بغداد : هشام السلمان -صحيفة الرياضة العراقية-وضع فريق دهوك موضع قدم في المباراة النهائية لدوري النخبة بينما لازال فريقا الطلبة واربيل ينتظران الحسم يوم الثلاثاء المقبل ورجح محللون كرويون ان يكون فريق دهوك في الطرف الاول للمباراة النهائية التي تقام في الرابع من ايلول سبتمبر المقبل في ختام دوري العراق لفرق الدرجة الممتازة فيما اتفقوا على ان مباراة الطلبة واربيل ستكون حاسمة في تحديد الطرف الثاني للمباراة النهائية

وقال المحللون ان انتهت مباراتا الذهاب للمربع الذهبي لفرق دوري النخبة ان نتيجة المباراتين بين دهوك والزوراء التي انتهت بقوز دهوك بخمسة اهداف مقابل هدف واحد وفوز الطلبة على اربيل بهدف دون رد حسمتا نصف الطريق امام فريق دهوك الذي يصعب على فريق الزوراء وهو في هذه الحالة من المستوى والنتيجة ان يفوز على دهوك بقارق اربعة اهداف حتى وان كان الزوراء يلعب قي ملعبه وامام جمهوره بينما يصعب على فريق الطلبة ان يخرج مرة ثانية بالفوز على اربيل بطل الدوري للمواسم الثلاث الماضية وان كان يلعب في بغداد اذ ان اربيل لايمكن ان يخرج خاسرا بسهولة

عدم الاستقرار

وقال المدرب الاسبق للمنتخب العراقي انور جسام ان الدوري العراقي بصورة عامة يعاني من عدم الاستقرار في المستوى العام لاكثر الفرق المشاركة فيه ولهذا لايمكن ان نقيس على نتيجة مباراة واحدة سواء خسر الفريق ام فاز

واضاف جسام الخسارة في هكذا دوري يعاني النقص في الكثير من المستلزمات واردة لاي فريق سواء كان الزوراء او اربيل لكن تبقى خسارة الزوراء بهذا الكم من الاهداف امام فريق دهوك تثير الاستغراب مع اننا لانعرف الان الاسباب الحقيقية التي كانت وراء لنهيار الفريق في المباراة

وتابع ان صعود فريق دهوك الى المباراة النهائية اصبح احصيل حاصل وعليه اللعب بصورة مستقرة وطبيعية في مباراته امام الزوراء حتى ينتقل رسمبا الى المباراة الختامية بينما اصبح موقف الزوراء صعب جدا في الانتقال الى نهائي المسابقة بعد ان وضع نفسه في حسابات غاية في الصعوبة

واوضح ان فريق الطلبة حقق نتيجةايجابية وكان يستحق الثلاث نقاط لصعوبة المباراة التي كان يعاني فيها من نقص العدد والضغط الذي كان بشنه لاعبو اربيل بدليل حصلوا على ركلتي جزاء اما اربيل فانه فريق من الصعب عليه الاستسلام في المباراة القادمة وكان قد خسر في ملعبه امام الشرطة لكنه عاد وفاز في بغداد اذ ان الخسارة في اربيل لاتشكل له هاجسا بقدر ما يشكل له الفوز والانتقال الى المباراة النهائية طموحا مشروعا لاسيما ان اربيل يمتلك نوعية جيدة من اللاعبين القادرين على تحقيق الفوز في المباراة الثانية امام الطلبة

وقال اعتقد ان المباراة القادمة بين الطلبة واربيل سيكون فيها التوقع صعبا مع اننا من السهل تاشير مكامن الضعف والقوة في المباراة للفريقين ومنها ان اربيل سياتي مندفعا للمباراة على اساس العودة الى المباراة النهائية ومن ثم انه يمتلك لاعبين خبرة ومحترفين فيما سيكون الطلبة يراهن على اللاعبين الشباب خاصة وانه سيعاني من غياب لاعب الخبرة عبد الوهاب ابو الهيل لطرده في المباراة السابقة فيما سيكون خيار الفوز والتعادل في صالح الطلبة.

دهوك الاقرب

من جانبه قال الدكتور كاظم الربيعي عضو لجنة المدربين في الاتحاد العراقي لكرة القدم ان فوز دهوك على الزوراء كان مستحقا لكن المفاجاة ان يخسر الزوراء بهذه النتيجة الكبيرة التي سوف تقف امامن تطلعاته في الانتقال الى المباراة النهائية لانه يحتاج اربعة اهداف حتى يحقق طموحه وامام هكذا فريق منهار نفسيا ومعنويا من الصعب ان يهزم دهوك بهذه النتيجة خاصة وان دهوك وضع قدمه كطرف اول في نهائي الدوري لهذا الموسم

وقال الربيعي في مباراة الطلبة واربيل كان الحارس الطلابي علي مطشر قد اسهم بشكل كبير في نجاح فريقه في المباراة لكن هذا الفوز الذي حققه الطلبة على اربيل لايمكن لفريق الطلبة الاطمانان له امام فريق طامح الى الحفاظ على لقبه للعام الرابع على التوالي

واشار الى ان فريق الطلبة سيلعب على احتمالي الفوز او التعادل واغلب الفرق العراقية عندما تلعب بالاحتمالات تخسر المباراة لكن تبقى ظروف المباراة والفرص المتاحة فيها لها القول الفصل في هذه المباراة التي يصعب التهمن فيها لتحديد من سيكون الطرف الثاني في المباراة النهائية اذا ما سبمنا جدلا ان دهوك اقرب الى ان يكون الطرف الاول فيها

تجربة الاحتمالات

اما المدرب السابق لفريق كربلاء نبيل زكي فقال ان حظوظ فريق الزوراء في الانتقال الى المباراة النهائية ستكون ضعيفة لانه يحتاج الى اربعة اهداف وهذا ليس يالسهل على الزوراء ولايمكن ان يتحقق بسهولة عغلى فريق اصبح اقرب الى المباراة النهائية مثل دهوك

وقال زكي ان فريق دهوك يمتلك خط دفاع متماسك وحارس جيد هو عدي طالب واغلب لاعبي دهوك من طوال القامة على العكس من لاعبي الزوراء قصار القامةولهذا ارى من الصعوبة على الزوراء الفوز على دهوك بالنتيجة التي تؤهله الى نهائي الدوري

وتابع ان الطلبة حصل على فوز غاية في الاهمية من فريق اربيل بعد ان واجه الطلبة صعوبات كبيرة في تحقيق الفوز منها الاخطاء التحكيمية التي وقع فيها الحكم علي صباح والتي ستبقى في ذاكرة الجمهور مثلما يقيت اخطاء لحكام اخرين في الذاكرة منها اخطاء الحكم كاظم عودة في المباراة التي جرت بين القوة الجوية وكربلاء هذا الموسم ..واستدرك قائلا لكن فريق اربيل صعب ويمكن له ان يقلب النتيجة في المباراة القادمة في بغداد لانه فريق يحمل اللقب ثلاث مرات متتالية ولايمكن يسهولة ان يغادر منصات التتويج

واوضح ان الطلبة سيلعب قي خيارين هما الفوز او التعادل لكن السمة العامة للفرق العراقية وحتى المنتخب الوطني عندما يلعبون في الخيارات يخسرون لكن هذا ليس شيئا جازما وانما تبقى نتيجة المباراة القادمة بين الفريقين هي من تحدد الطرف الثاني للمباراة النهائية

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *