ظل ملازما لمهاجميه وكانت اخطر تلك المحاولات كرة ميثم حمزة الذي توعل من جهة اليمين واقترب من مرمى دهوك قبل ان يقطع الكرة من امامه مدافع دهوك زيرفان محمد .. وضيع محمد قابل فرصة اخرى للتسجيل عندما لعب كرة باراس ذهبت بجانب القائم .

وامام الضغط الهجومي للاعبي كربلاء اجرى مدرب دهوك عدد من التغيرات في وسط ودفاع فريقه لتامين مناطقه الخلفية فاشرك المهاجم الهداف احمد مامون الذي شكل وجوده خطورة واضحة في منطقة جزاء كربلاء واثمرت محاولاته المتعددة عن تسجيل الهدف الثالث لفريقه في الدقيقة الاخيرة من المباراة وفي الوقت الاضافي حصل الكربلائيين على ضربة جزاء صحيحة سجل منها اياد سدير هدف تقليص الفارق قبل ان يعلن حكم اللقاء صافرة النهاية بفوز دهوك بثلاثة اهداف لهدفين وهي نفس نتيجة المباراة الاولى التي جرت في كربلاء في الدور الاول وبذلك يكون دهوك قد وصل الى النقطة 16 مؤكدا جدارته في اللعب بالمربع الذهبي كما اكد مدربه قدرته على التعامل مع المباريات حتى في ظل غياب لاعبيه الاساسيين .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *