هشام السلمان -صحيفة الرياضة العراقية-تابعت كثيرا منتخب شباب العراق الذي يقوده المدرب حسن احمد ليس اليوم وانما تدرجت بالمتابعة معه منذ كان هذا المنتخب يسمى منتخب الناشئين تحت امرة المدرب نفسه واعرف جيدا مدى الحرص الذي يوليه الجهاز الفني للحصول على نتيجة ايجابية في بطولة اسيا المقبلة في الصين وكيف تمر خيوط الاحلام الوردية على جفون اللاعبين في تحقيق حلم غاب عن الكرة العراقية

لاكثر من سبع سنوات اذ كان اخر فوز بكاس اسيا للشباب عام 2000 في ايران وغاب الكاس منذ ذلك الوقت وحتى اليوم عن خزانة الكرة العراقية برغم انها كانت قد حصلت عليه خمس مرات سابقة

وجاءت المشاركة لمنتخب الشباب العراقي في بطولة الاردن الثلاثية مع منتخبي الاردن ومصر ليس لتحقيق انجاز او الفوز بمباراة امام هذا المنتخب او ذاك بقدر ما كان الجهاز الفني للمنتخب العراقي يسعى الى التوصل الى الجاهزية المطلوبة لكي يشارك منتخب شباب العراق بصورة مشرفة في كاس اسيا المقبلة في الصين .. وحقيقة ان نماذج اللاعبين الذين يمتلكهم المدرب حسن احمد تجعلك تتفائل وتفكر كثيرا بالعودة الى الالقاب التي كان يحققها منتخب الشباب العراقي واللعب في بطولات كاس العالم للشباب التي هي الاخرى غاب عنها المنتخب العراقي منذ عام 2001

دع المنتخب يخسر في المباريات التجريبية او البطولات الدولية التي ترمي الى الاعداد والجاهزية ولاباس ان نخسر مع مصر ونتعادل مع الاردن ونودع البطولة الثلاثية .. لان الهدف الابعد ليس البطولة الثلاثية بقدر ما ما نريد ان نقف على مدى الفائدة التي جناها المنتخب العراقي من هذه المشاركة او تلك استعدادا للبطولة الاسيوية التي نتطلع فيها الى عودة المنتخب العراقي للشباب الى منصات التتويج والفوز بالالقاب مثلما كان دوما في السنوات الماضية واعتقد ان منتخبا مثل الذي يقوده حسن احمد قادر على تحقيق طموحات الجماهير العراقية برغم كل المنغصات والصعوبات التي تواجه مسالة اعداد المنتخب الشبابي بالصورة التي يتمناها الجهاز الفني للمنتخب

ما نتمناه ان يقدم الاتحاد العراقي لكرة القدم واللجنة الاولمبية ووزارة الشباب الدعم المطلوب للمنتخب الشبابي من اجل تعزيز حالة التاهب لدى المنتخب في تحقيق النتيجة التي يتطلع اليها العراقيون في المحفل الاسيوي الكبير في الصين الستم معي ؟

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *