بغداد – احسان المرسومي – الموفد الاعلامي –بعد ان تطرقنا في وقت سابق الى المستوى العام للبطولة عموما والاداء الفني للمنتخبات المشاركة لابد من ان نقيم بالتفصيل اداء منتخبنا في المباريات الخمسة التي خاضها ونقاط القوة والضعف لديه وابرز اللاعبين واسلوب اللعب الذي انتهجه

المنتخب في هذه البطولة …وحتى لانغبن احد ونعطي كل ذي حق حقه لابد من الاشادة بمستوى بعض اللاعبين الذين كانو على قدر كبير من المسؤولية وتفوقو في بعض الاحيان على ذاتهم وقدمو مستويات كبيرة في هذه البطولة فيما كان البعض منهم خارج الحدث ولم يتفاعل او ينسجم مع اعضاء الفريق وتصبح فيما بعد الحاجة الى اتخاذ اجراءات صارمة ضدهم او حتى ابعادهم عن المنتخب ضرورية جدا وكذلك الحاجة الى استقطاب وجوه جديدة يمكن ان تاخذ دورها مع الفريق لاسيما وان هناك عدد من الاستحقاقات بانتظار منتخبنا الوطني …
مشاركة ناجحة …
رغم الهفوات الفنية التي حدثت في بعض المباريات ونجاح منتخبنا في تحقيق فوزين مستحقين في هذه البطولة على ايران وسوريا نؤكد ان مشاركة منتخبنا في هذه البطولة المهمة تعد ناجحة وفي جميع المقاييس ,لماذا ؟ اولا لان البطولة الاسيوية الاخيرة هي الاولى لمنتخبنا منذ اخر مشاركة اسيوية له قبل 23 سنة فضلا عن ان المنتخب العراقي قدم لمحات فنية جيدة في بعض فترات المباريات التي خاضها ويمتلك عناصر جيدة جدامن اللاعبين بحاجة الى مزيد من الوقت للتمرس ولاكتساب الخبرة والاحتكاك الدوليين فضلا عن الاهتمام بالبنية الجسدية للاعبين وضرورة التركيز على بناء العضلات المطلوبة في لعبة كرة السلة ومراقبة التغذية ومنح جرعات تدريبية من الحديد كل هذه الامور مجتمعة ستخلق بالتاكيد لاعبين جيدين يعول عليهم في المعتركات المقبلة ولاننسى المعسكرات الخارجية والمباريات الودية القوية ومع مدارس سلوية مختلفة وبهذا فقط نتمكن من التباهي مستقبلا بوجود منتخب يمكن ان يحقق نتائج جيدة وان لايكون عددا مكملا في البطولات التي يشارك فيها ….
نستحق افضل من المركز التاسع …
قبل ان ندخل في معمعة المستوى الفني لمنتخبنا ولاجل توضيح الامور اكثر فالجميع لم يتوقع ان يقدم منتخبنا مستوى يتمكن من خلاله ان يكون ندا قويا لمنتخبات القارة وكانت ايدينا على قلوبنا فيما لو كانت النتائج كارثية على منتخبنا وتنتهي بخسارات فوق الاربعين نقطة ولكن الخوف من هذه الانتكاسات قد تبددت مع اول مباراة امام كازخستان الذي هو الاخريعد منتخبا شبابيا جديدا فتمكن منتخبنا من مجاراته وتقديم بعض الفواصل الجميلة في الفترات الاولى ولكن دون فائدة حيث انخفظ الخط البياني لمنتخبنا في الفترة الاخيرة بعد ان كثرت الكرات المقطوعة فضلا عن الياس الذي دب في نفوس بعض اللاعبين في اللحضات الحاسمة التي تحتاج الى رباطة جاش يضاف لها عقم الاسلوب الذي لعب به منتخبنا لاسيما في النواحي الدفاعية والتاخير في الجوء والانتقال الى دفاع المان تومان لايقاف خطورة افضل لاعبي كازخستان في الرميات البعيدة والقريبة من منطقة الزون , المباراة انتهت لصالح كازخستان ( 76 – 65 ) حيث انتهت الفترات لصالح كازخستان ( 21 – 29 ) ( 41 – 40 ) ( 54 – 53 ) واخيرا ( 76 – 65 ) ….ورغم البداية المتعثرة لمنتخبنا امام الصين تايبيه الذي كنا نعول عليه كثيرا في التعويض والعودة من جديد الى المنافسة في المجموعة الاولى فانهى فريق تايبيه النصف الاول من هذه المباراة لصالحه بفارق 11 نقطة بعد ان تخلفنا في الفترة الاولى بفارق نقطة واحدة , وانتفض لاعبو منتخبنا في الفترة الثالثة وقدموا جمل فترة لهم في البطولة عموما ليقهروا بناء القارة الصفراء بفارق 23 نقطة ( 30 – 7 ) وليتقد منتخبنا مع بداية الفترة الرابعة بفارق 12 نقطة لمنتخبنا ( 64 – 52 ) , وشهدت هذه الفترة عودة جديدة للمنتخب الصين تايبيه مع انهيار لمنتخبنا الذي لم يعرف المحافظة على تقدمه بفارق 12 نقطة لتشهد الدقيقة السابعة اول تقدم للصين بفارق نقطة واحدة بعدها واصل الخصم تقدمه مع تقهقر واضح للاعبينا لاسباب يقف في مقدمتها عدم الاستقرار في التشكيلة وعدم الاستخدام الامثل لامكانيات اللاعبين فضاعت من بين ايدينا مباراة اخرى كنا قاب قوسين او ادنى من الفوز فيها حيث انتهت المباراة لصالح الصين تايبيه ( 86 – 77 ) ….في الجولة الثالثة اوقع منتخبنا الهزيمة بالمنتخب الايراني الذي دخل البطولة مزهوا بفوزه على منتخب اليابان ولم يكن الفوز سهلا لمنتخبنا بعدان تقدم المنتخب الايراني في هذه المباراة منذ لحضاتها الاولى ولم يسمح لمنتخبنا من التقدم علية طيلة دقائق هذه المباراة وتجسدت المقولة لكل مجتهد نصيب بعد ان اجتهد لاعبو منتخبنا في الفترة الاخيرة الذي كان فيها المنتخب الايراني متقدما حتى منتصف الفترة بفارق 19 نقطة لينقلب السحر على الساحر بعد ان استغل منتخبنا انهيار المنتخب الايراني والاخطاء الكبيرة البتي وقع فيها اللاعبون والمدرب الايراني الذي ظل معتمدا على اللاعبين البدلاء ولم تنفع محاولاته الاخيرة للعودة من جديد للمباراة بعد المعنويات العالية والكبيرة للاعبينا وايضا حماسة المحترف مايكل شمعون الذي رفع معنويات للاعبين بعدم الاستسلام في هذه المباراة وتمكن محمد ضياء من تسجيل اغلى ثلاث نقاط في حياته في اخر ثانية من المباراة بعد ان طبق اللاعبون خطة المدرب بحذافيرها لتصل الكرة الى محمد ضياء وهو تحت السلة ليتمكن منتسجيل نقطتين مع فاول نجح ضياء في تسجيل نقطة منها ليعيد المباراة الى المربع الاول بعد التعادل 65 – 65 , وتمكن منتخبنا من مواصلة عرضه القوي في الفترة خمسة دقائق الاضافية ونجح شمعون من تحقيق التقدم اكثر من مرة وليقود منتخبنا الى اول فوز في هذه البطولة على منتخب ايران ( 81 – 77 ) …كان تاثير فوزنا على ايران كبيرا لدى اللاعبين بعد ان ذاقو طعم الجهد الكبير وقلة الاخطاء في هذه المباراة فضلا عن ان هذا الفوز اعادنا من جديد للمنافسة حيث توجب في الجولة الاخيرة اما الفوز على اليابان او الخسارة مع خسارة ايران امام الصين تايبيه ولكن جاءت الرياح بما لاتشتهي سفن منتخبنا ففازت ايران على الصين تايبيه وخسرنا نحن مع اليابان بعد ان اعتمد مدربه على اربع لاعبين (شوتر ) من خارج الزون كانت رمياتهم كفيلة بتقدم المنتخب الياباني طيلة فترات المباراة دون انيكون للاعبينا اي تاثير في طريقة الدفاع الذي اتبع في هذه المباراة لتنتهي لصالح اليابان بفارق 15 نقطة 87 – 72 بعد ان انتهت الفترات الثلاثة الاولى لصالح اليابان 24 – 15 , 39 – 35 ,61 – 53 …

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *