
اولموس الجكيكية / حسين سلمان موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية –مثلما كان الافتتاح بائسا جاء حفل الختام لبطولة العالم للشباب المعاقين التي جرت احداثها في اولموس الجيكية ليكون متواضعا الا ان المستوى الفني للمتنافسين وعدد الدول وسمعة معظمها كان الشفاعة لها لتظهر ايام البطولة باستثناء الافتتاح والختام بحلة جديدة تنافس الابطال خلال اربعة ايام منافسة قوية سجلت فيها ارقام عالية واثبتت هذه
البطولة ان الجيك غير مؤهل لمثل هذه البطولات خاصة التي تحمل اسم العالمية وفي نهاية حفل الختام تسلمت الامارات العربية علم النسخة الثانية سلمه رئيس الاتحاد الدولي للمعاقين والشلل الى ماجد العصيمي امين اللجنة البارالمية الاماراتية ودار حديث بيننا حول هذه المهمة اكد العصيمي ان الامارات مؤهلة لاحتضان مثل هذه البطولات ولها تجارب في اكبر منها واحتفل الوفدان الاماراتي والعراقي سوية بعد اعلان الامارات مضيفة للنسخة الثانية ويذكر ان البطولة تقام كل عام ومع كل سنة يزداد عدد الالعاب حيث كانت في النسخة الحالية لعبتان هي السباحة والعاب القوى ومن المؤمل زيادتها وتخلل حفل الختام توزيع هدايا وشهادات للابطال الذين سجلوا ارقام عالمية وقد شمل التكريم من العراق جراح نصارحيث اعتمد التكريم على اساس العمر حيث ان لاعبنا تحت سن العشرين وقد اعتمد رقميه في الثقل والرمح كرقمين عالميين ففي الثقل كان الرقم 30م و41 سم اما في الثقل فقد سجل 9م و 10سم كما تظمنت الاحتفالية لوحات راقصة وتوزيع شهادات الدورة وخالف رئيس الاتحاد الدولي في كلمته كل الاراء حين قال ان اولموس قد نجحت في تنظيم البطولة بينما اجمعت الاراء على ان النجاح في هذه البطولة هةو المستوى الفني فيها وهذا كان راي رئيس البعثة الاماراتية والايرانية والامريكية وكثير من اعضاء البعثات سواء كانوا مدربين اولاعبين او مراقبين بعدها احتفلت جميع الوفود كلا على طريقته الخاصة واجتمع الوفدان العراقي والامراتي سوية كوفد واحد وعبروا عن فرحتهم بالختام اما الوفد الانكليزي وخاصة الجنس اللطيف فية فقد عبر عن سروره بالطريقة الانكليزية وكذلك الوفد الامريكي والفرنسي وهو حق مشروع لهم خاصة وان احتفالتهم جاءت بعفوية دون اتفاق مسبق
اراء حول المستويات الفنية للبطولة
للوفد العراقي المشارك كانت مجموعة من الاراء حول المستويات الفنية التي ظهر بها المشاركين بصورة عامة. عبد الكريم عبد الحسين رئيس الوفد اكد لنا ان المستويات كانت ممتازة والدليل ان معظم المتسابقين ومن جميع الدول قد حققوا ارقام جديدة وبالنسبة لنا كانت السباحة شاهد على ذلك اما يسار صبيح مدرب المنتخب بالسباحة اضاف لنا من ان المستوى الفني للبطولة عال جدا . شاركت في بطولات عدة ولم اشهد مستو مثل هذه البطولة والدليل هو عدد الدول المشاركة وضخامة وفودها وقوتها لذلك وجدنا المنافسة قوية جدا كما ان عدد المشاركين في كل فعالية تعدى عدد الدول حيث مثل اغلب الدول اكثر من لاعب في معظم الفعاليات ففي سباحة 100 م حرة مثلا شارك سبعين متسابق وهي نسبة عالية وكذلك 100 ظهر تعدى العدد الستين اما بالنسبة لفعالية 100 صدر والتي حصل فيها حاتم نصرت الوسام الذهبي كان عدد المشاركين 40 متسابق اما بالنسبة لسعد الدخيل عضو اتحاد العاب القوى المشرف على هذه اللعبة لهذه البطولة قد ابدى رايا قائلا ان المستويات الفنية وبصورة عامة هي ممتازة جدا وان عدد الدول المشاركة دليل على ذلك اذا ماازدنا القول ان معظمها من اوربا وهي المتسيدة لبطولات المعاقين وللاسف فان المشاركة العربية ضعيفة ففي معظم البطولات نجد العراق والامارات فقط . اللاعب العراقي الذهبي حاتم نصرت اوضح لنا ان المنافسة كانت شديدة جدا ولااخفي عليكم سرا وحين اعلن عدد المشاركين في الفعالية المشترك بها وهي 100 م صدر تخوفت في البداية في تحقيق وسام وتمنيت حتى البرونزي واقول لك بصراحة باني لم اصدق قد حصلت على الذهبي الى ان حان موعد التتويج الا ان الاصرار والتحدي التي يتصف بهما العراقي وتوفيق الباري عز وجل كلها اجتمعت لاحصل على ذهبية هذه اللعبة . ذهبي اخر هو كوفان حسن والذي خطف هذا الوسام في رمي الرمح وصف لنا المنافسات على انها حقيقية مضيفا القول على انكم كنت على مقربة مني وكيف كانت المنافسة شديدة مع البريطاني وهو دليل على ان المستويات عالية وكثير من الفعاليات كانت هناك منافسة قوية بين الابطال

1 Comment