روسيا – كانتي – من قصي حسن موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية-خسر منتخبي العراق للرجال والنساء اولى منافساتهما في بطولة الاولمبياد العالمي للشطرنج بنسخته الـ39 ، عندما تغلب عليهما وكما كان متوقعا منتخبي اوكرانيا وصربيا وبنتيجة 4-0 في اللقاءين اللذين اقيما امس الثلاثاء في مدينة كانتي – منسيسك الروسية بمشاركة 148 دولة في فئة الرجال و114 منتخبا في فئة النساء.

وادت القرعة التي قسمت المنتخبات المشاركة على مستويين إن يكون المنتخب العراقي للرجال في المرتبة الثانية من الفئة الثانية ليلاقي صاحب المركز الثاني من الفئة الاولى المنتخب الاوكراني الذي يلعب في صفوفه خيرة ابطال العالم الحائزين على لقب استاذ دولي كبير ( G.M ) فتواجه على الطاولة الثانية احمد عبد الستار مع ايفانجك فاسنلي وحسين علي حسين مع أليانوف بافيل وآراز باسم مع أيفمينكو زاهر ونوح علي حسين مع مويسنكو أليكساندر ، وانتهت اللقاءات الاربعة بنتيجة واحدة هي الخسارة 1-0 .

وعند النساء لم يتعدى باب الطموحات سوى كسب نقطة أو نصف النقطة على أقل تقدير بسبب الفارق في المستوى الفني بين اللاعبات العراقيات ونظيراتهم الصربيات اللواتي حسمن الموقعة لصالحهم باستثناء (الدست) الذي جمع جوان جمال مع راتك مارجيا صاحبة لقب الاستاذ الدولي ، وأمتد اللقاء الى الساعات الثلاث المقررة لتضاف 30 دقيقة ثم يستمر التعادل حتى تخسر اللاعبة العراقية بالوقت الذي يمنح وقدره 30 ثانية لكل نقلة .

وقد حضر مباريات الجولة الاولى رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج كريسان ايليو مجينوف رئيس جمهورية كالميكيا الروسية التي نصبها عاصمة الشطرنج في العالم ، واستثمر البطولة للترويج لحملته الدعائية بهدف كسب الناخب لدورة انتخابية جديدة على رأس الشطرنج العالمي بيد المنافسة ستكون حامية بعد دخول البطل العالمي المعروف انتالي كاربوف على خط المواجهة لانتزاع الكرسي الذي تربع عليه كريسان طيلة عقد ونصف العقد من السنين.

المنتخب العراقي النسوي امام صربيا تألف من دلباك اسماعيل التي قابلت بوجكوفيج وجنار وريا التي تبارت مع ستوج ونوفك وجوان جمال التي واجهت راتك مارجيا وأخيرا كارين جلال الدين التي قابلت أيرك جوفانا وانتهت المباريات بالخسارة 1-0 ، جراء نقص الخبرة والفارق في المستوى الفني وهو ما اشار اليه المدرب أمجد علي الذي تحول الى لاعب بسبب اعتذار الدكتور سعد سرسم لاسباب خاصة ، وقال لموفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية أن واقع اللعبة سواء في أوكرانيا أو صربيا متطور لاسيما في ضل وجود مدارس متخصصة في رياضة الشطرنج فضلا على توفر المدربين العالمين القادرين على تطوير اداء اللاعبين وهو مانفتقد اليه في الوقت الحاضر أردنا مواكبة العالم.

واضاف أن الاولمبياد العالمي 2010 يمكن تصنيفه الى ثلاث مستويات فهناك ابطال اللعبة وهم من المحترفين يحتلون المراكز الاولى ويحرصون على المشاركة في البطولات العالمية لتمثيل بلدهم ويمكن حصرهم في دول روسيا واوكرانيا وارمينيا وانكلترا والصين والهند وامريكا وهنكاريا واخرين ، وهناك الدول التي في المستوى الثاني ولديها طموحات للتقدم الى الامام غير ان عدم الاستقرار يحول دون ذلك اما المستوى الثالث والذي يقع العراق في فلكه فيصعب تحقيق عامل التطور بسب فارق الخبرة وعدم وجود الدعم المطلوب .

· أمنية بحرينية

وتمنى رئيس الاتحاد البحريني للالعاب الذهنية حميد يوسف رحمة أن تقام احدى بطولات الاتحاد الاسيوي للشطرنج في العراق صاحب الامكانيات الكبيرة .

واضاف رحمة لموفد الاتحاد العراقي للصحافة العراقية أن لدى العراق الظروف المهيئة لكي يحتضن احدى بطولات الاتحاد الاسيوي لاسيما وان اتحاد الشطرنج لديه الخبرة الكافية لتنظيم التجمعات الرياضية والتي ستكون محطة لنشر رياضة الشطرنج لاسيما ان العراق كبير بالموارد والطاقات البشرية التي تسهم في الدفع الى الامام وانه كان سباقا في احتضان الشباب العربي في مناسبات سابقة ونتطلع الى ان يكون الاولمبياد العالمي فرصة لتلاقي الامم والتعرف على مستويات الفرق الاسيوية التي تطورت في الحقبة السابقة بفضل الاهتمام بالقاعدة وتوفير مستلزمات الاعداد الصحيح .

وتابع أن العراق بحاجة الى المدرب الاجنبي الذي سيأخذ على عاتقه تطوير اللعبة ونحن في البحرين نعاني من شح الدعم المادي الذي انسحب على المشاركة التي اقتصرت على منتخب الرجال حيث أن اللاعبات مرتبطات بالدراسة واعتقد ان الامارات تسير بالاتجاه الصحيح وستقطف النجاحات في المستقبل مع تمنياتي للعراق بالتقدم والازدهار .

على صعيد متصل ذكر لاعب المنتخب العراقي للشطرنج احمد عبد الستار أن القرعة لم تخدم الفريق عندما وضعته امام المنتخب الاوكراني المرشح للمنافسة على اللقب الى جانب المنتخب الروسي.

واضاف لموفد الاتحاد العراقي للصحافة العراقية أن الفائدة كبيرة من خلال مشاركة ابطال العالم في الاولمبياد وحاولت قدر المستطاع أن اجاري قدرات المنافس الذي أخذ الوقت الطويل حتى وضع الخطة التي اسهمت في الفوز وان اللقاء استمر اكثر من ساعتين ونصف وبعد فقداني لثلاث بيادق فضلت الانسحاب لان النتيجة اصبحت معروفة .

وشاطرته الرأي لاعبة المنتخب العراقي للنساء جوان جمال من أن النظام السويسري المتبع في الاولمبياد العالمي يضع الفريق القوي امام فريق لديه تطلعات محدودة فتكون المباراة مكشوفة لاصحاب الريادة عالميا.

واوضحت جمال لموفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية أن تدرجات لاعبات المنتخب الصربي عالية ومستواهم الفني اقوى ونطمح من خلال الحضور في البطولات العالمية الى تطوير الامكانيات وتحسين المواقع في التصنيف العالمي ، وستكون الجولات المقبلة متقاربة لاننا سنلاعب منتخبات اداءها متقارب وبالتالي نستطيع الخروج بنتائج ايجابية .

وتابعت أن اللاعبة الصربية راتك حاصلة على لقب استاذ دولي نسائي ولديها تصنيف يبلغ 2317 نقطة ، فيما يبلغ تدرجي 1849 نقطة ، ومن هنا يتبين الفارق في المستوى ومع ذلك كنت ندا قويا لها في بداية اللقاء وكنت قريبا من تحقيق الفوز بيد أن الوقت داهمني في اللحظات الاخيرة وارتكبت خطأين في نقلتين جعلت النهاية تكون سعيدة لمنافستي الصربية.

وسيلتقي عصر اليوم الاربعاء في الجولة الثانية المنتخب العراقي للرجال مع نظيره الملاوي ، واوقعت القرعة المنتخب العراقي للنساء في مواجهة المنتخب الملاوي ايضا في الجولة الثانية.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *