
هشام السلمان -صحيفة الرياضة العراقية-خضع فريق دهوك الى قانون (المتغيرات الايجابية) بشكل لافت للنظر بعد ان كان طموح هذا القريق حتى قبل مواسم قريبة لايتعدى البقاء في فرق الدرجة الممتازة التي يتيح له اللعب بجانب الاندية البغدادية الكبيرة منها والجماهيرية
وما حصل في نادي دهوك الرياضي ككل وليس الفريق فحسب لم يكن مجرد طموح كبير متحقق قد يقترب الى الحلم ,, وانما هو نجاح بمعنى الكلمة للتخطيط الصحيح والبناء المرتكز على ثوابت لاجل الوصول الى اهداف معينة في البناء الرياضي الصحيح ومنها بالتاكيد كهدف هو الحصول على درع الدوري لفرق الدرجة الممتازة والمتحقق ضمن ما خططت اليه ادارة النادي الدهوكي وبالصورة التي جعلت من الانجاز استحقاقا وليس مفاجأة تاتي اليوم وتغيب غدا ولتولد قناعة تامة بان هذا الانجاز قابل للتكرار في المواسم القادمة دون شك
وحقيقة التجربة الناجحة لنادي دهوك تتمثل اولا في الاخلاص في العمل للهيئة الادارية التي تقود النادي دون التفكير في الاستفادة المادية القاصرة ومن ثم فان التخطيط والتصميم على تحقيق اهداف آجلة سواء لفريق كرة القدم او غيره كان احد المسائل التي عملت عليها ادارة النادي طوال السنوات السابقة ووفق مبدأ الاخلاص في العمل بحيث عندما تتوالى الادارات على النادي تكمل عمل الادارة التي سبقتها دون ان تلجأ للعمل من نقطة الصفر او تعود الى المربع الاول ,, او تجد امامها واقع حال مزري ومتدهور كما نراه في اغلب الاندية البغدادية التي يعمل دائما رؤسائها بمبدأ تسليم النادي للادارة الجديدة ( مفلسا ) دون ان يكون هناك حساب صارم لمن يغادر موقعه
اضف الى كل هذا ان ادارة فريق دهوك عملت وفق مبدأ الاستقرار التدريبي وبقيت الادارةعلى مدرب واحد طيلة اربع سنوات ماضية هو باسم قاسم الذي يعمل بصمت دون ان يفعل زوبعة فارغة فكانت النتيجة اعتلاء قمة الفرق والتتويج بدرع الدوري لاول مرة في تاريخ النادي …
هنا وبعد ان اتضح حجم العمل الكبير لنادي دهوك لابد للاندية الاستفادة من التجربة الراقية التي عملت عليها ادارة نادي دهوك وان تتعض من عملية استبدال المدربين بين مباراة واخرى ,, حتى فسر الامر لدى البعض على انه نوع من انواع الاستفادة المادية غير المنظورة وبطريقة الحصول على نسب معينة من عقود المدربين بمجرد اعفاء هذا المدرب والمجيء بالمدرب الجديد وليس مهما ان فاز الفريق او خسر على العكس تماما لما نراه في التجربة الدهوكية النموذج والدرس المجاني الستم معي ؟

1 Comment