
النجف الاشرف-محمد الشريفي-صحيفة الرياضة العراقية-بعد أن تزعم فرق المحافظات وحمل لوائها لمواسم عديدة وكان بحق قاهر الفرق الجماهيرية للحد الذي جعله يصنع لنفسه تاريخ كبير وقاعدة جماهيرية عريضة تمتد من شمال العراق الى جنوبه وليس دليل على ذلك أكثر من الاصطفاف الجماهيري الذي حظي به الفريق في نهائي الموسم الماضي أمام اربيل عاد فريق النجف هذا الموسم ليخيب آمال الجمهور بعد أن حل
في المركز الأخير بين فرق مجموعته في دوري النخبة مما ترك تساؤلات كثيرة ترتسم على الوجوه النجفية والكل يتساءل ما هي أسباب هذا الإخفاق الغير منتظر؟ لماذا حصل ومن المسئول عنه ؟ ومن اجل الوقوف على أسباب الإخفاق والإجابة على كل التساؤلات التي تراود أذهان النجفين كان لا بد لنا من وقفة مع أهل الشأن في البيت الكروي النجفي من أجل معرفة الحقيقة التي أدت بالفريق للوقوف عند هذا المركز.
إدارة النادي حملت المسئولية للاعبين بسبب تقاعس البعض منهم وعدم التعامل مع النادي بالمستوى الكافي من الاحترافية لكن السؤال الذي يطرح نفسه من هو الذي تعاقد مع هؤلاء اللاعبين ومن هو الذي أدخلهم أسوار النادي أليست الإدارة نفسها؟
هل يتحمل اللاعبون المسئولية؟
على هذا التساؤل يجيب السيد محمد جواد السلطاني مدير الفريق قائلا: حقيقة لا أعرف كيف أصف لك ما حصل لان وقوف نادي النجف عند المركز الأخير بين فرق مجموعته وهو وصيف بطل الدوري الماضي يعد كارثة بحق وأنت والقارئ تنشدون الحقيقة لذا دعني أكون صريح معك كما تعلم فإننا في بداية الموسم عانينا الأمرين من أجل توفير غطاء مالي يمكننا من التعاقد مع لاعبين جيدين يستطيعون تحقيق آمال الجمهور العريض بالمنافسة الجادة على اللقب لكن المشكلة الحقيقة هي ان ميزانية النادي لا تسد المبالغ الخيالية التي وصلتها التعاقدات خلال الموسمين الأخيرين على مستوى العراق وكان الأمل كبيرا بأن يخصص لنا مجلس المحافظة ميزانية معقولة نستطيع معها استقدام لاعبين على مستوى عال لكن الذي حصل ان مجلس المحافظة لم يرصد لنا سوى مئة مليون دينار وهو مبلغ لا يسد أكثر من قيمة عقد للاعب واحد لذا كان على الإدارة التحرك باتجاهات أخرى من أجل استحصال مبالغ تكفل لنا التعاقد مع اللاعبين وفي هذا الجانب فقد بذل السيد رئيس النادي جهود كبيرة في سبيل إيجاد مصادر لتمويل الفريق وبالفعل تمكنا من ذلك لكن الوقت كان أزف تقريبا ولم يبقى من اللاعبين الا القليل بعد ان أقدمت باقي الفرق على التعاقد مع اللاعبين جيدا لذا جاءت تعاقداتنا متعثرة فتعاقدنا مع حيدر عبيد وقيس طارق وعباس رحيمة وعلي سعد وآخرين بالإضافة الى الأسماء الموجودة في الفريق لكن المشكلة ان اللاعبين لم يبذلوا للنادي كل إمكانياتهم وفي أكثر من مرة كانوا سببا رئيسيا في خسارات الفريق وبعد مباراتنا في المربع الذهبي امام اربيل قمنا بتشكيل لجنة تحقيقه للبحث في أسباب الخسارة في تلك المباراة وقد ثبت لنا بالدليل ان اللاعبين كانوا متهاونين وتعمدوا الخسارة للفريق الأمر الذي أدى بنا الى إبعادهم من الفريق وطردهم خارج أسواره وقد أرسلنا بذلك كتاب رسمي الى الاتحاد العراقي من أجل اتخاذ الإجراءات الرسمية في هذا الصدد وأكملنا الموسم من دونهم بالإضافة للحارس علاء گاطع الذي لم يكن أمينا مع النادي الذي خدمه لموسمين ومنحه الشهرة وأوصله الى شباك المنتخب الوطني لكنه وللأسف تسبب بالأذى الكبير لفريقنا .
اما السيد باسم محمد عضو الهيئة الإدارية للنادي فلم تختلف أطروحاته كثيرا عن السلطاني فقد أكد ما ذهب اليه مدير الفريق حيث حمل اللاعبين مسئولية الإخفاق بالكامل مستشهدا بالقول عد الى شريط للمباريات في النخبة وتابع اداء النجف فيها تجد انه كان الطرف الأفضل في جميع المباريات التي خاضها سواء في ملعبه أو خارجه ففي المباراة الأولى تقدمنا على الكهرباء بهدف انهينا به الشوط الأول لكن تهاون اللاعبين واسترخائهم تسبب بقلب النتيجة وخروجنا خاسرين وفي مباراتنا الثانية تقدمنا على أربيل لكن بهدفين من علاء كاطع وحيدر عبيد لاعبي النجف خرجنا خاسرين أيضا وحتى في مباراة الشرطة التي جرت في ملعب الشرطة كنا الطرف الأفضل طيلة دقائقها التسعين لكن خطأ دفاعي تسبب بالخسارة وبدوري فأنا أحمل المسئولية لبعض اللاعبين الذين أستطيع القول عنهم انهم خذلوا الفريق ولم يكونوا أمناء معه ولا مع جماهيره المتعطشة للانتصارات والتي وقفت مع الفريق في حله وتر حاله.
غياب روح الولاء للفريق!
ركن أساسي آخر في الموضوع يبدي رأيه ذلك هو الكادر التدريبي بقيادة شهد المدرب القديم الجديد للفريق وبمساعدة أبناء النادي حيدر نجم وعلي هاشم حيث يقول الأخير كما يعلم الجميع فإننا استلمنا الفريق اعتبار من الدور الثاني عشر من المرحلة الأولى وهذا يعني إننا لم نكن مسئولين عن اختيار اللاعبين وهذا ليس من باب التبرير ولا هو انتقاص من اللاعبين الذين مثلوا الفريق لكن لو كنا أشرفنا على الفريق منذ البداية لبحثنا عن الأفضل ولكانت لنا خيارات أخرى مع اعتزازنا بهذه الأسماء عموما عملنا مع الفريق وكان الاتفاق مع إدارة النادي أن نصل بالفريق الى دوري النخبة حيث كان ذلك هو طلب الإدارة ومبتغاها في الفترة التي تسلمنا فيها الفريق وقد عملنا على هذا الأساس وبالفعل تمكنا من الحصول على المركز الثاني والوصول الى دوري النخبة لكن الذي حصل في النخبة هو جملة من العوامل أدت بنا الى الخروج بهذه النتائج التي لم يكن احد ينتظرها بعد أن خسر الفريق مبارياته الثلاث الأولى في وقت كان هو الأفضل فيها جميعا وهذا واقع وليس تبرير وهناك نقطة جوهرية مهمة أخرى وهي إننا لا نعلم طبيعة الاتفاق بين الإدارة واللاعبين يعني لا نعلم ما هي طبيعة العقود المبرمة بين اللاعب والإدارة لان الهيئة الإدارية تقول إنها أوفت بجميع الالتزامات مع اللاعبين وانها قامت بتسديد 50/100 من قيمة العقود وبالتالي فلا يحق للاعب المطالبة بالمتبقي قبل نهاية الموسم لكن للأسف اللاعبين خذلونا بعد أن غابت عنهم روح الولاء للفريق ولاسم النجف في وقت ومن باب الأمانة أقول ان الإدارة أوفت بالتزاماتها معنا ولم يكن هناك إخلال ببنود الاتفاق بيننا وعموما وبإذن الله فإننا نعمل الآن من أجل بناء فريق جديد نستطيع أن ننافس به باقي الفرق بإذن الله .
الإعلام الرياضي في المحافظة له كلمة؟
تواصلا مع الموضوع واستكمالا لكل أركانه كان لا بد من إشراك طرف آخر مهم ومؤثر من خلال المعايشة المباشرة لواقع الفريق الفريق ذلك هو الإعلام الرياضي من خلال الأقلام الشريفة الحريصة على تشخيص الأخطاء بكل حيادية بعيد عن المجاملة أو مبدأ التورية فكانت البداية مع الزميل كريم قحطان مراسل جريدة الملاعب في محافظة النجف ومراسل قناة الفرات الفضائية والذي قال : كي نكون حياديين وعادلين في الطرح لابد من الإقرار ان خسارة النجف وما حصل له في دوري النخبة تتحملها الأطراف الأربعة وبنسب مختلفة وهي الإدارة والكادر التدريبي واللاعبون والجمهور فأنا أعتقد ان تلكؤ الإدارة في التحضير للموسم الجديد أربك الحسابات ووضعها ووضع الفريق في موقف حرج وربما التمس للإدارة بعض العذر في ذلك بسبب العجز المالي المزمن الذي تعاني منه وهذه مشكلة لابد من إيجاد حل نهائي لها أما في الجانب التدريبي فأعتقد ان طول الدوري وكثرة مباريات وكثرة الإصابات التي تحدث للاعبين جراء ذلك قد وضعت الكادر التدريبي في مواقف محرجة كثيرة وكان لا بد من تهيئة اللاعبين بشكل يجنبهم الإصابات وهنا أيضا التمس العذر للكادر التدريبي لأنه لم يتواجد مع الفر بق منذ البداية لكن كان يمكن تهيئة البدائل تحسبا لأي موقف وأيضا أستطيع أن احمل اتحاد الكرة مسئولية ما أصاب النجف هذا الموسم لأن طول فترة الدوري أضرت بلاعبي جميع الفرق ومنها النجف فاللاعبين أصابهم الملل من دوري امتد على مدا أكثر من ثلاثة عشر شهرا وبات الإرهاق باديا على وجوههم وهذه كلها أسباب جوهرية تسببت بالأذى للفريق أما الزميل هاشم الموسوي رئيس صحيفة نادي النجف الالكترونية فقد أوعز الإخفاق الى ثلاث أسباب رئيسية كما يراها هو فالسبب الأول من وجهة نظره هو غياب الاستقرار الفني في الفريق من خلال الثبات على اسم تدريبي معين بعقد يمتد لفترة تتراوح ما بين الثلاث والأربع سنوات على الأقل كي يتمكن المدرب من بناء فريقه كما يريد هو ووفق إستراتيجية معينة تمكنه من بناء الفريق وهيكلته بالشكل الذي يمكنه من المنافسة على اللقب وهذا ما تفتقر اليه أغلب الأندية العراقية ومنها النجف والسبب الثاني والذي يراه مزمنا هو افتقاد الفريق للمهاجم السوبر الذي يستطيع أن يستغل أنصاف الفرص بدليل ان أغلب أهداف الفريق تم تسجيلها عن طريق لاعبي خط الوسط وفي دوري النخبة ظهر خط المقدمة بحال يرثى لها بعد أن بقي الفريق يلعب بمهاجمين لا يستطيعون ترجمة عشرات الفرص الى أهداف في حين وجه السبب الثالث باتجاه المشاكل المستمرة بين إدارة النادي وبين الاتحاد معتبرا ان ان مواجهة النادي للاتحاد تسبب بمشاكل كثيرة لا فائدة منها حيث يعتقد ان الفريق دفع ثمن تلك المواجهات غاليا في وقت لم تستطع الإدارة فيه من فعل شيء ضد الاتحاد غير الكلام بدليل بقاء الاتحاد كما هو وحصوله على فترة تمديد رابعة في حين حمل الزميل احمد الغزالي مراسل صحيفة الصباح المسئولية بجزئها الأكبر لإدارة النادي لأكثر من سبب منها وضع ثقتها بمدرب شاب لم يصلب عوده بعد والكلام للغزالي وكان الأجدر إناطة المهمة لمدرب خبير يكون قادرا على قيادة فريق بحجم النجف له قاعدة جماهيرية عريضة لا ترحم وجمهور لا يرضى بغير الفوز والنتيجة كانت هي تردي مستوى ونتائج الفريق نتيجة الإعداد الغير صحيح والخلاصة ان الفريق دفع الثمن لاحقا وأيضا يرى ان الإدارة لم تحسن في اختيار اللاعبين المناسبين ولذلك ظهر الفريق أغلب فترات الموسم بلا روح ولم يستثني الزميل احمد الكادر التدريبي من تحمل جزء من المسئولية وان كانت بنسبة أقل على اعتبار ان الكادر القديم الجديد جاء كقارب إنقاذ لما يمكن إنقاذه.
الجمهور يطالب بالحل السريع !
اللاعب رقم 12 وأهم الأعمدة التي يرتكز عليها بناء أي فريق في العالم ذلك هو الجمهور وجمهور النجف بالذات ليس كأي جمهور فهو لا يعترف بالخسارة ويبحث عن الفوز دائما وما يحسب لهذا الجمهور إنه يرافق الفريق في أحلك الظروف فتراه في بغداد وفي البصرة وفي اربيل وفي أي مكان يذهب إليه الفريق لذا استحق جمهور النجف أن يكون اللاعب رقم 1 وليس 12 ومن أجل منح الفرصة لهذا الجمهور للتعبير عما يعتقد انه السبب في إقصاء الفريق كان لابد من الوقوف عند هذا الجمهور والتحدث اليه فيقول السيد احمد وهو مهندس في دائرة البريد والهاتف في النجف ومن المشجعين المهووسين بحب نادي النجف حيث يقول ما حصل لفريق النجف جعلني أعيش حالة صدمة وإحباط لم أشعر بهما من قبل فهل يعقل أن يكون هذا هو الفريق الذي وصل للنهائي أكثر من مرة ؟ هل هذا هو الفريق الذي هزم متصدر المجموعة بثلاثية؟ أسئلة كثيرة تتبادر الى الذهن ويبقى السؤال من هو المسئول هل هي إدارة النادي لإسنادها المهمة لمدرب شاب تسبب بكل العواقب السيئة التي انتهى اليها الفريق ام هل هم اللاعبون الذين لم يكن أحد منهم يعرف ما لذي يعني اسم نادي النجف بالنسبة لنا ؟ام هل هو الكادر التدريبي الذي لم يحسن قراءة المباريات؟ من المسئول؟ سؤال يراود ذهن كل نجفي غيور على مدينته وعلى فريقه في حين أوعز حيدر الرحباوي وهو صاحب محل لبيع أدوات السيارات الكبيرة (الحمل ) أسباب الخسارة الى المدرب محملا إياه مسئولية ما حدث حيث يقول لو كانت المشكلة في اللاعبين أو في الإعداد لما تمكن الفريق من الوقوف عند المركز الثاني بين فرق مجموعته وهذا أكبر دليل على ان المدرب السابق لا يتحمل المسئولية أضف الى ذلك ان أغلب اللاعبين هم أنفسهم الذين مثلوه في الموسم الماضي فما الذي أختلف وأيضا هناك مشكلة ثانية ان رئيس النادي لا يريد للفريق أن يحقق النجاح بقيادة غني شهد لأنه على خلاف معه وبشكل عام الأجواء في نادي النجف لا تساعد على النجاح والحل يتمثل بضرورة خروج الإدارة الحالية وتولي إدارة الفريق من قبل أسماء لها ثقلها في المحافظة تعمل على انتشال الفريق من واقعه المر والنهوض به نحو التطور والنجاح.
مناشدة الجهات ذات العلاقة…
مما تقدم نجد ان الأسباب توزعت بنسب متفاوتة على الإدارة والكادر التدريبي واللاعبين وهذه إشارة منطقية لكن الذي لم يشر اليه احد وباعتقادنا هو من أهم الأسباب التي تجعل نادي النجف في كل موسم يعاني معاناة كبيرة هو افتقار النادي الى مصادر تمويل ثابتة تمكنه من خلق موازنة ما بين الصادر والوارد وتجعله قادر على الاستعانة باللاعبين المتميزين الذين يؤمنون له فرصة الفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه فلو سلمنا جدلا انه تم تخصيص ما قيمته 2/100 مثلا من واردات بلدية النجف وأيضا من واردات باقي الدوائر الخدمية الأخرى واستيفاء 1/100 من واردات الفنادق الكثيرة الموجودة في النجف وهي نسب لا أضنها تشكل عبئ كبير على الدوائر الرسمية والجهات الغير رسمية لكنها تشكل غطاء مالي كبير ومهم للنادي بالإضافة الى إمكانية الاستفادة من محلات النادي والتي لا تقدم إيجاراتها السنوية ولا تؤخر من خلال إعطائها بمناقصة لعشرين عام مثلا مقابل بناء مول ضخم من ثلاث أو أربع طوابق وببدل إيجار أقل مما هو متداول في المحافظة مقابل أن تعود ملكية المشروع سواء كان مول أو أي مشروع استثماري آخر الى النادي ومثل هذه العملية متداولة في النجف بشكل واسع كذلك بالإمكان الاتفاق مع مستثمرين ورجال أعمال أن يقوموا بصيانة الملعب وإعادة بناءه مقابل الحصول على نسب من واردات المباريات أو وضع شعارات شركاتهم على فانلات الفريق وهكذا أي ان هناك أفكار كثيرة يمكن أن تؤمن الموارد المالية للفريق وتجعله من بين أغنى الأندية العراقية خصوصا والنجف مقبلة في عام 2012 على أن تكون عاصمة الثقافة الإسلامية في العالم فهل يعقل ان عاصمة الثقافة تفتقر الى وجود ملعب نظامي فيها ؟ ومن هنا فإننا نناشد المسئولين في المحافظة وخصوصا السيد محافظ النجف الأشرف الأستاذ عدنان الزرفي وكذلك السيد رئيس مجلس المحافظة الشيخ فائد الشمري وهما المعروفان بمواقفها الطيبة اتجاه نادي النجف بضرورة التدخل لوضع حل لمعاناة جماهير النجف وحل جذري لمعانة نادي النجف الذي بات بحاجة ماسة لمثل تلك الوقفة ونحن على يقين ان نداءاتنا لن تذهب سدا على أمل أن نشاهد في القريب العاجل نادي النجف وقد تكشف الكرب عنه وانفرجت أساريره إضافة الى كل ذلك نطالب بحسن الظن المتبادل بين جميع الأطراف والابتعاد عن القيل والقال من قبل جميع الأطراف ونقطة أخيرة نتمنى لو إن الإدارة قلصت عدد من الألعاب الكثيرة الموجودة في النادي والالتفات الى واجهة النادي من خلال فريق كرة القدم مع إمكانية العودة بل ضرورة العودة الى مزاولة لتلك الألعاب لكن بعد أن يكون النادي قد وقف على قدميه وبات قادرا على تمويل تلك الألعاب بصورة مثالية لأن العبرة في النهاية بالنوع لا بالكم .

1 Comment